طوبى للغرباء 𓂆
Open in Telegram
أَهلُ السُّنَّةَ يَعْلَمُونَ الحَق..وَيَرحَمُونَ الخَلْق
Show more644
Subscribers
-124 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
"حَتّى مَتى تُسْقَى النُّفُوسُ بِكَأْسِها
رَيْبَ المَنُوْنِ، وأنتَ لاهٍ تَرْتَعُ؟
أَفَقَدْ رَضِيتَ بِأن تُعَلَّلَ بِالمُنى
وإِلى المَنِيَّةِ كُلَّ يَومٍ تُدْفَعُ؟
أحلامُ نَومٍ أَو كَظِلٍّ زَائِلٍ
إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثلِها لاَ يُخدَعُ
فَتزوَّدنَّ لِيَومِ فَقْرِكَ دَائِبًا
واجمَعْ لِنَفسِكَ لا لِغَيرِكَ تَجمَعُ".
عمران بن حِطَّان، سِيَر أعلام النبلاء للذهبي ٢١٦/٤ ط: الرسالة
#شعر@Quran_ee
صلاةٌ منك على النبي ﷺ = 10 صلواتٍ مِن ربِّكَ عليك !
وإنْ زِدتَ = زادَ ربُّكَ و ضاعَف .
هذا الدُعاء يعتبر من السُنن المهجورة والذي ما دعى بهِ الرسول ﷺ وأهل بيته إلا ورزقهم الله:
(اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهَا إِلاَّ أَنْتَ)
مَا من عَبدٍ يَعمَل خيرًا او شَرًا إلَّا كَساهُ الله -عَزَّ وَجَلّ- رِدَاء عَمَلهِ!
- عثمَان بن عَفّان.
قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لا يُحَافِظ عَلىٰ صَلَّاةِ الضُحَىٰ إِلَا أَوَّابْ وَهِي صَلَّاةُ الأَوَّابِين"
قال رسول الله .
إذا أقيمت الصلاة ، فلا تأنوها وأنتُم تسعون ، ولكن اثنوها وأنتُم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتُم فصلوا ،وما فاتَكُم فأتموا ."
صحيح الترمذي
أسيرُ في حياتي كما يقول الجوزي:
"اصنع الخير وليقع حيثُ يقع، إن وقعَ في أهلِه فهم أهلُه، وإن وقعَ في غيرِ أهلِه فأنتَ أهلُه!"
عن نبينا محمد ﷺ :
«مثَلُ الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه — مثَلُ الحيّ والميت.»
رواه البخاري 🤍
يُحرم إدخال الحُزن علىٰ المُسلم، فإنَّ الحُزن إيذاء،
وإيذاءُ المُسلمِ حرام.
- الإمام ابن حَجر.
ما من عبدٍ مسلم أكثر مِن الصلاة على النبي ﷺ، إلا نورَ الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسر أمره.
قال رسول الله ﷺ:
مَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلم يَعْمَلُها كُتِبَت له حسنةً، ومن هم بحسنةٍ فَعَمِلَها كُتِبَت له عشرًا إلى سبعمئة ضعفٍ، ومن هم بسَيِّئَةٍ فلم يعملها لم تُكتَبْ، وَإِنْ عَمِلها
كتبت ."
صحيح البخاري
﴿إنهم كانوا يُسارعونَ في الخيرات﴾
لا يتركون فضيلة يقدرُون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها.
-ابن السعدي
سُنَّة الضحىٰ صلاة الأوَّابين، كُن سبَّاقًا لربِّك أوَّاب.
_ قالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -:
«أَفْضَلُ مَا تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ هُوَ اللَّوْنُ الأَسْوَدُ، لِمَا فِيهِ مِنْ زِيَادَةِ الوَقَارِ وَالحِشْمَةِ، وَالابْتِعَادِ عَنِ الزِّينَةِ، وَكَانَ هَذَا هُوَ الغَالِبَ عَلَى نِسَاءِ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ».
{جِلْبَابُ المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ | صـ ١٢١–١٢٤}
