محمّد عبدالعزيز
Open in Telegram
859
Subscribers
-124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
أنا ابنُ تعزٍّ والجِبالُ شواهدِي
وعلىٰ ثراها قد عَرفتُ جِهادي
ما جِئتُ أطلبُ فِي الحياةِ غَنيمةً
لكنْ أذودُ عَن الحِمىٰ وبلادِي
- محمّد عبدالعزيز
أنا ابنُ تعزٍّ والجِبالُ شواهدِي
وعلىٰ ثراها قد عَرفتُ جِهادي
ما جِئتُ أطلبُ فِي الحياةِ غَنيمةً
لكنْ أذودُ عَن الحِمىٰ وبلادِي
- محمّد عبدالعزيز
أنا ابنُ تعزٍّ والجِبالُ شواهدِي
وعلىٰ ثراها قد عَرفتُ جِهادي
ما جِئتُ أطلبُ فِي الحياةِ غَنيمةً
لكنْ أذودُ عَن الحِمىٰ وبلادِي
- محمّد عبدالعزيز
إلىٰ عينيكِ من قلبي سلاما
وحُبًّا أستزيدُ بهِ مقاما
بعينيكِ النواعسِ كلُّ سِحرٍ
بهِ أضرمتِ في قلبي غراما
فما أبقيتِ لي همًا وبؤسًا
وما أبقيتِ في عيني مناما
أسيرُ هواكِ لا أرجو خلاصًا
فكيفَ أرىٰ بغيرِكِ لي سلاما؟
- محمّد عبدالعزيز
لَعَمْرُكَ مَا أَهابُ وأَستَكينُ
وإنْ طالَ النَّوىٰ وبهِ أَنينُ
أُجالِدُ فِي مَحبَّتِكَ اللَّيالي
ويَغلِبُني الحَنينُ ولا أَلينُ
ومَا ضَعُفَتْ عَزيمَتُنا بِبُعدٍ
ولكنْ هَدَّني الشَّوقُ الدَّفينُ
ولا أُبدي لِعاذِلِنا انكِسارًا
عَزيزُ الحُبِّ، كيفَ أنا أُبِينُ؟
فإنْ سَلكَتْ خُطانا دَربَ بَينٍ
ففِي أَحشائِنا وَصلٌ مَكينُ
أُصُونُ الحُبَّ مَا دامَتْ حياتِي
وأَسمُو فِي هَواكَ ولا أَهِينُ
- محمّد عبدالعزيز
مَحِلُّكَ فِي الفُؤادِ فأينَ تسري؟
وأنتَ النبضُ فيهِ وأنتَ سِرِّي
إذا غِبتَ استحالَ العُمرُ ليلًا
وإنْ أقبلتَ أشرَقَ فَجرُ عُمري
وإنْ هبَّت رِياحُ البُعدِ يَومًا
يُؤصِّلُكَ الحَنينُ بجوفِ صَدري
يُعَتِّمُ مُقلتي لَيلٌ طَويلٌ
وطيفُكَ بَهجةُ اللَّيلِ المُغِرِّ
أُقَلِّبُ فِي السَّماءِ الطَّرفَ شَوقًا
لَعَلَّكَ بينَ أفلاكٍ ستَسري
وأرنُو نحوَ بابِكَ كلَّ حِينٍ
كأنّ الروضَ يُزهرُ بعدَ قَفرِ
نَواعِسُ طَرفِهِ سَلَبَت فُؤادًا
فأضحىٰ كالمُكَبَّلِ تحتَ أَسرِ
فما ذاقَ الفُؤادُ سِواكَ أُنسًا
وما طَابت جَوارِحُهُ لِغَيرِ
- محمّد عبدالعزيز
مَحِلُّكَ فِي فُؤادِي فأينَ تسري؟
وأنتَ النبضُ فيهِ وأنتَ سِرِّي
إذا غِبتَ استحالَ العُمرُ ليلًا
وإنْ أقبلتَ أشرَقَ فَجرُ عُمري
وإنْ هبَّت رِياحُ البُعدِ يَومًا
يُؤصِّلُكَ الحَنينُ بجوفِ صَدري
- محمّد عبدالعزيز
وهل تدري بما يجري
لقلبٍ باتَ في الأسرِ؟!
يرىٰ في القيدِ إجلالاً
وسِجنًا صارَ كالقصرِ
وهجرٌ منكَ يقتلهُ
كسيفٍ غاصَ في النَحرِ
فَاضتْ لكِ العَينُ مِن شَوقٍ ألمَّ بِهَا
بالدَّمعِ تَهمِي كمِثلِ العَارضِ الهَتنِ
- محمّد عبدالعزيز
Repost from محمّد عبدالعزيز
لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها
إنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟
- محمّد عبدالعزيز
