333
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
بَغداد مَدينة مَليئة بالدروب ، دروب مفتوحة تأخذك إلى جميع الجهات لكن حياتنا مغلقة ، وَ الشارع الوحيد العادل ذلك الذي يأخذني إلى قلبك ...
إن رحلت عنك يوماً، وحمحمت راحلتي إيذاناً بالغياب؛ فلملم رفاتي في أقبية الذاكرة، واصنع لي تابوتاً في خافقيك، وادفني في داخل روحك لأرافقك أينما رحلت، والجأ إلي إذا ما هبت عليك رياح غربتك، واستظلّ بفيئي لما يلسعك هجير الذّكريات، وتوسّد كلماتي إذا بعثرك اليتم وأوغلت روحك في وحشتها، لملمني دفئاً في مُقلتيك إذا ابتردت عليك أرصفة الأوجاع ومسافات الحنين. فسأبقى أحبّك كما كُنت وسأبقى إلى ما لا نهاية.
