en
Feedback
مَرافِئ 🕊

مَرافِئ 🕊

Open in Telegram

كلماتٍ .. ليست كالكلمات

Show more
295
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+1
in 0 channels
Get PRO
July '26
+4
in 0 channels
Get PRO
June '26
+2
in 0 channels
Get PRO
May '260
in 0 channels
Get PRO
April '26
+2
in 0 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '26
+2
in 0 channels
Get PRO
January '26
+2
in 0 channels
Get PRO
December '25
+1
in 0 channels
Get PRO
November '25
+1
in 0 channels
Get PRO
October '25
+2
in 0 channels
Get PRO
September '25
+2
in 0 channels
Get PRO
August '25
+1
in 0 channels
Get PRO
July '25
+2
in 0 channels
Get PRO
June '25
+7
in 0 channels
Get PRO
May '25
+245
in 1 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 1 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 1 channels
Get PRO
November '240
in 5 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 1 channels
Get PRO
August '240
in 1 channels
Get PRO
July '24
+138
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '24
+38
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
Repost from ودّ القيس
‏"أحيانًا كان لا بد أن تسمح للفقد أن يأكل جزءًا منك جزءًا يعز عليك أن تغادره بشدة ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه لتكتشف بعدها روعة ما يمكنك أن تملأه به بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل"

2
‏«على أمَلٍ ‏برَبٍّ واحدٍ أعدَل ‏على أمَلٍ ‏بأنَّ الشَّمسَ ‏لم تَأفَل.. ‏وأنَّ الزَّرعَ لم يذبل! ‏لنا ربٌّ يواسينا ‏يصبِّرُنا يُسلِّينا! ‏فماذا بَعدَهُ نخشى؟ ‏وماذا بَعدَهُ نسأَل؟»
68
3
الآن وقد أدركت ! أن أهمية خططك الصغيرة تتجاوزني بكثير .. وأنّ الخُطى التي أهرع بها نحوك كلما مرّ بك حزن أو داهمك العجز أو حتى احتجت للحديث .. تتقاعس عنّي وتنأى عن طريقي كلما أحتجت إليك .. الآن وقد بكيت كثيرًا دون كتفً منك تسند رأسي المثقل ودون يد منك تربت على ظهري ودون حضورٍ لك في ضيقِي وألمي ! أخبريني ، بم أشعر !
90
4
هل يجب أن أصرخ ، حتّى تسمع هذا الحزن الذي أهمس به لك !
75
5
‏"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ." ‏— مجد أبو دقة.
93
6
مكتوبٌ وصل… ولم يصل " هلّا أخبرتني ! كيف أجمع في مدينَة  ما تفرّق في الأقاليم !  و كيف أخطفُ نجمة من مجرّة ! وهل يتسنى لي ،  وأنا المقصيّ عن عينيك …   أن أجمع اللؤلؤ المتساقط من دموعك كي أصنع عقدًا فريدًا لجيدك الشامخ رغم كُلّ الأحزان …   ثمّ أخبريني ….  كيف أكون غيمَة في سمائك  دون أن أحجب ضوء الشمس الذي تُحبّين  كيف أكون مطرًا ولا أغرق عُزلتَك ..  وكيف يمكُنِنِي أن أتجاوز مخاوف التقرّب إليك  دونَ أن أقع فيها …  وكيف أرحل في دروبِك ،  وأقصِدُ السّفر إليك ..  وأنا المنفيّ عن بلادك ! وكيفَ أتجاوز أسوارَ مدينَتِي  بعدَ إعلان الحِصار  …  ثمّ أخبريني ،  كيف لكاتِب ما أن يبدأ في صياغَةِ مكتوبٍ  يجهل معانيه !   وكيف يرتّب بالجمل والكلمات ما تبعثر في صدره  وثناثر في مخيلته  وما أفلت من شعوره وأفكاره !! كيفَ يجمع بين عجزه ، وقدرته  وصمته ، وحديث نفسه  بين خوفه ، وأمنه  بين حبه ، وخوفه من حبّه ..  بين اهتمامه البالِغ ، و تجاهله المصطنع ،  كيف يأتي في شعرٍ ونثر وجُمل ،    دون قيدٍ دونَ ضغطٍ و ثِقَل ؟  لا بأس !!  لا بأس عليك ،،،  ثمّ لا بأس يا شمسُ بأن تخبو أشعتك ! أن تلتجئي للغيوم ..  أن تعتزلي السّماء والضياء  والأرض والفضاء  والشجر والبحر والأرجاء ..  لا بأس أن تلوذي بالليل والمساء ..  لتشرِقِي من جديد …  مثل الفرح مثلَ العيد ..  ها أنا أكتُب إليك ، بعد لأيٍ وتردّد إنما أود أن أخبرك ،  أنني هُنا … دائمًا   على بعد كلمَة ، على بعد نغمة ، وفي مدَى إشعارٍ منك ،  أنني هُنا ، حيث تنتهي حدود جغرافية اعتزالك ،  انتظر هذه الغيوم لترحل بهدوء  دون أن أكرهها،   أنّني هُنا أزرع ورودي في انتظار ضيائك ،    دون أن أقتلعها ،  أنتظر شعاعك البهيّ ،  كي يخترق نوافذ العزلة ، ويعلن الانتصار ..  أنتظر بتوجّس ، وترقب وأمل ،  فلا أتسلّق القمم لأسترق النظر إلى عُزلتك ،  ولا أسخطُ على الليلِ  الذي يحول بينَنا  ولا أعتب إلا عليّ  حيثُ لم أكُن قُربك بما يكفِي .. لأبقى معك وقت انطفائك .. ويغدو كتفِي متكأً لرأسك المُثقل ،    ثمّ إنّني ياصديقتِي إن كُنتُ سأقتبِس في كِتابي هذا  ،  فلا نص يمكنُه أن يكتُب مافي نفسي  بأجزل مما كتب الشاعر إياد حكمي ،   إلى صديقه الذي أقصاه وقت حزنه : " خذني إليك أما تعبت و أنت تأخذني معك ؟ ‏أَدْخِل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك  ‏أحتاج أن ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك! ‏هبني إلى عينيك و أغرف من دمائي أدمعك  ‏سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك  ‏أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك  ‏لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك  ‏لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك " وبعد ، فإنّ ما كتبت ، وما لم يحالفني حظ الكتابة في صوغه ،  ليس لشيءٍ  إلا لقلبك ، لعينيك ، لروحِك لأجلِك أنتِ ،  لعلّي أستطيع أن أبدّد الظلال التي خيّمت عليك ، وددتُ لو كُنت لك بلسمًا  كما كُنتِ يومًا ، ودومًا ..  وددتُ لو وجدتِ في كِتابِي السّلوى  ولو يسيرًا …  و لامَسكِ الشعور الذي يغتمرنِي ، ولو صغيرًا ..  و التقينا في كلماتِه ، لقاءً دافئًا قصيرًا "
13
7
ثمّ ماذا يحتاج الكاتِب ، ليعاوِد الكِتابَة وماذا ينقصه حتى تدبّ الروح في قلمه ويلتقط أنفاسه ثمّ يختالُ راقصًا فوق مسرح دفتره المنسيّ ؟
86
8
وربما صمتٌ طويلٌ يسكُن ذهنه قبل أن يسكن دفاتِره ! و فضاءٌ ممتد في مخيلته دون مُذكّراتِه ! و شحوب الألوان في عينيه قبل تضاؤلها في جُمله وكلماتِه !
78
9
كالموسيقيّ قد يطوّقه العجز ، ويقيّدُ يديه عن العزف على الأوتار .. و شعوره عن التماهي بين النوتة والأخرى ، يعتريه ما يسمّى بـ " فقدان الإلهام " و " غياب الشغف " يصابُ بـ " حبسة الكتابة " فيهجر قلمه ، أو ربما يهجره قلمه ! كلّ منهما ينزوِي لمساحته الخاصة وعزلته المباغتة إلى اللاكتابة ..
73
10
‏لن تُفلتي ‏فقصائدي أشراكي ‏ومتاهةُ الكلماتِ ‏دون فكاكِ ‏أوصدتُ بابَ الليلِ ‏كي لا تهربي ‏وجعلتُ ظلي ديدبانَ خُطاكِ ‏فتراوغي ما شِئْتِ.. ‏كوني غيمةً ‏في الأُفْقِ عاصِيةً ‏على شبَّاكي ‏كم نجمةٍ.. ‏تركتْ مدارَ قصيدتي ‏لم تَلْقَ أفقا ‏خارجَ الأَفلاكِ ‏حسن شهاب الدين
38
11
No text...
94
12
لا يكُفّ عنِ الحضور ،  كيانُكِ في روحِي خلودًا وبقاءً  ، حتّى عندَنا أتسلّحُ لا مُبالاتِي  وأعزِفُ عنك ،  وحتّى عندمَا تقيّدُنِي ذاتِي عن المسيرِ إليك ،  وعندما يعزّ عليّ كِتابِي   يأتِيك كلّ مرّة باذِخَ الشّعور ،  ومُرهَف الحِسّ ،  ومُترف الكلمات والوصف ،  ثمّ لا تحمِلُه يديكِ بلهفَة ،  ولا تتأمّلُه عينيكِ برجفة ،  حُبّك أنتِ ، متجذّرٌ في داخِلي ،  رغمَ كُلّ صمتِك و رماديتِك ،  و المسافات المُستبدّة  بينَ دربي ودربك  وبينَ قلبي ، وقلبك ،  كيانُك أنتِ ،  يأتلِق في سمائي ، نجمًا في نهارٌ صيفيّ طويل يحول بيننا .. وهذه الشمسُ تأبَى إلا أن تتوسّط السماء فلا يحلّ المساء ، و لا أراك  هُنا أنتِ ..  نجمةٌ خالِدة منذُ آلاف الشّعور ،
22
13
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ. من قالها موقنًا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة، ومن قالها موقنًا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة. ‏
92
14
للهِ قلبي بما عانى وورّطني ضننتُ فيه، وغالى فيّ إسرافا لا منطقيةَ تجدي في تفهّمهِ يُفنيك شحّاً، ليحيي فيك مضيافا مأوى الجميع أنا، جبّارُ أفئدةٍ رغمَ الهشاشةِ بي.. واسيتُ آلافا! - حذيفة العرجي
94
15
‏«أخاف الحزن الذي يكلّفني الصمت، لا الحديث»
88
16
الثالث من تموز ، الحمدلله على السّكون ، على هدأة الأيام و صمت الأجهزة والإشعارات ، الحمد لله على واحات الراحة في صحراء الحياة وفُرص الاستجمام بين صخب المهام .
109
17
"غريبٌ كيف تنقضي لهفة المرء تجاه الأشياء التي ركض ملء روحه من أجلها".
112
18
في عينيها ..  بريق من الشمس وفي ابتسامِها ضوء من القمر  تبتهِج .. فيخيل إليك أن الدنيا ربيعٌ دائم  وأن السّلام قد عمّ الأرض  وأن الأحزان ..كُل الأحزان .. أصبحت فرحاً مقيماً  وأن الشقاء .. كُل الشقاء .. قد أضحى نعيماً ..
111
19
هذا أنا ! أرضٌ أنا و سَماءُ   غَسَقٌ وليلٌ حالِكٌ نورٌ أنا وضياءُ  ماءٌ ونارٌ خافِقي  صمتٌ ، دَوِيٌّ يلتقِي سِلمٌ وحربٌ   في معارِكِ منطِقي  داءٌ أنا و دواءٌ مرضٌ أنا وشِفاءُ مُتناقِض  مُتكامِلٌ  مُتجبّرٍ   مترفّقِ   متواضع ومُكابِرٌ  حالمٌ  و مُحلِّقِ مُستسلِمٌ و مناظلٌ  رغْم المَصاعِبِ  أرتقِي ..
94
20
صورتك ..  مُعلقة في جدارِ الذّاكِرة   كأثمَن الآثار في متحفٍ عتيق 
75