Rasil | راسيل
Open in Telegram
أنا أدفَعُ عُمري كاملاً لمَن يشعرُني دائماً أنّني لن أهون ♥️
Show more761
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-930 days
Posts Archive
"والمرأةُ في الإسلامِ مرغوبةٌ لا راغبة
ويُسعى إليها ولا تسعى هي البتة!
يُخطَى لها ألف ميل، ولا تتزحزح هي حتى تأتيها طالبًا ... يُقطَع لها الدربُ طويلًا، وعلى قدر عفتها وكرامتها، تزداد المشقة حينًا.♥️
لا تحتاج المرأة يومًا عالميًا فكُلُ الأيام والأوقات لها.
كُلُ لحظةٍ والحب لكن.♥️
"(صبي)
-
صفعه أبوه
فهرب من المنزل.
لم يتسول
يمسح
بكُمّ قميصه
زجاج العربات
وينام في الحدائق.
لا يفكر في العودة مطلقًا
لكنه
أحيانًا
-في الليل-
ينتظر مدمني البانجو
إلى أن يغيبوا عن الوعي
ويندس بينهم
ربما يمرر أحدهم يده
-برفق-
على رأسه.
- عماد أبو صالح / من ديوان أنا خائف ١٩٩٨.
كان النص عاديا حتى كتبت إحدى النساء معقبة:
أحيانا نحن -النساء- نذهب إلى مصفّف الشّعر للسبب ذاته."
لم أره يومًا ينظر إلى الأشياء نظرةٍ لينة، قسوته درجاتٌ وألوان ...
لم تُخلق ملامحه لممارسة الحنان، عيناه غابةٌ شرسة أقدم لها قلبي كفريسة مخلصة لسهمٍ ما أو لمصيدة ...
أشهى فنونه نظرته
ينظر فيتعثر كُلي كأنني لم أتعلم المشي يومًا، لا أبالغ حين أقول:
إن عينيه دليلا سفر، تجيدان الكلام وقتلي.
"تعبت من الوقوف خارج حياتي في انتظار مجيئك
الحب أصبح بارداً في الخارج
إنها تمطر يأساً
و قلبي لا يملك مظلة."
عن خيبة ماجدة الرومي وهي تقول:
يُخبرني أنّي تحفتهُ وأساوي الاف النجمات
وبأني كنزٌ وبأني أجمل ما شاهَد من لوحات يبني
لي قصراً من وَهم
لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعود لطاولتي
لا شيء مَعي
إلا كلمات.
"أتفقّد
في وجهك
وجهًا كنتُ أعرِفُه،
ولا أعلم،
كيف يتخطّى المرء
الحنين الذي تُشعِلُهُ اللّمَحَات؟"
"كيفَ يُمكن الهروب مِن ألم الفقد؟
كيفَ يُمكن حتى التوصل لاستيعاب كلمةِ غياب."
سيلفيا أرازي
حدِّث أحداً عني لا أتحمّل فكرة اختفائي تماماً عن عالمك لا يمكنني التأقلم مع فكرة وجودي كما قَبر في قلبك، قَبر صامت محروم من النور.
هل نسيت كل أحاديثنا؟
هل ستتمكن من مواصلة الحياة دون نطق اسمي؟
بعد مدة من البُعد عن شخص تحبه، راح تكتشف إنك سهل جدًا تعيش من غيره، وسهل تعيد ترتيب يومك بدونه، مهما كان صعب التأقلم في البداية.
أحيانًا نكتشف إننا نبالغ جدًا في تقدير الأشخاص، ونعطيهم قيمة أكبر من قيمتهم الفعلية؛ نتيجة حبنا المبالغ فيه لهم.
عزيزي ميم،
أنا من سورية
يطلقون عليّ لقب "ناجية"
بعد أن نجوت من الزلزال الّذي أصاب بلدي وتركيا
ونعتوا مدينتي بالمنكوبة
لم أعرف كيفيّة التأقلم مع ذلك بعد
ولم أجد طريقةً لاستيعاب ما حدث في تلك الليلة..
لازلتُ أنتفضُ من نومي أو حتى سكوني في صحوتي
عند أخفّ صوتٍ أو حركة..
ولا زالَ منظرُ دَرَج مبنى بيتي يرعبني
يعيد إليّ ذكرى هروبي حافية
تاركةً ورائي بيتي ودروسي وخزانتي..
أمس نمتُ بعمق
للمرّة الأولى منذ ليلةِ الكارثة
واليوم حتّى تمكّنت من الكتابة عنه
هل تمكّنتَ من تخيّل حجم ما أشعر به؟
أتمنّى ألا يصيبك أي سوء.
كيف حالك؟
بالنّسبةِ لي، لا أملكُ جوابًا صريحًا لهذا السؤال
لكنّي أفضل من أمس.
أستمرُّ بدعوتك لعناق من تحبّ..
أعمارنا ليست شيئًا يمكننا ضمانه للغدِ حتّى.
آسفة يا عزيز
ليس لدي أية عبارة لطيفة أمنحها لك اليوم
وجدتُ أن أطمئنك عني فقط
وآمل أن تكون على أفضل ما يرام.
_رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ٥٩_
#بتول_حمّادة
