رُقَيّات | رُقَيَّة مُبارك 🪷
Open in Telegram
388
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
••
لا أسمع سوى الكثير من الطنين في أُذني ، أطفُ في فيضانٍ من الامور التي لا أرغب بالتفكير فيها ، لا يوجد تعويذة سحرية لتنهي كل هذا ، و لا محارب غيري لأوليه زمام القتال نيابة عني ، تحيط بي العواصف الرملية ، و الأحداث الضبابية ، عقلي و قلبي يتذبذبان و يتبادلا الشتائم طوال النهار ، أنا التي كنت دائماً ما أقول بأن قلبي و عقلي على وفاق تام !
• رُقَيَّة
【ギター】アイネクライネ 弾いてみた【多重録音】Kenshi_Yonezu_Eine_Kleine_Acoustic_guitar.mp35.87 MB
••
في زاوية ما في هذا العالم أنت تضيء الدنيا بأكملها ، لأحدهم بلمعة عينيك .
••
ها نحن ذا نزدل الأشرعة. نُطلق سراح الأسطول البحري، ونُؤصد أبواب التفكير العبثي. لا استراتيجيات، ولا خطط بديلة. هنا، نسمح أخيرًا للاستسلام أن يُلوّح في الأفق، ونترك الأمور تمضي فقط إلى حيث كُتب لها أن تمضي. • رُقَيَّة مُبارك
••
"أنا ما كنت بخوّف، أنا بس كنت حافظة نفسي."
طول عمري كنت شايلة قلبي في كفّي، أختار الناس بعناية، وأخلي دائرتي ضيّقة، دافئة، مألوفة.
لكن رجعت للدنيا من جديد، رجعت للجامعة وأنا لسه بحاول أتعافى من الغياب، ألاقي نظرات غريبة، وتعليقات تقول إني "جادة"، "رسمية"، "بخوّف".
وأنا؟
أنا كنت فاكرا نفسي خفيفة الظل، ودمّي زي النسمة بين صحباتي القدام.
بس الظاهر إن حسّي الفكاهي كان سوداوياً أكثر مما توقعت، وإنهم كانوا بيضحكوا عشان يحبوني، مش لأنهم فهموني.
واكتشفت إنو ما كل الضحك صادق، وما كل الصدق بيضحك.
واكتشفت كمان، إنو رسميتي مش عيب، وإنو "الهيبة" اللي بتخلي الناس تتردد، هي ذاتها اللي بتخليهم، بعد ما يعرفوني، يقولوا: "والله طلعتِ لطيفة."
فأنا، ما تغيّرت.
أنا بس خرجت من فقاعة الألفة، ووقفت وجهاً لوجه مع المرايا الجديدة.
وما كل مراية بتعكسني صح… وبعضها بيكسر صورتي، عشان يعكس مخاوفهم، مش حقيقتي.
بس بعرفني.
بعرف إنّي مش مخيفة، بس محصّنة.
مش جادة، بس ما بحب أتهزأ.
مش باردة، بس عندي شتاء داخلي، ما بحب حد يقتحمه بدون دعوة.
ولو كانوا بيضحكوا مجاملة، فشكراً لهم على اللطف.
ولو ما فهموني، فشكراً ليّ على الصبر.
أنا ما كنت بخوّف،
أنا بس كنت حافظة نفسي…
وكل زول حيعرفني، لما يقترب كفاية، حيشوفني زهرية مليانة حياة، حتى لو كانت من برّة فخارية وساكنة.
• رُقَيَّة مبارك
••
هيا بنا لنعبث بالتوقيت المحلي ،،
لنحدث شرخاً في الزامكان ،،
لنجعل كل شيء يسير ببطء شديد ،،،
لتأخذي حبيبتي الأمور بروية أكثر ،،
لم العجلة !
ألا تعلمين أن العجلة من الشيطان !
ها أنا أمد يدي على ساعات قلبكِ ، لتسير أبطء بمئة ساعة ، ليس فقط بتوقيت الأرض بل و بتوقيت المجرات المجاورة .
أفرشي سجادتك على عشب السماء و راقبي إزدهار الورود أبطء بمئة مرة من المعتاد ✨
•رُقَيَّة مبارك .
••
التوقيت المحليُّ هنا يشير الى السابعة ،
السابعة و سبع دقائق لفتح صفحة جديدة ،
السابعة و أربعة عشر دقيقة لإشعال الشموع ،
السابعة و واحد و عشرون دقيقة تقفز الاقلام بالانحاء ، لتدلو بتفاصيل الكلماتِ المحبة على الورق ،
السابعة و ثماني و عشرون دقيقة ، يوضعٌ البخور على الجمر ليباغت الاحداث برائحة الفرح ،
السابعة و خمس و ثلاثون دقيقة ، تترتب الامور كلها و لا داعي عزيزتي للهلع ✨
•رُقَيَّة مُبارك .
••
مثل دُخان ،
تتسلّل إليك دون أن تستأذن،
كأنها فكرة خطيرة راودتك في لحظة شرود،
امرأة تمشي على حافةِ اللغة،
لا تُقال تمامًا، ولا تُنسى.
هي لا تأتي لتطلب شيئاً،
بل لتمنحك ما لم تظن أنك تحتاجه:
فوضى مرتّبة،
أمانٌ ينفجر من قلب الخطر،
وعاصفة لا تُشبه إلا نفسها.
قريبة بما يكفِي، وبعيدة للغاية
كلمسةٍ واحدةٍ لم تحدث، لكنها أثقلت الهواء لعمرٍ بأكمله.
حين تقترب،
لا تحتك بك... ورغم المسافة تتملّكك،
كأن جلدك صار مسكناً مؤقتاً لروحها.
لا تخشى أن تُريك شغفها بصيغته العارية،
ولا تتردّد تحت مِظلة الثقة أن تُسقط بين يديك كل أقنعتها،
ثم تنظر إليك بلا دفاع.
هي ليست للعرض، لهذا تقبع خلفَ المجهول
هي للتماهي، للغرق، للارتطام بالحافة الأخيرة من الإدراك.
خجولة، لكنها لا تعرف الحياء المُصطنع،
ولا تُجيد الدوران حول ما ترغب،
إذا أرادت.. تأخذ كما تأخذ النارُ أول ورقة تقع في طريقها.
وحين تحب،
تفعل ذلك بأقصى ما فيها من جموح،
تقبِل إليك كـ هبة لا تتكرر،
ثم تتركك مبللاً بها حتى آخر تفاصيلك.
لا تسأل إن كنت ستنجو.
فهي لا تبحث عن الخلاص،
ولا تؤمن بالفراق النظيف،
تؤمن بالتورُّط،
بأن العاطفة الحقيقية لا يُمكن أن تموت
حتى لو وأدناها تحت التجاهُل والكبرياء والغِياب
تؤمن أن الحُب ليس عسلاً
بل يشبه السُّم...قاتل، ومع ذلك نتجرّعه بشراهة.
امرأة حين تمرّ بك،
تترك أثرًا لا تراه، لكنك تحمله.
تسكن فيك لا كحبيبة، بل كتاريخ يلتصق بك ولا يُفارِقك،
التخلي عنها خسارَة فادحة
والبقاء معها موتٌ شهِي.
• عن امرأة | مريم الشيخ
••
معكِ و برفقتك اكون على سجيتي تماماً ، أتحدث بالقدر الذي اريده دون أن يوسوس لي عقلي بأنه علي أن أستمع أكثر لأكون أكثر جاذبية .
معكِ أبكي على راحتي و أجعل همومي تنهمر ، دون أن أهلع بأنني سأكون ضعيفة أمامك حزينة و بكائة .
في كل مرة أتصل فيها بك كانت عيناي تنهمر بدموعٍ شهية تتصدع خلفها آلامي كلها ، الحزنٌ الذي حاصرته في صدري مطولاً يصبحٌ ممزوجاً بالإمتنان لوجودك ، يتشكل فيه جمالٌ بهي يبهت حضوره بسبب حُبِك .
•رُقَيَّة مُبارك
