لطلاب العلم وصايا كتبيّة
Open in Telegram
713
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
تابعٌ لما قبله..
هذا جوابٌ لكلّ من يُراسلني بشأن حُبّه لطلب العلم و حرصه
لكن يشكو من أنّه ليس مُتفرِّغًا
و له دوام يومي من 8 ساعات إلى 10 أو أكثر
و يجعل ذلك عائقًا يمنعه من الدراسة
و يتوقّف عنها بسبب ذلك
أقول : هذا عائق وهمي ..
#أعرفُ نابغين متميّزين في طلب العلم و الدّعوة و التدريس ليسوا مُتفرّغين
بل موظفون و لهم دوامٌ ٨ ساعات يوميّة و أكثر
#لكنّهم فقط يُحبّون هذا الطريق ،و يتقرّبون به إلى الله ، و يشعرون بالمسؤولية فيدّخرون كلَّ فراغٍ مهما صغُر للدراسة و الحفظ و المُدارسة
يعني : يستغلُّون كل وقت، و كل فُرصة
ال 15 دقيقة و ال5 دقائق
يستغلون أوقات المواصلات و المشي ،و أمثالها في الاستماع إلى الدروس و المحاضرات و الدورات ،و القراءة في كتب السُنن و غيرها
و أنجزوا كُتبا كثيرة قراءة و ضبطا و تحضيرا للتدريس
يسيرون على برامج و خُطط
و يُواظبون على القليل
فأثمر ذلك معهم ثمرة كبيرة
ليس مجرّد ثقافة بل تخصُّص ،و تدريس و تأليف كذلك
*كما أعرف- بل عِشتُ - مع مَن تفرّغَ تماما لطلب العلم و كُفِل كفالةً تامّة ليجعل وقته كلّه للتحصيل = فوالله ما حصّل شيئا يُذكر ،و كنتُ أراهم ينامون على الأقل ١٢ ساعة يوميّا مُوزّعةً على اليوم.. يقوم من النوم تعبان فيكمّل نوم ،لا شعور له بالمسؤولية ..و يتفنّن في إضاعة الوقت ..
و لو شدّ حيلو ساعة و ذاكِر أو حفظ= بيريّح جنبها خمس ساعات!
عنده الأدوات شبه كاملة : شيخ،طلاب علم زملاء،مكتبات متكاملة ..أقلام دفاتر ..صحة… كمبيوتر ،كتب ..
فقط : يكوِي القميص و الغُترة و يُمسك بيده كتابا ذهاباً و إيابًا
و يقترب من مجلس الشيخ ،و لا بأس أن يُشارك بأي تعليق ليظهر في الصورة ..و هو يُشعر مَن حوله بأنه مهتمّ شديد الحفاظ على وقته ....
ثمّ يرجع إلى أهله و قومه و قد انتظروا منه عالمًا أو حتى داعيا ..بعد كلّ هذا الانقطاع و التفرّغ و الغُربة و النفقات ..
فإذا به صِفر اليديْن…
و رأيتُ طلاب علم في معاهد كثيرة متفرُّغين تماما ، يُكفلون و يُشجَعون ،و متوفّر لديهم أعظم سُبل التفوّق
وكثير منهم لا يُدرك هذه النعم ،و هو في غاية التقصير و الكسل
و يُضيّعُ زهرة شبابه في تفاهات ،و جدال و وسائل تواصل ،و لا يُركّز فيما تفرّغ له
# لم تكن القضيّة يومًا في الأدوات و الإمكانات ..
القضيّة باختصار: عَزمٌ و إرادة و نيّة صالحة ..تفتح المُغلق ،و تجلبُ إعانة الله تعالى..
و مَن اجتهد على قدْر المُتاح و اتقى اللهَ = أعانه الله و سدّده و كمّل نقصه
و مَن انتظر اكتمال الأدوات ليبدأ فلن يبدأ ،ولو اكتملت
(( و مَن بطّأ به عملُه لم يُسرع به نسبُه ))
أقابلُ كثيرا من الشباب لا يشتغلون، وعندهم من يكفلُهم (الوالدُ أو غيرُه)
ويقولون عن أنفسهم: نحن متفرّغون لطلب العلم
وهم أنفسهم يقضون ساعات طويلة يوميا على النت والأخبار والتريندات، والألعاب والمُسليات!
وبعضهم مشترك في برنامج او اثنين من البرامج العلمية على النت
وربما قرأ أحدهم ساعة في يومه أو استمع درسا مدته ساعة!
فقلتُ لهم: فرقٌ بين الفراغ عن العمل، والتفرّغ للشيء
أنتم بالفعل فارغون عن العمل وعن المسؤولية
لكنكم لستُم متفرغين للعلم
التفرُّغ لطلب العلم هو: أن يكون تحصيلُ العلم أعظم قيمة مركزية في يومك بعد أداء الفرائض
تُرتب كل يومِك عليه
وتستغل كل وقت له ما بين:
القراءة، والاستماع، والمدارسة، والمذاكرة، والحفظ، والمراجعة، و التلخيص
وعندك خُطة واضحة وبرنامج واضح تسيرُ عليه وتُحاسب نفسك عليه.
ويكون هو أعظم ما يشغلُك فكرا وتخطيطا وعملا
وكم من فارغٍ فارغ
وكم ممن يعمل ويشتغل يوميا أكثر من عشر ساعات ومع ذلك هو من خيرة طلبة العلم.
#فوائد .. منقول
ذكر أحدهم : ( أنّ ممّا يعيب الشروح أن يكتفي المصنّف بحلّ المواضع السهلة، ويترك كشفَ المقامات المغلَقة.
وقُلْ مثله في الشيخ الشارح والأستاذ المتصدر، ومن كان كذلك فليس بنافع!)
#فوائد
♦️ تقرير الموعظة الأسبوعية ٤ - يوم الأربعاء ٢٧ ربيع الثاني ١٤٤٤هج.
🔹 السيد منير الخباز حفظه الله
https://t.me/magalathwzh
محاضرة توجيهية لسماحة آية الله الشيخ محسن الوحيد الخراساني دام ظله
#إرشادات_حوزوية
📌 يا رسول الله ما العلم ؟!
عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: جاء رجل إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقال: يا رسول الله ما العلم ؟
قال: الإنصات.
قال: ثمَّ مه ؟
قال: الاستماع.
قال: ثمَّ مه ؟
قال: الحفظ.
قال: ثمَّ مه ؟
قال: العمل به.
قال: ثمَّ مه يا رسول الله ؟
قال: نشره.
📚: الكافي.
#فوائد
أحد الشباب ممن يتحدث عن طموحه في طلب علوم الإسلام
كان معي في إحدى الرحلات ورآني أقرأ في كتابٍ لمدة طويلة
وهو ما يستطيع أن يجلس على الكتاب ربع ساعة إلا ويعبث في الهاتف، أو يقطع القراءة ليفتح اي موضوع، أو يتهرب من القراءة بأي حجة، أو يدخل ينام مع أنه لا يريد النوم، أو يقوم يأكل..
ثم نظر إلى وقال: ليتني كنت مثلك في حب القراءة والفرح بها!
قلت له: والله الذي لا إله إلا هو:
أنا طول عمري أكره القراءة ولم أعتدْ عليها قط، وبقيت من عمري 21 عاما لا أصبر على الكتاب ربع ساعة
وكنت في الدراسة اعتمد على السماع من مدرس الفصل ودكتور الجامعة و(الفهلوة في الامتحان)
ولكني لما نويتُ أن اتعلّم ديني وأن يكون ذلك قُربتي إلى الله= أيقنتُ أن من أعظم أسباب تحصيل العلم القراءةَ
فكان أمامي خيار من اثنين:
-إما حمل النفس على القراءة وإن كنتُ أكرهها
-وإما أن أتخلّى عن طلب العلم الذي علمتُ فضله وأثره، وأسعى أن يكون أكثر من مجرد الثقافة العامة.
واستعنت على القراءة:
بالدعاء (بأن يشرح الله صدري للقراءة ويهديني لما ينفعني منها)
وبالاحتساب(تذكُر فضل طلب العلم وثوابه وتصبير النفس به)
وشيئا فشيئا تحولت القراءة من شيء أُجاهد نفسي عليه وأتكلّفُه إلى أحد أعظم أسباب السعادة وتخفيف الهمّ في هذه الحياة الدنيا
وذلك الفضل من الله
الذي أكرر قوله:
#ليس كلُ ممتعٍ نافعا، وليس كلُ نافعٍ ممتعًا.
#وسعادةُ النفس ليس في اتباع هواها، بل في حملها على فعل ما ينفعها وإن كانت تكرهه، وتركِ ما يضرها وإن كانت تشتهيه وتُلِحّ عليه.
#ومن يفعل بطلاقةٍ شيئا صعبا عليك فلا تحسبه أنه مفطور عليه وموهوب فيه ومُحب له ومستمتع به، أو أنه بدأه بهذا التمام والكمال!
بل لعله يُجاهد مجاهدة عظيمة لحمل نفسه عليه، و قد أخذه خطوة خطوة.
#ومن يترك أمرا من شهوات النفس مما تقع أنت فيه لا تحسبه يجتنبه بسهولة!
بل لعله يحترق ويتألم في هجره أعظم الف مرةٍ منك، وتُحدثه نفسه به في اليوم مائة مرة.
#فالفارق المؤثر في فعل ما ينفع مما تكرهه النفس، وتركِ هوى النفس: هجرة ما يُضر
ومجاهدة النفس على ما ينفع.
وأعظم مُعين عليهما:
{العلم واليقين والإخلاص والاحتساب}
العلم: بفضل العمل وأثره عليك
واليقين: في وعد الله وجزائه
والإخلاص: (أن يكون صبرُك فيه لله)
والاحتساب: (تصبير النفس بتذكُر أنه لله وفي الله)
الموعظة الأسبوعية ٢ - يوم الأربعاء ١٣ ربيع الثاني ١٤٤٤هج
السيد منير الخباز حفظه الله
https://t.me/magalathwzh
🔹فوائد وعوائد
♦️بين يدي سماحة السيد ضياء الخباز حفظه الله
#فوائد .. منقول
https://t.me/magalathwzh
