هـَ : ١
Open in Telegram
وصفها بين العجب و المستحيل اخّجلت عذب القصايد و الادب .
Show more402
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
402
طويله طاولتنا واستقرّ الما بقاع الكاس
كأن السالفة غيمة على شفّتك مسكوبه
جلست مقابلك وجهاً لوجه بجنبي الهوجاس
إذا مستقبلي وجهك ورى الأحلام مرعوبة ؟
نسيت يدّي بيدينك بصدفه كنّها الاحساس
وذكرت إني نسيت اذكر يدينك كانت أعجوبة
402
ألمَس حنانك في يدينك ، و استريـح
من وين ما يوجعني ؟ يدينك تمسَحه
هان التّعب .. لأني إذا فكرت اطيـح
اتـذكّر إنّك فـي حياتي ، و انزحَـه
402
يهبّ فيني حنين بكل هبّة نسيم
و الذكريات القديمه طارفٍ بابها
غشاني الشّوق يا وجهٍ فبالي مقيم
اشتقت لك و المشاعر حثّت ركابها
