لطلاب العلم وصايا كتبيّة
Open in Telegram
713
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
س:إنني طالب في أحد الصفوف الإعدادية: أتطلع إلى استحصال معدّل جيد وأنا ذو مستوى جيد لو اجتهدت في الدراسة إلّا أنني أحب الخروج من البيت وقضاء الوقت مع الأصدقاء وفي المقاهي، فما هو سبب هذه الحالة وعلاجها؟
بسمه تعالى
إن هناك عنصرين إيجابيين ـــ من عناصر الوعي الثلاثة ـــ في حالة السائل يساعدان على الحل:
أحدهما: ممارسة النقد الداخلي، وعدم تبرير السلوك، وهذا عنصر مهم من عناصر الوعي، فإنّ العائق الأهم الذي يبتلى به كثير من الشباب هو تبرير السلوك الذي يمارسونه بشكل مطلق بمختلف التبريرات والمعاذير، وهذا يغلق الباب أمام أيّ مسعى للتغيير نحو الأمثل، والحال في ذلك يشبه الحال في أي عارض سلبي يبتلى به الإنسان، فإنه إذا لم يذعن به الإنسان لا يستطيع من علاجه، فمن ابتلي بمرض لا يستطيع أن يسعى إلى العلاج إذا رأى نفسه صحيحاً، وكذلك من ابتلي بالكسل أو سوء الخلق أو ظلم الآخرين أو الإدمان المضر لن يستطيع أن يؤثر على نفسه إلا بعد أن يكتشف هذا الجانب السلبي في داخله، بل يصح القول على وجه عام إن نقد الذات ـــ لا في مستوى تحطيمها ـــ أساس كل ارتقاء للإنسان.
والعنصر الآخر: هو الاستشارة، وهي أول خطوة مبشّرة للسعي نحو التغيير، إذ يتجاوز فيه الإنسان مرحلة النقد إلى مرحلة البحث عن الحل، وهو عنصر آخر مهم من عناصر الوعي، لأنّ من الشباب المنتبهين في داخلهم إلى عدم كون سلوكهم ملائماً لمستقبلهم وتطلعاتهم الحقيقية يدفنون هذا الانتباه في داخلهم ولا يبذلون أيّ مسعى أو خطوة في هذا الاتجاه.
لكن بالرغم من هذين العنصرين الإيجابيين في مورد السؤال يبقى العنصر الأهم ــ من عناصر الوعي ــ هو الوعي في المستوى الباعث على العزيمة الجادة نحو التغيير.
ونعود للجواب عن السؤال:
فالسبب في السلوك الموصوف يعود إلى تمسك النفس بالأنس الحاضر الذي اعتادت عليه تدريجاً بالنظر إلى ما يوفره له من الشعور في حينه بالراحة والسعادة بدلاً عن العناء الذي يقتضيه الجهد الدراسي، رغم إقرار الشخص بأنّ بذل الجهد الذي تستوجبه الدراسة هو الخيار الأصلح بالنظر إلى المستقبل، إلا أنه تم تغييب النظر إلى المستقبل في المعادلة والموازنة بين الاهتمامات التي قدرها المرء لحياته.
والعلاج لمثل هذه الحالة يكون بخطوات
تتمة الجواب في الملف المرفق
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
@tathkerah
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): على المتعلم أن يدأب نفسه في طلب العلم ولا يمل من تعلمه ولا يستكثر ما علم.
المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم:96.
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): ليس الخير أن يكثر مالك وولدك إنما الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك.
المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم:91
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): على العالم أن يتعلم ما لم يعلم ويعلم الناس ما قد علم.
المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم:88.
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : أعون الأشياء على تزكية العقل التعليم.
المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم:73.
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
كيف يحيى أمركم؟
قال الامام علي الرضا (عليه السلام): رحم الله عبدا أحيا أمرنا، قيل: كيف يحيى أمركم؟ قال(عليه السلام): يتعلم علومنا ويعلمها الناس.
المصدر: بحار الانوار ج2 ص30 ح13
#ذكرى_ولادة_الامام_الرضا (عليه السلام)
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
#حديث_اليوم
عن الإمام علي عليه السلام:
لن يحرز #العلم إلّا من يطيل #درسه.
ينقسم هذا الكتاب الى ثلاثة فصول :
⚘ الموعظة وأثرها ٠
⚘مقامات العلماء ٠
⚘إلتفاتات قيمة من المراجع المعاصرين لطلبة العلم وفرسان المنبر الحسيني ٠
( جواهر العلماء للمبلغين والخطباء )
سنة التأليف : ٢٠٠٩م
تسلسل الإصدار : ١٣
(كيف اتخلص من الكسل؟)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /كيف اتخلص من الكسل
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أول ما يجب فعله -بعد التوكل على الله تعالى- هو (العزم)؛ فإن قوة العزم والتصميم على ترك الكسل في الحياة، من أهم الأمور الباعثة على التخلص منه. وقد ورد في الدعاء: «وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَةٍ يَخْتارُكَ بِها».
فلابد أن تكون عندكم إرادة وعزم على أن تتركوا الكسل ولا تجعلوا له محلا في حياتكم.
وبعد هذه العزيمة لابد من رعاية مجموعة من الأمور التي تؤثر في المقام:
1- معرفة أهمية العمل الذي يريد الإنسان فعله؛ فإن الإنسان إذا كان غير مدرك لأهمية العمل المقبل عليه، فلن يجد في نفسه اندفاعا كافيا لتحقيقه؛ فلو قيل لك مثلا: (اذهب إلى إحدى المحافظات)، ولم يخبروك ما الفائدة من الذهاب؛ فلن تتحرك من مكانك لتحقيق هذا الأمر، وإن كان الذهاب في الواقع له أهمية كبيرة.
فعليك أن تدرك أهمية العمل، وضرر تركه وضرر التكاسل عموما، فهذا سوف يدفعك إلى تحقيق ما تريد.
2- الهدف؛ فإن الإنسان إذا لم يجعل له هدفا في حياته يسعى لتحقيقه بجد واجتهاد، فمن الطبيعي أن يكون كسولا غير نشيط.
فعليكم بالبحث عن الهدف المناسب لكم، وأن تبذلوا كل جهدكم في تحقيقه، (كأن تكون طبيبا، أو مهندسا، أو حوزويا). ومن الأهداف التي لابد منها لجميع الشباب: هو الزواج وتكوين الأسرة وتوفير ما يلزمها بإيجاد عمل مناسب.
3- لا تستعملوا الهاتف ونحوه إلا بمقدار الحاجة الضرورية؛ فإن هذه الأجهزة سبب رئيسي لتعطيل الشباب وجعلهم بلا فائدة ولا هدف.
ومن الضروري جدا أن تعتنوا في هذا المجال بمقال السيد محمد باقر السيستاني دامت بركاته بعنوان (تأثير وسائل التواصل على الشباب).
4- اجعلوا لكم شخصا ناجحا في حياته ومثابرا، يكون قدوة لكم، وكذلك صاحبوا الأشخاص الذين لديهم نشاط، وابتعدوا عن الكسولين والمعَطَّلين الذين لا هدف لهم في الحياة!
ومن الصعب أن يجد الإنسان له قدوة في هذا الزمان، فعليكم بقراءة كتب الناجحين، وأبرزهم هو نبينا (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة (عليهم السلام)، وكذلك العلماء الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل حفظ الشريعة، وجدوا واجتهدوا في ذلك.
5- الرياضة المنتظمة؛ فقد ينشأ الكسل من وجود خمول في البدن، والرياضة تبعث النشاط فيه.
6- الترويح عن النفس؛ فإن الترويح عن النفس و(كسر الروتين) كما يعبرون، من أهم الأمور المعينة للإنسان على عمله في مختلف المجالات؛ فعن النبي (صلى الله عليه وآله): «في صحف إبراهيم: على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له (أربع ساعات):
ساعة يناجي فيها ربه عز وجل.
وساعة يحاسب فيها نفسه.
وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه.
وساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات واستجمام للقلوب وتوزيع لها».
7- كما عليكم بالاهتمام بطاعة الله تعالى والاهتمام بتأدية الواجبات بأحسن وجه؛ خصوصا الصلاة، وأكثروا من الاستغفار والصلاة على النبي وآله.
وفقكم الله لكل خير..
طالب العلم وتحديد الهدف
لابد أن يسأل طالب العلم نفسه منذ أول يوم يدخل فيه الحوزة العلمية: ما هو هدفي؟ ونعني بذلك الهدف الخاص؛ فإن جميع الطلاب يشتركون في هدف واحد وهو خدمة الدين، ولكنّ هذا الهدف أسلكه بأي صورة وبأي نحو؟
فإن الطالب إذا أراد أن يكون من الفقهاء، فهناك طريقة للبحث والدرس، وإذا أراد أن يكون من الفضلاء فهناك طريقة أخرى، وإذا أراد أن يكون من المبلّغين فهناك طريقة ثالثة، فلكل هدفٍ منهجٌ في الحوزة، فلابد أن يحدد الهدف أولاً حتى يحدد منهج الدراسة في الحوزة.
ومما ينبغي الالتفات له أن تحديد الهدف لابد أن ينطلق من تحديد القدرات، فيسأل كل طالب نفسه: ما هي قدراتي التي أمتلكها؟ وعلى إثر تشخيص هذه القدرات والطاقات التي عندي أحدد الهدف من مسيرتي، فإذا رأيتُ نفسي تمتلك طاقةً من الذكاء والقدرة على البحث والتأمل وتفكيك المعلومات فأعلم أن عندي القدرة على أن أكون فقيهاً متضلعاً محققاً.
لذلك ينبغي على الطالب قبل أن يأتي الى الحوزة أن يختبر نفسه أولاً، بأن يلتحق في بعض الدروس وبعض الدورات ليختبر طاقته ويعرف مدى قدرته الذهنية، فإذا كان الطالب يمتلك تلك الطاقة التأمليّة والقدرة على نقد وتحليل الأفكار التي يسمعها، فيعرف أن طريقه وهدفه هو أن يكون من الفقهاء.
وتارة يجد في نفسه قدرةً بيانية توضيحية، يستطيع من خلالها إيصال الأفكار للآخرين وإقناعهم بها، فيعرف أن طاقاته تنسجم مع أن يكون مبلّغاً.
وإذا وجد في نفسه القدرتين معاً - طاقة التأمل والتفكيك وطاقة البيان - فهذا نور على نور.
والحاصل: أن أول خطوة هي تحديد الهدف، فإذا حُدد الهدف بعد ذلك يُسلك المنهج الذي يريده الطالب، فمن يريد أن يكون مبلّغاً يحتاج الى أن يدرس كتاباً في المنطق وكتاباً في النحو وكتاباً في البلاغة وكتابين في الفقه وكتابين في الأصول، كما يدرس شيئاً من علوم القرآن وعلم الفلسفة ويطّلع على علم الرجال والحديث بحيث يكون له إلمامٌ واحاطةٌ عامة بمختلف العلوم الحوزوية، ويتحقق هذا الهدف من خلال خمس سنين تقريباً.
وهذا بخلاف ما لو كان يريد أن يصبح من الفضلاء، كأساتذة السطح مثلاً، فإنه يحتاج إلى أن يجتاز جميع المراحل بمختلف علومها ويحضر البحث الخارج سنوات عديدة، فلا تقل فترة بقائه في الحوزة عن خمسة عشر عاماً.
وأما لو كان يريد أن يكون من الفقهاء وأساتذة الخارج القديرين، فهذا يحتاج إلى أن يبقى في الحوزة ثلاثين سنة أو أكثر حتى يصل الى هذه الدرجة المرموقة.
من محاضرة (طالب العلم والمسيرة الحوزوية) للعلامة السيد منير الخبّاز.
#مقالات.
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): لقاءُ أهل المعرفة عمارةُ القلوبِ ومستفادُ الحكمةِ.
المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم:9795.
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : خيرُ مَن صاحبت ذوو العلمِ والحلمِ.
المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم:9793.
#مؤسسة_علوم_نهج_البلاغة
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
#شارك_لنسقي_معا_جذور_المعرفة
نورُ الطريق يظهر عند أول خطوة تسلُكها..
كم مرةً أكون في موقفٍ ( أريد أُلقي كلمةً أو نصيحةً أو درسًا أو دورةً أو أمرًا بمعروف أو الصلاة بسورة طويلة ) ويُصيبني خوفٌ، وتردّدٌ، وقلقٌ وتُحدّثني نفسي كثيرا بعدم الإقدام، وأختلاق الأعذار للهروب، وتُخوِّفُني من الخطأ والإخفاق= ومَا أن أكسر حاجز القلق باسم الله والدّعاء والفقر إليه من كل وجهٍ إلا وينطلق لساني وبدني في العمل بما لم أكن أتصور من الفتح
ثم يكون ذلك العملُ بوابةً لسلسلة أعمال لم تكن تخطر على بالي، ولم يكُن عندي أدواتُها فتجتمع شيئا فشيئا
فعلمتُ :
# أن نورَ الطريق يظهر عند أول خطوة تسلُكها
# وأن أعظم ما تجنيه من الإقدام كسرُ الحاجز الوهمي الذي يمنعك من ظهور قدراتِك، ويحبس مواهبَك ويُعطّل إمكاناتك
# وأن الخَيرَ الذي تشرعُ فيه هو بوابةٌ لخيرٍ جديد
# وأن أسوأ احتمالات الإقدام خيرٌ ألف مرة من راحةِ الهروب من المسؤولية
# وأن النفس إنْ رأتْ مِنك الجِدَّ طاوَعتْك، وإن تهاونتَ معها فهي أمّارةٌ بالسوء
# وأنّ إرادةً تتعثّرُ في طريق الخير أفضلُ من عزيمةٍ استحكمتْ في الرجوع عنه
# وأنّ الفقر إلى الله مفتاح العون
