en
Feedback
أفاطِــمٌ،

أفاطِــمٌ،

Open in Telegram

انا مجرد " لا أعلم " كبيرة و وحيدة جداً .

Show more
533
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"إعتدت طوال حياتي أن أكون أو لا أكون أن أحضر بشكل كامل أو أغيب تمامًا، أن أقبل بكل مافيني أو أعرض ولا ألتفت أبدا، أن أحب أو لا أحبّ كل الأشخاص في حياتي إما صديق أو غريب، لا وجود للمنتصف، للأشباه، للإحتمال، إما أن أسير في طريق أعرف نهايته، أو لا أسير."

photo content

أحسستُ بداخلي، بمسافة متدرّجة رهيبة بين العالم وبيني، الفارق بين الآخرين وبيني كان أكبر من أي وقت مضى. لقد إكتسح القَرفُ من الحياةِ روحي.

إستيقظت اليوم، وأول ما شعرتُ به أنّه ليس هناك من أنتظر، وأن الزمن لم يعد له معنى، وأدركت لأول مرة عمق الوحدة التي أعيشها.

يمكنك أن ترمي بمفتاحك في البحر طالما : لا القفل في الباب، لا الباب في البيت و لا البيت هناك. الأشياء دوماً مهددة بالغياب، وأنني ذات يوم كُنت هنا في هذا المكان، حيث لن أكون أبدًا مرة أخرى. أنا من باع حياته ليشتري عينين وفيتين ، أتعبني ما عرفت مقدماً وجسدي لم يعد يتبعني." سرگون بولص

سأتذكّر دائمًا أنك كنت تستطيع أن تفعل شيئًا، لكنّك لم تفعل.

في جموع السائلين، أقف بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أُقلّب روحي في جلال التسليم وبِرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ متعب وعزمٍ خائب وسيرٍ متأرجح، اسألك كرامة الوصول، وجبر العوض وثبات الفؤاد وسِداد البصيرة، يا من لا يعجزهُ عسر الأمر عن فرج، ولا هوان الحال عن غَلبة.

"وحدهم من يغلقون الأبواب دون إصدار ضجيج لحظة خروجهم، لا يعودون." -غسان كنفاني

نحنُ مدينون، لكُل عائِلة تجلس على مائِدة الإفطار ينقِصُها أحدًا ذَهَبَ شهيدًا لِنجلس نحنُ مكتملين العدد.

‏{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ}

photo content

photo content
+1

"ندخلُ أخيرًا بين مخالبِ الإنتباه، فَنُدركُ قبلَ أن ينتهي كلّ شيء، أنَّ كلّ شيءٍ قد انتهَى."

{نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ}

‏"جلَّ ما أعرفه أننا نحتاج أن نقاوم بالرحمة، ألّا نجعل الآخرين يبكون فوق بكائهِم "

إنّي هادئ الآن، لقد بلغنا من المرحلة خِتامها وإنتهى كل شيء.

"أعود أفتح باب نفسي كل الذين عرفتهم خلال هذه الرحلة، أعدتهم إلى أماكنهم أعدتهم بحرص وتوخّي ككلّ الأشياء القابلة للكسر.. ربما تركت سؤالا مرّا في فم أحدهم ربما تركوا داخلي هبوب وحشة باردة استغرقتني المزيد من تعاقب الليل والنهار كي أوصد كل تلك النوافذ المترهلة الآن هدأت العاصفة كل شئ لايعود كما كان أصوات جديدة تناديني كالحلم اسماء جديدة  تخلّفت عن صوتي ونامت في كراّسة أحضن نفسي كأنني الدائرة اليقين حول الإجابة الصحيحة."

أريد أن أحمي حناني، أريد أن أبقيه ناصعًا ومحميًا دون أدنى لطخة من الصدأ أو الدّم أو القسوة أو العذاب، لا يُهمني كم الأشياء الأخرى المتهدمة في داخلي طالما بقيَّ حناني حيًا وساخنًا في كل مرّة مثل مُعجزة تُبعث من تحت الأنقاض💙.

‏"القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنَّها الرَّأفة والنُّبل" لذلك لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا.

أتيتك من كل المنافي، أجرجر تعبي وقلّة حيلتي لأترك على أعتابك محاولات صبري، لا جلد لي على السير إن لم تكن وجهتي. أرجوك رجاءً لا أعرف كيف أصيغه وأنتَ رب قلبي وقاضي حاجتي.. لا أملك من زادٍ الّا تسبيحة يونس والكثير من اليقين، عبدُك يناديك، بئس العبد لكنك نعم المُجيب الواسع".