en
Feedback
بناء الحضارة الإسلامية الحديثة

بناء الحضارة الإسلامية الحديثة

Open in Telegram

منشورات وأفكار في سبيل بناء الحضارة الإسلامية الحديثة.

Show more
1 234
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1630 days
Posts Archive
هل حقاً نحن نبحث عن الحقيقة؟ مشكلة الحوزات الكبرى الباحث والأستاذ المصري الشيخ د. أيمن المصري https://www.instagram.com/reel/Dc9QpZassEy/?stkn=MXBwdWRkbzQ5aWVjeQ==

مرّةً نقول إنّ الوضع جيّد، لأننا نقارنه بما كنّا عليه سابقًا، أو بما كان يمكن أن نصبح عليه لو سارت الأمور نحو الأسوأ. ومرّةً
مرّةً نقول إنّ الوضع جيّد، لأننا نقارنه بما كنّا عليه سابقًا، أو بما كان يمكن أن نصبح عليه لو سارت الأمور نحو الأسوأ. ومرّةً أخرى نقول إنّ الوضع سيّئ، لأننا نقارنه بما كان من المفترض أن نكون عليه أصلًا. ما يحصل اليوم كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير، ولذلك هو جيّد من هذه الناحية. لكنّه في الوقت نفسه سيّئ جدًا، إذا قارنّاه بما كان يجب أن نكون قد وصلنا إليه. وهنا تكمن الفكرة الأهم: ليس المطلوب من الإنسان دائمًا أن يعمل فقط كي يمنع الأسوأ، بل أن يستفيق على ما كان يجب عليه أن يفعله منذ البداية، وأن يسعى ليصبح أفضل ممّا كان يُفترض أن يكون عليه. لأنّ من يكتفي كلّ مرة بالقول: «الحمد لله، كان يمكن أن يكون الوضع أسوأ»، قد يحافظ على نفسه من السقوط فترةً… لكنّه إن لم يبدأ بالصعود، سيأتي يوم ويخسر حتى هذا «الجيّد» الذي يطمئن إليه اليوم.

Repost from البوصلة
📢 يُطلق معهد الثورة الإسلامية (التابع لمكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي) دورة: "المقاتل الثقافي: الثقافة والعمل الثقافي في
+4
📢 يُطلق  معهد الثورة الإسلامية (التابع لمكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي)  دورة:  "المقاتل الثقافي: الثقافة والعمل الثقافي في ظل الحرب انطلاقاً من آراء الإمام الخامنئي" المحاور والأساتذة: 1️⃣ المقاومة الثقافية: ما هي الأبعاد الثقافية للحرب القائمة؟ | السيد حسين قشاقش 2️⃣ الاستطلاع بالنار: ما هي الأهداف والأولويات الثقافية في الحرب القائمة؟ | الدكتور محمد محسن عليق 3️⃣ المثقف المشتبك: ما هي المعارف والمهارات الضرورية للعمل الثقافي في ظل الحروب؟ | الشيخ عباس شرارة 4️⃣ أمر النار بيدك: من الفكرة إلى المشروع؛ كيف أصنع مبادرتي الثقافية في ظل الحرب؟ | المهندس محمد كوثراني 5️⃣  الجبهة الثقافية: كيف أقوم بالتشبيك مع الناشطين والجهات الثقافية؟ | السيد كميل باقر   🔸 تنطلق الدورة الاثنين 31/8/2026 وتستمر 5 أيام متتالية (من الساعة 4:00 – 6:30 عصراً)، حضورياً في الضاحية الجنوبية 🔸 يُقام في ختام الدورة اختبار للراغبين بنيل شهادة مشاركة رسمية في الدورة ▪️ رسم الاشتراك: 15 $ ▪️ آخر مهلة للتسجيل الجمعة 21/8/2026، عبر الاستمارة التالية حصراً: https://forms.gle/L7aowTPrEGetpmbm7 📱   للاستفسار عبر واتساب: 0096181891027

Repost from البوصلة
مجتمعنا لا يعرف شيئاً -تقريباً- عن حياة الرسول! «من جملة ما تفتقد إليه برامج المعارف الدينية هو موضوع تاريخ الإسلام التحليلي.
مجتمعنا لا يعرف شيئاً -تقريباً- عن حياة الرسول! «من جملة ما تفتقد إليه برامج المعارف الدينية هو موضوع تاريخ الإسلام التحليلي. وكان لابدّ أن يهتمّ ذوو الاختصاص بهذا الموضوع. أتذكّر ما قدّم كموسوعة عن تاريخ الإسلام على شكل محاضرات يلقيها أحد علماء الدين في قم مرّة كلّ أسبوع. ومن وجهة نظري لم يكن البرنامج بالمستوى المطلوب، فلا الإلقاء كان جيِّداً، ولا المضمون. فهنالك مَنْ هم متمرِّسون في مجال التاريخ الإسلامي، وباستطاعتهم تحليل القضايا الإسلاميّة ـ من قبيل: هجرة الرسول ـ بطرق مثلى. أودّ أن أقول: إنّ مجتمعنا لا يعلم شيئاً ـ تقريباً ـ عن حياة الرسول، وعن حروبه التي خاضها. وجُلُّ ما يعلمونه هي مقتطفات من هنا وهناك .. بأنّ معركة بهذا الاسم دارَتْ آنذاك، لكنهم لا يعلمون شيئاً عن طبيعة تلك المعركة، وفي أيّ زمن دارت؟ وضدّ من؟ وما هي نتيجة المعركة؟ فالناس حقّاً لا يعلمون..مثل معركة (حنين)، التي ورد ذكرها في القرآن الكريم﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ}، فالكثيرون لا يعلمون شيئاً عن تفاصيلها..» 3.3.1992 #جهاد_التبيين #الإعلام_الإسلامي #الإذاعة_التلفزیون #البرامج_الدينية #الرسول_الأعظم

حين تصبح المبادئ هي المتَّهم، فاعلم أن المصالح تحاول تبرئة نفسها. ما تزال ثقافة إلقاء اللوم على الآخرين غالبة عند كل مصيبة. والأسوأ أن بعض الناس، بدل أن يعترفوا بأن العمل في الدنيا جزء من الامتحان والاستعداد للآخرة، يحمّلون المبادئ الحقة مسؤولية ما آلت إليه الأمور، فقط كي لا يراجعوا أنفسهم أو يتخلّوا عن مصالحهم الخاصة. لكن من يهرب من مسؤوليته بهذه الطريقة لا يحمي حاضره، بل يصنع لنفسه مستقبلًا أشد سوءًا. وهذه هي النفسية نفسها التي دفعت بعضهم إلى رفض كل موقف في وجه الظالم: لم يكونوا ينظرون إلى عدالة الموقف ولا إلى ما سيأتي، بل إلى ما قد يخسرونه اليوم. خافوا على حاضرهم… فأضاعوا مستقبلهم. *سيد عارف*

Repost from إسلامنا
كيف نغيّر واقعنا؟ 3 https://t.me/baacenter
كيف نغيّر واقعنا؟ 3 https://t.me/baacenter

كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني الذي حمل قضايا التحرر ومنها فلسطين بصبغة اليسار إلى "أحمد" المسلم الأسير المحرر الذي ع
كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني الذي حمل قضايا التحرر ومنها فلسطين بصبغة اليسار إلى "أحمد" المسلم الأسير المحرر الذي عاش في الظلّ كي لا تنتقم اسرائيل منه. شارك في عمليّة مطار اللدّ الشهيرة مع الجبهة الشعبيّة واعتقل خلالها قبل خروجه من الأسر عام ١٩٨٥ حيث عاد إلى لبنان عاش في لبنان كلاجئ سياسيّ بعد اعتقاله من السلطات اللبنانية لسنوات ثلاث قبل الافراج عنه عام ٢٠٠٠ ليشهد التحرير ويقف أمام قائده تلك الوقفة التاريخية، وهي من نوادر ظهوره، إلى اليوم، الذي رحل فيه "أحمد الياباني" عن عمرٍ ناهز ٧٩ عامًا، شاهدًا على هذه الأمّة، وشهيدًا عليها، بأن من آمن بقضيّة عبر لأجلها الحدود، ومن انحكم للحدود سيموت ميتة الجاهلية.

ماذا طلب القائد الشهيد أن يكتب على كفنه؟

أحياناً، الذين يحملون الرسالة لا يكونون في الصفوف التي نتوقعها. في الحقيقة، جزء كبير من تغطية ومواكبة جبهة الحق إعلامياً لم يعد فقط بيد التلفزيونات والقنوات التقليدية، بل صار أيضاً بيد الإعلاميين الجدد، الإنفلونسرز، البلوغرز، وصنّاع المحتوى… أو أي اسم نختاره لهم. هؤلاء لم يعودوا تفصيلاً. المواد التي ينشرونها، اللحظات التي يوثقونها، القصص التي يقدّمونها، والطريقة التي يصلون بها إلى الناس، استطاعت أن تكون أكثر تأثيراً من كثير من المنابر التقليدية. بل إن المؤسسات الإعلامية نفسها، بكل تاريخها وأسمائها، اضطرت أن تلجأ إليهم، وأن تتعامل مع حضورهم كجزء من المشهد لا كشيء عابر. وهنا، لا أستطيع أن أتعامل مع الأمر بمنطق: هذا ملتزم وذاك لا. هذه محجبة وتلك لا. فلانة محتواها لا يناسب، وفلان تاريخه لا يشبهنا. هذا ليس ميزان هذه اللحظة. في هذه اللحظة، أنا أرى فعل ال RESISTANCE. أرى تأثيراً حقيقياً. أرى شباباً وشابات يقفون في مكان مكلف، في وقت الضغط فيه ليس بسيطاً، وثمن الكلمة والصورة والموقف قد يظهر لاحقاً. ثم بعد كل هذا، آتي لأتذمر من دعوتهم إلى قلب الجبهة النابض في تشييع الإمام؟ أقل ما يُقال إن وجودهم هناك طبيعي. بل ضروري. فهم لا يأتون فقط ليحضروا مشهداً. هم يكملون عملهم من هناك. يوصلون الرسالة إلى ناس قد لا تصل إليهم القنوات، ولا الخطب، ولا البيانات، ولا كل الألقاب الكبيرة. وهنا تكمن قيمتهم. قد ينجحون أحياناً أكثر من كثيرين يحملون أسماء ومسؤوليات وكراسي، لأنهم يعرفون كيف يخاطبون الناس، وكيف يدخلون إلى يومياتهم، وكيف يجعلون الصورة تتحول إلى موقف. لذلك، شكراً لهؤلاء الشباب والشابات. شكراً لمن يعمل منهم تطوعاً. وشكراً أيضاً لمن يكسب من هذا العمل، طالما أنه واقف في المكان الصحيح، ويسدّ فراغاً هائلاً في الجبهة الإعلامية. المهم ليس أن نشبه بعضنا في الشكل. المهم أن نعرف، في اللحظة الصعبة، من وقف مع الحق، ومن حمل شيئاً من ثقل هذه الجبهة بطريقته. أتمنى أن يبقوا بهذه الهمة، وهذا النشاط، وهذا الإبداع، مهما علا الصخب من حولهم. والله وليّ التوفيق. *سيد عارف*

أحياناً، الذين يحملون الرسالة لا يكونون في الصفوف التي نتوقعها. في الحقيقة، جزء كبير من تغطية ومواكبة جبهة الحق إعلامياً لم ي
أحياناً، الذين يحملون الرسالة لا يكونون في الصفوف التي نتوقعها. في الحقيقة، جزء كبير من تغطية ومواكبة جبهة الحق إعلامياً لم يعد فقط بيد التلفزيونات والقنوات التقليدية، بل صار أيضاً بيد الإعلاميين الجدد، الإنفلونسرز، البلوغرز، وصنّاع المحتوى… أو أي اسم نختاره لهم. هؤلاء لم يعودوا تفصيلاً. تابعوا المنشور التالي:

كل يوم عم بقتنع أكثر أن الخلاف السنّي الشيعي ليس خلافًا بريئًا كما يُقدَّم لنا دائمًا. هو خلاف كَبُر مع الوقت، وتضخّم، وتجذّر، لا لأن المسلمين لا يملكون نقاط التقاء، بل لأننا تعلّمنا أن نرى نقاط الاختلاف قبل أي شيء آخر. كمسلمين، تمّ أسرنا داخل الماضي. بقينا عالقين في سؤال: من كان يجب أن يخلف من؟ ومن قتل فلان؟ ومن ردّ على فلان؟ ومن كان أحقّ من غيره؟ ومع الوقت، نسينا السؤال الأهم: ماذا سنفعل نحن اليوم؟ وأي مستقبل نريد أن نبنيه؟ وأي إنسان نريد أن نُخرجه من هذا الدين وهذه القيم؟ المشكلة أننا لم نختلف فقط على التاريخ. نحن علقنا في الاختلاف على الأشخاص، ونسينا القيم. ولو دقّقنا قليلًا، سنجد أننا في العمق متفقون على كثير من القيم التي نحتاجها لننهض: العدل، الكرامة، الرحمة، الصدق، نصرة المظلوم، رفض الظلم، بناء الإنسان، وحماية المجتمع. لكن بدل أن نجتمع حول هذه القيم، دخلنا في فخّ آخر: من كان يملك هذه القيم أكثر؟ ومن كان يمثّلها فعلًا؟ ومن يستحق أن يُنسب إليها؟ وهكذا صارت القيمة نفسها غائبة، وصار النقاش حول صاحب القيمة أهم من القيمة. وهنا كانت الكارثة. إنجاز النبي محمد الكبير في جمع الناس حول رسالة ومعنى وأمّة، تمّ تفتيته عبر الزمن إلى جماعات تتناحر، كل واحدة تريد أن تثبت أنها الأقرب إلى النجاة، والأصدق في الانتماء، والأصح في الرواية. فغرقنا في أحاديث وروايات ونقاشات لا تبني حاضرًا، ولا تصنع مستقبلًا، ولا تُخرج أمة من ضعفها، بل تورّث الحقد من جيل إلى جيل، وتحوّل المجتمع إلى جزر منفصلة، وعلاقات مقطوعة، وبيئات تخاف من بعضها، وتكره بعضها، وتعيش على ذاكرة لا تنتهي. أنا لا أقول إن التاريخ بلا أهمية. ولا أقول إن النقاش فيه ممنوع. بالعكس، معرفة التاريخ مهمة، وتحليله مهم، وفهمه مهم. لكن السؤال: بأي نية نقرأ التاريخ؟ وبأي عقل نناقشه؟ ولأي هدف نستحضره؟ إذا كان النقاش في التاريخ لا يزيدنا وعيًا، ولا يبني قوة، ولا يقرّب بين الناس، ولا يساعدنا على فهم أخطائنا، بل يزيد الحقد، ويعمّق الانقسام، ويجعل الإنسان يكره إنسانًا آخر لمجرد أنه وُلد في بيئة مختلفة… فما نفع هذا النقاش؟ وما نفع كل هذه الاصطفافات؟ حتى لو افترضنا أن طرفًا ما استطاع أن يثبت للعالم الإسلامي كله أن فلانًا كان أحقّ من فلان، وأن الجميع اقتنع بذلك… هل سيتغيّر مستقبلنا تلقائيًا؟ هل ستنهض جامعاتنا؟ هل ستتطوّر صناعتنا؟ هل ستتحرّر عقولنا؟ هل ستُحلّ مشاكل الفقر والتخلّف والجهل والفساد؟ بمرارة أقول: لا. لأن ختم الهوية بالشعارات لا يصنع إنسانًا. والانتصار في جدل تاريخي لا يعني الانتصار في الحاضر. وحفظ الروايات لا يكفي إذا لم نعرف كيف نبني واقعًا أفضل. لا أحد سيصبح نسخة عن أحد. ولا أمة تنهض لأنها أثبتت أنها كانت على حق في الماضي فقط. الأمم تنهض عندما تفهم ماضيها، لا عندما تُدفن فيه. وعندما تجعل القيم أهم من الأشخاص، والمستقبل أهم من الثأر، والإنسان أهم من الاصطفاف. سيد عارف

كل يوم عم بقتنع أكثر أن الخلاف السنّي الشيعي ليس خلافًا بريئًا كما يُقدَّم لنا دائمًا. .... الأمم تنهض عندما تفهم ماضيها، لا
كل يوم عم بقتنع أكثر أن الخلاف السنّي الشيعي ليس خلافًا بريئًا كما يُقدَّم لنا دائمًا. .... الأمم تنهض عندما تفهم ماضيها، لا عندما تُدفن فيه. وعندما تجعل القيم أهم من الأشخاص، والمستقبل أهم من الثأر، والإنسان أهم من الاصطفاف. تابع المنشور التالي:

لماذا تتقدّم أمم وتتراجع أخرى؟
لسنا بحاجة إلى مزيدٍ من المعلومات فقط... بل إلى طريقة جديدة في التفكير. لماذا ينجح بعض الناس في صناعة التحولات؟ كيف نكتشف المبدعين قبل أن نخسرهم؟ لماذا تفشل كثير من المشاريع الثقافية رغم صدق أصحابها؟ كيف نبني طفلًا مبدعًا لا مجرد طالب يحفظ؟ وما الذي يجعل العلم قوةً تغيّر المجتمع؟ هذه مجموعة منشورات تجمع بين التربية، والإبداع، والقيادة، والتعليم، وبناء المؤسسات، لتقدّم رؤية متكاملة في صناعة الإنسان وصناعة النهضة. إذا كنت معلّمًا، أو مربيًا، أو أبًا، أو أمًا، أو مهتمًا بالإصلاح والتغيير... فستجد هنا أفكارًا قد تغيّر الطريقة التي تنظر بها إلى التعليم والمجتمع. 👇اقرأها... فقد تكون بداية فكرةٍ تغيّر مستقبلًا كاملًا.
✨المبدعون أوتاد الله في أرضه https://r.islamona.center/4Ke ✨أحد أكبر أسرار النجاح.. أمر لا يتعلق بأدائك أنت! http://r.islamona.center/2mC ✨فتش عن المبدعين.. السر المفقود للنهوض بالمجتمع https://r.islamona.center/1t5 ✨الإبداع كطريق للخروج من المآزق.. كيف اكتشفت المجتمعات أهمية المبدعين؟ http://r.islamona.center/3Gw ✨لماذا لم نتمكن من مأسسة أهم أنشطتنا؟ أين تكمن مشكلة العمل الثقافي في مجتمعاتنا http://r.islamona.center/32O ✨عوامل نجاح الإبداع والأعمال الكبرى.. الاختلاف الجوهري في أنماط القيادة http://r.islamona.center/39a ✨حين يراد للعلم أن يكون قوة تغيير.. ما هي الشروط اللازمة؟ https://r.islamona.center/4HG ✨منطلقات ثورة التعليم https://youtu.be/F7NEBUJpD4c ✨خطوات عملية لتطوير عقول أبنائنا... هناك الكثير من التمارين التي تساعد في هذا المجال http://r.islamona.center/33V ✨ نحو آفاق شامخة في التّعليم: ما المدى الذي تبلغه ثقافة الأطفال؟ http://r.islamona.center/1pc ✨كيف نربي أولادنا على الإبداع؟ https://youtu.be/9_SBRPUyplc ✨طفلي يتمرّد ويرفض أداء واجباته المدرسيّة، فكيف ينبغي لي التعاطي معه؟ https://t.me/baakids/2073
✍️#السيد_عباس_نورالدين
📌#للمزيد مؤلفاته: مكتبتنا | دار بيت الكاتب

أكبر خطأ بتحليل إيران هو أن تختصرها بعنوان واحد. تصريح من هنا، موقف من هناك، تباين بين جهة وأخرى… فيأتي البعض سريعاً ليقول: “إيران تراجعت”، “إيران باعت”، “إيران قالت ولم تفعل”. المشكلة أن هذا النوع من التحليل يتعامل مع إيران كأنها كتلة صمّاء، بينما الواقع أعقد بكثير. إيران ليست فقط “أصوليين” و“إصلاحيين”. هذا تبسيط شديد، وأحياناً تضليل. هناك تيارات سياسية وثقافية، مؤسسات، حسابات داخلية، نقاشات حقيقية، وضغوط مرتبطة بطريقة إدارة الملفات الكبرى؛ من المنطقة، إلى لبنان، إلى فلسطين، إلى أصل المواجهة. ومن الأخطاء أيضاً أن يُنسب قائد الثورة الإسلامية إلى “الأصوليين”، وكأنه قائد تيار داخل الدولة. القائد ليس قائد فئة. هو قائد الثورة. وموقعه، وحتى بعض مواقفه، لا تُقرأ دائماً من زاوية هذا التيار أو ذاك. هو فوق الاصطفافات الحزبية الضيقة، ومهمته أن تبقى الثورة مستمرة، لا أن تتحول إلى حسابات دولة عادية فقط. لذلك، عندما نسمع تضارباً في الخطاب الإيراني، أو تبايناً في التصريحات، فهذا لا يعني بالضرورة أن الجمهورية الإسلامية تخلّت أو بدّلت جلدها. أحياناً، يعني ببساطة أن هناك اختلافاً داخل المؤسسات والتيارات حول طريقة إدارة المعركة، توقيت القرار، وحدود التعاطي مع الملفات الحساسة. وهذا ليس خاصاً بإيران. هذا يحصل في كل دولة تملك مؤسسات، توازنات، وضغوطاً داخلية وخارجية. اللافت أن هذا النقاش لا يبقى داخل الغرف المغلقة. هو حاضر أيضاً في الشارع الإيراني. ملف لبنان يُناقَش هناك. والناس تسأل، تراقب، تضغط، وتجادل. وهذا ليس تفصيلاً. عندما يطلب القائد من الناس أن يبقوا في الشوارع، وألّا يتركوها، وأن يراقبوا تنفيذ الشروط، فهذا يعني أن الشارع ليس جمهوراً ينتظر البيان فقط؛ بل جزء من حراسة الخط الثوري والمشاركة في العملية السياسية. كل الفكرة باختصار: لا تحاكموا الجمهورية الإسلامية من تصريح عابر. ولا تختصروا إيران بموقف جزئي أو تباين مؤسساتي. ادعوا أن تكون الكلمة العليا هناك للتيار الثوري الحقيقي؛ لتيار الولي؛ للخط الذي يرى أن الثورة وُجدت لتستمر، لا لتُفرَّغ من معناها تحت ضغط الحسابات الباردة. وعلى الهامش: التيار الثوري ليس شكلاً اجتماعياً واحداً. ليس محصوراً بالمتدينين، ولا بالمحجبات، ولا بالصورة النمطية التي يرسمها البعض. سيد عارف قد تجد ثورياً بلباس لا تتوقعه. وقد تجد من يرفع الشعارات، لكنه لا يحمل روح الثورة. المعيار ليس الشكل. المعيار هو الموقع من المعركة.

أكبر خطأ بتحليل إيران هو أن تختصرها بعنوان واحد. تصريح من هنا، موقف من هناك، تباين بين جهة وأخرى… فيأتي البعض سريعاً ليقول: “
أكبر خطأ بتحليل إيران هو أن تختصرها بعنوان واحد. تصريح من هنا، موقف من هناك، تباين بين جهة وأخرى… فيأتي البعض سريعاً ليقول: “إيران تراجعت”، “إيران باعت”، “إيران قالت ولم تفعل”. وعلى الهامش: قد تجد ثورياً بلباس لا تتوقعه. وقد تجد من يرفع الشعارات، لكنه لا يحمل روح الثورة. تابع المنشور التالي:

خطر ببالي سؤال… بس قبلو بدي قول انو مش كل وقفة مع الحق لازم تكون من نفس الباب. في ناس بتوصل للحق من باب العقيدة. وفي ناس بتوصل له من باب الفطرة. وفي ناس بتوصل له من باب الوعي السياسي. وفي ناس بتوصل له لأنها ببساطة شافت الظلم، وشافت مين عم يواجهه. هل ضروري كل اللي كانوا مع الإمام الحسين عليه السلام، كانوا معتقدين بإمامته من باب أنه ابن بنت رسول الله؟ يعني هل كل واحد وقف معه، وقف معه من نفس الباب العقائدي؟ أم ممكن يكون في ناس وقفوا معه لأنهم شافوا فيه الحق؟ حتى لو ما كانوا فاهمين كل التفاصيل، أو ما كانوا منطلقين من نفس المبنى؟ هيدا السؤال حسّيت لازم اربطه بواقعنا هلأ. لما نحكي عن إيران، الجمهورية الإسلامية، واللي مذهبها الأساسي شيعي… هل ضروري حتى تكون معها، أو مع قضيتها، أو مع موقعها بمواجهة الظلم، تكون أنت مسلم؟ أو شيعي؟ أو مؤمن بولاية الفقيه؟ أو حتى مقتنع بكل تفاصيلها؟ برأيي، نفس السؤال بالحالتين… والجواب كمان واحد. الأساس بالنهاية هو: وين الحق؟ وين الظلم؟ مين عم يدفع الثمن؟ ومين كل قوى العالم بدها تكسره… وليش؟ أكيد تشخيص الحق مش دائمًا سهل. والسياسة فيها تفاصيل، وتعقيدات، وأخطاء، ومصالح، وحسابات. بس في لحظات معيّنة، المشهد بصير أوضح من كل التنظير. بمعركة مع إسرائيل، وبعد كل الجرائم اللي صارت قدّام العالم، وبعد هالاستعباد الأميركي للشعوب والدول، أنا أعتقد أن أي جبهة تقارع هذا الظلم، هي جبهة تقف في موقع الحق بهذه المعركة. وفي مقدّمة هالجبهات، الجمهورية الإسلامية. وهون لازم يكون الكلام دقيق. أنا لا أقول إن إيران فوق النقد. ولا أقول إن كل سياسة داخلية أو خارجية عندها صحيحة. ولا أقول إن الاختلاف معها خيانة. بالعكس… أنا عندي اعتراضات كثيرة على تفاصيل كثيرة، وسبق وانتقدت، وبنتقد، حتى وأنا معتقد بولاية الفقيه. بس في فرق كبير بين النقد والتسقيط. في فرق بين إنك تقول: “هيدا القرار غلط”، وبين إنك تساعد، بقصد أو بغير قصد، على كسر الجبهة كلها. النقد ممكن يكون من داخل الحرص. أما التسقيط، فغالبًا بيصير هدية مجانية للي أصلاً شغله يكسر كل صوت بيقول “لا”. أنا مع النقد الذي يصحّح. مش مع النقد الذي يفتح الطريق للعدو. مع السؤال الذي يبحث عن الحقيقة. مش مع الخطاب الذي يخلّي الناس تضيع بين التفاصيل وتنسى أصل المعركة. إيران بالنسبة إلي ليست تفصيلًا صغيرًا في هذا الصراع. هي القلب النابض لجبهة واسعة. إذا سقط هذا القلب، لا تسقط دولة فقط… يسقط معها ميزان كامل من الردع، والكرامة، والقدرة على الوقوف بوجه المشروع الأميركي الإسرائيلي. لذلك، نعم، ممكن تختلف معها. بس انتبه: ليس كل اختلاف مع جبهةٍ ما، يبرّر الوقوف في المكان الذي يريد إسقاطها. أما السؤال الأكبر: هل تمثّل الجمهورية الإسلامية جبهة الحق فعلًا؟ فهيدا بحث آخر… بس قبل هالبحث، لازم نكون صريحين مع أنفسنا: بأي معركة، لا يكفي أن تسأل: “مع من أختلف؟” لازم تسأل كمان: “إذا سقط هذا الطرف… من الذي سيربح؟”

مش كل وقفة مع الحق لازم تكون من نفس الباب. في ناس بتوصل للحق من باب العقيدة. وفي ناس بتوصل له من باب الفطرة. وفي ناس بتوصل له
مش كل وقفة مع الحق لازم تكون من نفس الباب. في ناس بتوصل للحق من باب العقيدة. وفي ناس بتوصل له من باب الفطرة. وفي ناس بتوصل له من باب الوعي السياسي. وفي ناس بتوصل له لأنها ببساطة شافت الظلم، وشافت مين عم يواجهه. تابع المنشور التالي:

جزء من محاضرات عاشوراء التي يجب — ونعم أقول: يجب — على من يعتلون المنبر أن يتكلموا عنها اليوم، هو مسألة الكذب وسوء الظن في زمن الذكاء الاصطناعي. لأننا دخلنا مرحلة خطيرة جدًا… مرحلة لم يعد فيها كل ما نراه دليلًا، ولا كل ما نسمعه حقيقة، ولا كل صورة أو صوت أو فيديو يصل إلينا يمكن أن يكون حجّة على إنسان. كل شيء بات قابلًا للتزوير. الصوت، الصورة، الفيديو، الرسائل، وحتى “الأدلة” التي كنا نظن يومًا أنها لا تكذب. والأخطر؟ أن جودة هذا التزوير تزداد مع الوقت بشكل رهيب… ولم يعد الأمر حكرًا على الدول أو المؤسسات أو أصحاب الإمكانيات. صار في متناول الجميع تقريبًا. وهنا يصبح الكلام عن الكذب، والبهتان، وسوء الظن، والتسرّع في الحكم على الناس، ليس مجرد موعظة أخلاقية تقليدية… بل ضرورة دينية ومعرفية واجتماعية. لذلك أقولها بوضوح: كل شيء في هذا العالم يجب أن يتغيّر. ومرة أخرى أكرر ما قلته سابقًا: شيخ الماضي والحاضر لا يمكن أن يبقى هو نفسه شيخ المستقبل القريب. المنبر القادم لا يكفي أن يكرر ما قيل كما قيل. والحوزات القادمة لا يكفي أن تخرّج من يعرف النصوص فقط، بل من يفهم الزمن، وأدواته، ومخاطره، وتحولاته. وإلا، فعلى الدين ومشايخه وحوزاته السلام. ليس لأن الدين ضعيف، بل لأن بعض حملته قد يصرّون على عقلية لا ترى ما يحدث حولها، ولا تفهم أن الحياة الإنسانية تتغير بسرعة لا تنتظر أحدًا. الحياة لا تنتظر بلادة الشعوب، ولا بلادة النخب، ولا بلادة من يظن أن المستقبل يمكن أن يُواجه بعقلية الماضي وحدها. والدنيا تسير بإذن الله رب العالمين. وإذنه لا ينتظر عجز أحد، ولا جمود أحد. كما خلقهم… يخلق غيرهم. والله وليّ التوفيق. سيد عارف