en
Feedback
المَوْسُوعَة الأدَبِيَّة

المَوْسُوعَة الأدَبِيَّة

Open in Telegram

مَنَارَة عُقُول، وَاسْتِقَامَة لِسَان . .

Show more
7 906
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-6930 days
Posts Archive
حَسْبِي أنَّها أيَّام، والأيَّامُ تَمُرّ. 🖤

بعد أن سقطت القيادات الكبرى في إيران، وجدنا أنفسنا أمام مشهد يعكس تمامًا ما حدث مع نبي الله سليمان عليه السلام حين توفي. كان الجن والملائكة لا يزالون يواصلون أعمالهم، يعملون بلا توقف، محكومين بنظام قائم لا يعرف التراخي أو الركود، حتى نخرّت الأرضة عصا سليمان، ليكتشف الجن بعد فوات الأوان أنه قد رحل. وفي هذا السياق، استمرت الآلة الإيرانية في الدوران بعد مقتل علي خامنئي، فكما أن الجن لم يتوقفوا عن العمل حتى علموا بموت سليمان، ظلَّت القوات الإيرانية تواصل تحركاتها بلا كلل أو ملل، تقتحم الساحات وتبعث برسائلها القوية إلى العالم بأسره، تتنقل بين الدول وتستهدف الأهداف دون انقطاع، وكأنهم لا يعرفون أن قائدهم قد رحل عنهم. لكن كما في قصة سليمان، تأتي اللحظة التي لا يمكن للآلات أن تظل فيها كما هي. تدريجيًا، بدأ النظام يعاني من هشاشة لا يمكن إخفاؤها، فالسقوط ليس دائمًا مفاجئًا؛ إنه تسلسل من أحداث، مثلما كان الدود يلتهم عصا سليمان بشكل غير مرئي حتى فاضح. وكما أن الجن شعروا بغياب سيدهم عندما سقطت العصا، بدأ العالم يدرك تدريجياً أن إيران، رغم قوتها الظاهرة، قد تكون على أعتاب مرحلة من التحولات العميقة التي يصعب التنبؤ بتفاصيلها.

”إذا غاب سيد قام سيد“ 🖤

وَالنفسُ في فَلَكِ الشتاتِ تَدُورُ 🖤

"يَا رِحلةَ العُمرِ هل ضَلَّ الطَّريقُ بنا ‏أحلَامُنَا صَدِئَتْ والرَّكبُ لم يصِلِ!" 🖤

لَطالَما استوقفَنِي هذا البيتُ وأنا أستشعِرُ كميَّة الخيبَةِ التي تَفيضُ منهُ. "أعِد لي حُسن ظنّي باللّيالي وجَهلي بالأنامِ وضيقَ فهمي" 🖤

"وَاِغتَنِم صَفوَ اللَيالي إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ." 🖤

أهلًا بأجْمَل ثَلاثِينَ لَيْلة. 🖤

مَن تعلَّقَ بشيءٍ، عُذِّبَ به. 🖤

نحن أحيانًا كبشرٍ لا نتمسك بالشيء لأنه نافع، بل لأننا لا نحتمل فكرة أن كل ما بذلناه قد ذهب سُدىً مثل علاقة مؤذية نستمر فيها لأننا «قضينا سنوات معًا» أو نبقى نحترق في عملٍ لا يشبهنا لأننا «تعبنا لنحصل عليه» أو مشروع فاشل نضخ فيه مزيدًا من المال والجهد لأننا «بدأنا بالفعل» أو رأي نُدافع عنه رغم بطلانه لأننا «قلناه أمام الناس». كل هذا وجدتُ له مصطلحًا يُدعى «Sunk-cost fallacy» أو مغالطة التكلفة الغارقة. وفي جوهر هذه المغالطة يكمن درسٌ أخلاقيّ هادئ: أن الماضي لا يُصلَح بالإصرار، بل بالمراجعة. ما بذلناه سابقًا لا يُستعاد بالاستمرار الأعمى، بل يُستثمَر بالحكمة التي نتعلّمها منه، فالتقدّم الحقيقي لا يعني أن نُكمل الطريق لأننا بدأناه، بل أن نختار الطريق الذي يليق بنا الآن. والشجاعة ليست في تحمّل الخسارة القديمة، بل في منع خسارةٍ جديدة تُضاف إليها. وحين نسمح لأنفسنا أن نغادر ما لم يعد صالحًا، لا نكون قد أضعنا ما مضى، بل أنقذنا ما بقي. وهذا أزهى وأجل للنفس.

والشّوقُ إنْ لاحَ كيفَ المَرءُ يُخْفِيهِ؟ 🖤

ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى 🖤

يارب عامًا بهيّا فِي طلائعهِ. 🖤

رحل أبو عبيدة، ذلك الصوت الذي لطالما هزّ الأرض من تحت أقدام الاحتلال، ورحل معه حلمٌ كبير، وأملٌ كان يضيء لنا في ظلمات الليل. كان أبو عبيدة أكثر من مجرد اسمٍ يصدح في ميادين المعركة؛ كان رمزًا لكل المجاهدين، وكان تجسيدًا حيًّا للعزيمة والإصرار. رحيله ترك فراغًا لا يُملأ، ليس في صفوف المقاومة فحسب، بل في قلوب من عرفوه وأحبوه، في كل شبرٍ من فلسطين التي كانت شاهدًا على بطولاته وتضحياته. أبو عبيدة لم يكن مجرد ناطق باسم كتائب القسام، بل كان صورة نضالية يتردد صداها في كل كلمة، كل خطاب، كل تصريح. كان المعبّر عن أحلام وآلام شعب كامل. كلما نطق، كان صوته يخرج من قلب المعركة، حاملاً معه أمانة الدماء التي سالت على ثرى فلسطين، وكان أملًا لا ينطفئ. في كل مرة كان يظهر فيها، كان الجميع يعرفون أن الكلمة ليست مجرد كلام، بل هي شرفٌ ودفاعٌ عن كرامة شعبٍ كامل. والآن، بعد رحيله، تبدو الأرض أشد قسوة، والساحات أوسع وأصمت. في غيابه، صار صوت المجاهدين أخفت، وأصبحت الكلمات تحتاج إلى أن تجد سبيلها لتصل إلى آذان الناس. لكن كما كان أبو عبيدة حاضرًا في جبهات القتال، فإن صوته سيظل حيًّا في قلوبنا، في ذاكرة كل فلسطيني، وكل عربي وكل حر في هذا العالم. هو لم يكن مجرد رجل، بل كان جزءًا من تاريخ عظيم، جزءًا من مقاومة لا تعرف الهزيمة. نرثي أبو عبيدة لأننا نعلم أن رحيله لا يعني نهاية المسيرة، بل هو فاصلٌ في رواية طويلة لن تنتهي. هو رمزٌ للشجاعة والتضحية، لكن أفعاله ستظل تدفعنا إلى الأمام. كل شهيد من أبناء شعبنا هو في الأساس استمرار لمن سبقهم، وأبو عبيدة، رغم رحيله، سيظل فينا حيًّا، في كل شجاعة، في كل مقاومة، في كل نضال.

رحل أبو عبيدة، ذلك الصوت الذي لطالما هزّ الأرض من تحت أقدام الاحتلال، ورحل معه حلمٌ كبير، وأملٌ كان يضيء لنا في ظلمات الليل. كان أبو عبيدة أكثر من مجرد اسمٍ يصدح في ميادين المعركة؛ كان رمزًا لكل المجاهدين، وكان تجسيدًا حيًّا للعزيمة والإصرار. رحيله ترك فراغًا لا يُملأ، ليس في صفوف المقاومة فحسب، بل في قلوب من عرفوه وأحبوه، في كل شبرٍ من فلسطين التي كانت شاهدًا على بطولاته وتضحياته. أبو عبيدة لم يكن مجرد ناطق باسم كتائب القسام، بل كان صورة نضالية يتردد صداها في كل كلمة، كل خطاب، كل تصريح. كان المعبّر عن أحلام وآلام شعب كامل. كلما نطق، كان صوته يخرج من قلب المعركة، حاملاً معه أمانة الدماء التي سالت على ثرى فلسطين، وكان أملًا لا ينطفئ. في كل مرة كان يظهر فيها، كان الجميع يعرفون أن الكلمة ليست مجرد كلام، بل هي شرفٌ ودفاعٌ عن كرامة شعبٍ كامل. والآن، بعد رحيله، تبدو الأرض أشد قسوة، والساحات أوسع وأصمت. في غيابه، صار صوت المجاهدين أخفت، وأصبحت الكلمات تحتاج إلى أن تجد سبيلها لتصل إلى آذان الناس. لكن كما كان أبو عبيدة حاضرًا في جبهات القتال، فإن صوته سيظل حيًّا في قلوبنا، في ذاكرة كل فلسطيني، وكل عربي وكل حر في هذا العالم. هو لم يكن مجرد رجل، بل كان جزءًا من تاريخ عظيم، جزءًا من مقاومة لا تعرف الهزيمة. نرثي أبو عبيدة لأننا نعلم أن رحيله لا يعني نهاية المسيرة، بل هو فاصلٌ في رواية طويلة لن تنتهي. هو رمزٌ للشجاعة والتضحية، لكن أفعاله ستظل تدفعنا إلى الأمام. كل شهيد من أبناء شعبنا هو في الأساس استمرار لمن سبقهم، وأبو عبيدة، رغم رحيله، سيظل فينا حيًّا، في كل شجاعة، في كل مقاومة، في كل نضال.

"أن أراك مسرورًا، هذا سُروري." 🖤

‏لقد كرّم الله العرب حين جعل القرآن الكريم بلغتهم، فكان سبباً في وحدتهم وقوتهم بعد أن كانوا فرقاً شتى. وبهذا التشريف الإلهي، ارتقت اللغة العربية لتصبح في مصاف اللغات العالمية، وأقبلت شعوب العالم على تعلمها لتدبّر آيات الذكر الحكيم. واليوم، وبينما تمثل هذه اللغة مصدر فخرنا واعتزازنا، يؤسفنا أن نرى تقصيراً في حقها وانصرافاً عن روعتها وجمالها، حتى وصل بنا الحال إلى هوة سحيقة في التواصل مع أبنائنا؛ فباتوا لا يفهمون حديثنا إن خاطبناهم بلغتهم العربية، بعد أن طغى التعليم الأجنبي على وجدانهم فأصبحت لغتهم الأم في مرتبة اللغة الثانية، وغدا لسانهم غريباً في دارهم. وحتماً سيقودنا انسياق المؤسسات العربية خلف تعميم اللغات الأجنبية على حساب لساننا العربي إلى الفرقة والعزلة. لذا، بات لزاماً على الحكومات العربية أن تنهض بعزيمة صادقة، جاعلةً من اللغة العربية أولويةً قصوى؛ وعلى الدول المقتدرة أن تشيّد مراكز عالمية لتعليمها، وتوفد أمهر الأساتذة لتبليغ رسالتنا إلى الأمم كافة. فتطلعنا نحو المجد يقتضي ألا نكتفي باحتفالاتٍ عابرة، بل ب تقديس هذا الإرث وتعزيزه؛ فبصون لغتنا نصعدُ مراقي العز، وبإهمالها لا نجنِي إلا الهبوط. 18 ديسمبر / اليوم العالمي للغة العربية

‏لقد كرّم الله العرب حين جعل القرآن الكريم بلغتهم، فكان سبباً في وحدتهم وقوتهم بعد أن كانوا فرقاً شتى. وبهذا التشريف الإلهي، ارتقت اللغة العربية لتصبح في مصاف اللغات العالمية، وأقبلت شعوب العالم على تعلمها لتدبّر آيات الذكر الحكيم. واليوم، وبينما تمثل هذه اللغة مصدر فخرنا واعتزازنا، يؤسفنا أن نرى تقصيراً في حقها وانصرافاً عن روعتها وجمالها، حتى وصل بنا الحال إلى هوة سحيقة في التواصل مع أبنائنا؛ فباتوا لا يفهمون حديثنا إن خاطبناهم بلغتهم العربية، بعد أن طغى التعليم الأجنبي على وجدانهم فأصبحت لغتهم الأم في مرتبة اللغة الثانية، وغدا لسانهم غريباً في دارهم. وحتماً سيقودنا انسياق المؤسسات العربية خلف تعميم اللغات الأجنبية على حساب لساننا العربي إلى الفرقة والعزلة. لذا، بات لزاماً على الحكومات العربية أن تنهض بعزيمة صادقة، جاعلةً من اللغة العربية أولويةً قصوى؛ وعلى الدول المقتدرة أن تشيّد مراكز عالمية لتعليمها، وتوفد أمهر الأساتذة لتبليغ رسالتنا إلى الأمم كافة. فتطلعنا نحو المجد يقتضي ألا نكتفي باحتفالاتٍ عابرة، بل ب تقديس هذا الإرث وتعزيزه؛ فبصون لغتنا نصعدُ مراقي العز، وبإهمالها لا نجنِي إلا الهبوط. 18 ديسمبر / اليوم العالمي للغة العربية

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعا وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا 🖤

من الأمثال العربيَّة القديمة: "أضيَعُ من قمرِ الشتاءِ" ويُستعمل للتعبير عن الأشياء الجميلة المهدورة لأنَّ قمر الشتاء لا أحد يسهرُ على ضوئه وذلك بسبب البرد. 🖤