قناة | بنت ابن عبد اللّٰه
Open in Telegram
مُنتَخبَات كُتُبِيّة 🕌📚 « مجموع لطيف لا يخلو من فوائد يُعترَفُ بفضلها، ويُغترف من عذب منهلها »
Show more736
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
﴿إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسلِّمُوا تَسْلِيما﴾
ندب من الله - جلّ ثَنَاؤُهُ - عباده الْمُؤمنِينَ إِلَيْهَا، ونافلة فضل من فاعلها، إِذا فعلهَا، وَلَا حَال من الْأَحْوَال هِيَ أولى بِالصَّلَاةِ فِيهَا عَلَيْهِ من غَيرهَا، بل من الْحق أَن يصلى عَلَيْهِ فِي كل حَال، وَإِن كَانَ قد رُوِيَ عَنهُ ﷺ َ أَخْبَار بِأَنَّهُ كَانَ يَأْمر بذلك فِي بعض أَحْوَال الْمَرْء أَكثر مِمَّا كَانَ يَأْمر بِهِ فِي غَيره من الْأَحْوَال، وَذَلِكَ حَال ذكر اسْمه أَو سَمَاعه ذكر اسْمه من غَيره، وَفِي يَوْم الْجُمُعَة.
أبو جعفر الطبري، تهذيب الآثار (1/224)
من بركة أم المؤمنين الصديقة وكرمها -رضي الله عنها-
«قال الدارقطني: دخل المنكدر أبو محمد بن المنكدر على عائشة أم المؤمنين، فقالت له: ما لك لا تتزوج، ولا تتسرى؟
فقال: لا أجد ما أتزوج به.
فقالت: مه! والله لو كان عندي عشرة آلاف درهم رأيتك بها موضعا. فخرج المنكدر من عندها، فورد عليها من جهة زياد بعشرة آلاف درهم، فدعت المنكدر: خذ هذا المال؛ فإنه لك.
فقال: يكفيني منه بعضه.
قالت: خذه كله.
فأخذه المنكدر، واشترى بها أو ببعضها جارية، فولدت له ثلاثة؛ لم يكن بالمدينة أعبد منهم: أبو بكر بن المنكدر، وعمر بن المنكدر، ومحمد بن المنكدر».
سؤالات السلمي للدارقطني، (467).
«وهو [أي الحسد] في أهل العلم أكثر، وعليهم أغلب، وبهم أشدُّ لصوقًا منه بغيرهم من الملوك والسُّوقة. وكأن من ناله التقصير في صناعة العلم عن غايته القصوى قد استشعر حسد كل ما يرد عليه من طريف أدبٍ، أو أنيق كلام، أو بديع معنىً. بل قد وقع بخلده لضعفه، وقرَّ في روعه لخساسته، أنه لا ينال أحدٌ منهم رياسةً في صناعة، ولا يتهيأ له سياسة أهلها، إلا بالطَّعن
على نواصيهم، والعيب لجِلَّتهم، والتحيُّف لحقوقهم.»
الرسائل، الجاحظ (1/ 348)
«فأين حال هؤلاء المشايخ من مشايخ هذا الزمان الذين يسافرون من مصر أو الحجاز أو الشام إلى الروم أو العراق؛ ليسألوا أن يرتب لهم السلطان جوالي، أو مسوحا، أو مرتبا، مع أن أحدهم يجد في بلده ما يكفيه، وكان الأولى بهم لو عرض عليهم ذلك أن يردوه ولا يزاحموا جند السلطان في مال المصالح كما درج عليه سلفهم الصالح، بل لم نر أحدا من مريدي المشايخ الذين أدركناهم يسافر من بلده في طلب الدنيا فضلا عن المشايخ؛ لأن أول قدم يضعه المريد في الطريق أن يخرج عما بيده من الدنيا، ويرميه في بحر الإياس كما هو معلوم... فإياك يا أخي أن تظن بالمشايخ الذين أدركناهم أنهم كانوا مثل هؤلاء في قلة الورع والقناعة، فتسيء الظن بهم، وإياك يا أخي أن تتظاهر بالمشيخة في هذا الزمان إلا إن كنت محفوظ الظاهر والباطن من التخليط، كأكل أموال الكشاف ومشايخ العرب والظلمة، فإن تظاهرت بذلك وظاهرك غير محفوظ فقد خنت الله ورسوله وأهل الطريق، وأتلفت دين من يتبعك، وكان عليك إثم الأئمة المضلين زيادة على إثمك»
تنبيه المغترين على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر أواخر القرن العاشر، الشعراني، (ص 14)
ولي كَبِدٌ حَرَّى' ونفسٌ كأنها
بكفِّ عدوٍ ما يريد سراحها
ديك الجن
' حَرَّى: مفجوعة، شديدة اللّوعة..
« وقرأ ابن مسعود: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾، بضم التاء على أنها ضمير للرب جل شأنه.
وليس عجبه سبحانه ناشئا عن خفاء في الأسباب أو جهل بحقائق الأمور؛ كما هو الحال في عجب المخلوقين؛ بل هو معنى يحدث له سبحانه على مقتضى مشيئته وحكمته وعند وجود مقتضيه، وهو الشيء الذي يستحق أن يتعجب منه.
وهذا العجب الذي وصف به الرسول ربه هنا من آثار رحمته، وهو من كماله تعالى، فإذا تأخر الغيث عن العباد مع فقرهم وشدة حاجتهم، واستولى عليهم اليأس والقنوط، وصار نظرهم قاصرا على الأسباب الظاهرة، وحسبوا أن لا يكون وراءها فرج من القريب المجيب؛ فيعجب الله منهم».
شرح العقيدة الواسطية، خليل هرّاس (ص 170)#فوائد_عقدية
الكامل، للإمام محمد بن يزيد المبرّد
❍ قال القاضي الفاضل: «طالعته سبعين مرة، وكل مرة أزداد منه فوائد»
• كتاب عمدة في اللغة والأدب، أبان فيه صاحبه عن منهجه إجمالا فقال: «هذا كتاب ألفناه يجمع ضروباً من الآداب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة، والنية فيه أن نفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب، أو معنى مستغلق، وأن نشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحاً شافيًا، حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيًا، وعن أن يرجع إلى أحد في تفسيره مستغنياً».
✧ تميّز بكثرة القضايا اللغوية درسًا وتناولاً واستشهادًا، مع توسعه في العناية بالقضايا النحوية، وقد ضمّنه صاحبه جملة وافرة من الأمثال العربية، وأقوال الحكماء وأخبارهم، حتى إنه خصها بفصل مستقل، ووشَّحه بنكات وطرائف يوردها بين الحين والآخر طردا للسآمة والملل.
❁ بنت ابن عبد اللّٰه
+3
« سلامٌ من صبا بردى أرقُّ
ودمعٌ لا يكفكف يا دمشقُ »
دمع الفرح هذه المرة ..
اللهم زين فرحة شامنا بظهور شرعك وتحكيمه، وخزيان الباطل وإرغامه
«أعقِب بغزَّة والسودان فرحتنا
وكلّ أرضٍ بها إخواننا ظُلِموا»
اللهم لك الحمد حمدا حمدا
• «ثمَّ قصد نور الدّين حلب فملكها وَخرج غازيا فَافْتتحَ حصونا كَثِيرَة من جُمْلَتهَا قلعة عزاز ومرعش وتل خَالِد وَكسر إبرنس أنطاكية وَقَتله وَثَلَاثَة آلَاف فرنجي مَعَه، وَأظْهر بحلب السّنة وَغير الْبِدْعَة الَّتِي كَانَت لَهُم فِي التأذين وقمع بهَا الرافضة وَبنى بهَا الْمدَارِس ووقف الْأَوْقَاف وَأظْهر الْعدْل»
الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، أبو شامة المقدسي (1/ 32)
