en
Feedback
رِيّما عباس- Diaries 🎐

رِيّما عباس- Diaries 🎐

Open in Telegram

تنبيه / " لا يوجد مقصود في كتاباتي " ‏ - قراءه مُمتعه للجميع . أو يوجد .. __

Show more
3 895
Subscribers
-124 hours
-17 days
-1330 days
Posts Archive
مزكراتي العزيزه
اما بعد : الإكتئاب يُعالج بالعِناق

People , I just had a mature conversation with a Human□ Just two human talking, listening, and understanding each other. 10/10 experience. Hightly recommend.❤️

Dear Dairy
The older i get, the more i understand why some people stay in their rooms for days.🤷🏽‍♀️

تعليقاتكم خلوها لي هنا : @Reema35_a 💌

وحسّيت إنها شرحت حاجة ناس كتار بيحسو بيها، لكن قليل البعرفوا يعبّروا عنها. في فرق كبير بين الافتتان… وبين الحب الحقيقي. الافتتان زي النار. بيشتعل بسرعة، وبيكون مليان حماس ومشاعر قوية، لكن لو ما لقى حاجة تحافظ عليه، ممكن ينطفي بنفس السرعة. أما الحب الحقيقي… فما بيعتمد على اندفاع اللحظة، ولا على الحماس البدايات. هو أشبه بالجاذبية. ما بتشوفها بعينك، لكن بتحس بأثرها في كل حاجة. هادئة… ثابتة… وما محتاجة تثبت وجودها كل يوم. بتظهر في الصبر وقت الخلاف، وفي الرحمة وقت الضعف، وفي اختيارك لنفس الشخص كل يوم، حتى بعد ما يختفي بريق البداية. وده النوع من الحب البقدر ينجو من الزمن، ومن المسافات، ومن الأخطاء، وحتى من التغييرات البتحصل في شخصياتنا مع مرور السنين. لأنو ما قائم على شعور مؤقت… قائم على قرار، وعلى فهم، وعلى نضج. ولما يكون الحب بالشكل ده، الزمن ما بيفرق بين الناس… الزمن بجهزهم. ولما يلتقوا من جديد، ما برجعوا لأنهم اشتاقوا وبس… برجعوا لأنهم بقوا أخيرًا الأشخاص القادرين يحافظوا على الحب البينهم. ويمكن دي كانت أجمل حقيقة طلعت بيها من المقابلة كلها… إنو مرات، ما بنخسر الشخص لأنو ما كان مناسب لينا. مرات بنخسره لأننا كنا لسه ما بقينا النسخة القادرة تحبّه بالطريقة الصحيحه. فضلت ساكته وهي بتعاين لي ومنتظره رد مني على اللي سمعتو بس ابدا ما رديت ما كان عندي شي اقولو في نفس ذات اللحظه جاتني مكالمه من ابراهيم اللي كان ما بيكلمني ليه اسبوعين وببساطه تجنبتها ليه ماعارفه ، رزاز سالت : ما نفسك تردي ؟ -ماحاسه انك ضغطتي علي كتير شديد الليله ؟ فكرت شويه وقالت لي : تحبي ترجعي ل جمال. وتكملوا من مكان ما وقفتوا !! مش يمكن دي قفله الحلقه المفقوده دي كلها ؟ بصوت هامس : رزاز ممكن تسكتي شويه ؟ -طيب طيب بس عاوزاك ترجعي البيت وتدي نفسك فرصه تقري المقال تاني وتشوفي حاسه بشنو ونرجع نتكلم ماشي؟ تفتكروا رد الريم حيكون عامل كيف؟
يتبع
..

كان في سوء فهم. وكان في عناد. وكان في كلام ما اتقال. وخلافات ظاهرها بسيط، لكن أصلها خوف، وعدم نضج، وعدم قدرة يعبروا بيها عن الاحتياج الحقيقي الجواهم. قال لي: “كنا بنحب بعض… لكن ما كنا لسه عارفين كيف نحافظ على الحب.” والسنين… مشت. زي ما الزمن دائمًا بمشي. من غير ما يستأذن زول. وجات فترات طويلة ما كان في كلام بينهم. الصمت بقى أطول من أي حوار. وأي زول من برة كان ممكن يفتكر إنو الحكاية انتهت. لكن الحقيقة… في حاجة كانت لسه ناقصة. وفجأة سألني هو سؤال: “عمرك حاولتِ تنسي زول لكن تلقى أي حاجة بسيطة بترجعو ليك؟” وقال لي إنو مرات كان يسمع أغنية معينة… أو يمشي في شارع… أو يسمع جملة من شخص غريب… وفجأة يحس إنو الشخص دا حاضر، كأنو ما غاب يوم. والأيام استمرت. والحياة مشت. لكن الحاجة الوحيدة الاتغيرت بجد… كانوا هم. قال لي إنو الزمن ما بغير الناس بس… الزمن بعلمهم. وبوريهم حاجات ما كانوا قادرين يشوفوها زمان. واحدة من أهم الحاجات الاتعلمها، إنو الحب الحقيقي ما محتاج بس قلب. محتاج صبر. وصبر ما على الشخص القدامك وبس… حتى على نفسك. على النسخة الإنت لسه بتتعلم تكونها⁩] قال لي إنو النضج العاطفي غالبًا هو الفرق الحقيقي بين حب بصُمد، وحب بينهار تحت وزن توقعات أصحابه. وأضاف وهو مبتسم ابتسامة خفيفة: “لما تكون صغير، بتفتكر إنو الحب الحقيقي لازم كل حاجة فيه تكون صاح من أول لحظة. لكن الحقيقة إنو في حب… بيستنى. بيستنى لحدي ما إنت ذاتك تكبر، وتنضج، وتبقى مستعد تفهمو.” وبعد سنين طويلة رجعت طرقهم تتلاقى من جديد. ما كان في مشهد درامي زي الأفلام، لا موسيقى، ولا جري، ولا اعترافات كبيرة. كان في حاجة أهدى من كدا بكتير… الاعتراف. كل واحد فيهم شاف التاني، لكن المرة دي ما شاف الزول البعرفو زمان… شاف الإنسان البقت الأيام تشكّلو. وفجاه سالتني وهي بتعاين لي مباشره جوا عيوني: -الريم اتلاقيتو متين وماحكيتي لي -ببساطه رديت : - لما جا يتقدم لي ورفضتو قال لي : “أول ما شفتها، حسّيت بنفس الإحساس القديم. وقتها فهمت إنو الشعور دا ما اختفى يوم. كان بس منتظرنا نبقى ناس أحسن.” والفرق المرة دي ما كان في قوة الحب. كان في طريقة فهمهم ليهو. زمان كانوا بيردوا بسرعة، وبيتخذوا قراراتهم وهم مندفعين. هسع بقوا يسمعوا لبعض. زمان الكبرياء كان بمنعهم يقولوا الحقيقة. هسه بقى في مساحة للصبر، وللصدق، وللاعتذار، وللتفاهم. قال لي إنو السنين البقوها بعيد من بعض علمتهم إنك تحب زول صاح… محتاج تواضع قبل أي حاجة. الحب ذاته ما اتغيّر… الناس هم الاتغيّروا. ومن أكتر الحاجات اللفتت انتباهي في كلامه، الطريقة البحكى بيها عن أثر الحب دا في حياتو، حتى وهو بعيد عن الشخص البحبّو. قال: “بعد التجربة دي بقيت ألاحظ الناس بطريقة مختلفة. بقيت أشوف الحاجات الصغيرة البنعملها لبعض بدون ما ننتبه ليها… زول حافظ طلبات زولو، أو برسّل يطمن إنو وصل البيت، أو بيسمع ليهو باهتمام وهو بحكي عن حاجة مهمة بالنسبة ليهو.” وقال إنو الحب الحقيقي بعلّمك إنو أكبر المعاني مرات بتكون مستخبية في أصغر التصرفات. وقبل ما نختم اللقاء، سألتو: “بعد كل الوجع المريت بيهو دا هل كان مستاهل؟” سكت شوية… وكان واضح إنو بيراجع سنين كاملة قبل ما يجاوب. وقال بهدوء: “الناس غالبًا بتفتكر إنو أي حب مؤلم معناهو حب غلط لكن مرات بكون بس حب لسه ما اكتمل.” وكان يقصد إنو في علاقات ما بتدخل حياتنا عشان تسعدنا من أول يوم. بتدخل عشان تغيّرنا. عشان تطلع مننا نسخة أقدر على الحب، وأرحم، وأوعى. وقال إنو لو ما عاش السنين الصعبة دي، كان مستحيل يتعلم الصبر، ولا التعاطف، ولا الحكمة البتخلي أي شراكة تستمر. بمعنى بسيط… الوجع كان جزء من الدرس. وفي النهاية، القصة وصلت لحاجة أقرب للسلام. ما نهاية خيالية، وما حياة خالية من المشاكل. لكن نهاية واقعية… يمكن عشان كدا كانت أجمل. اتنين حبوا بعض في وقت كانوا لسه ناقصين. وافترقوا… ولما الزمن خلّى كل واحد فيهم ينضج بطريقتو، رجعوا لبعض وهم أخيرًا بقوا قادرين يحبوا بالطريقة الصحيحة. وسألتو عن اللحظة العرف فيها إنو العلاقة دي أخيرًا بقت المكان المفروض تكون فيهو. ابتسم وقال: “ما كان في اعتراف كبير… ولا مناسبة خاصة. كنا قاعدين بنتونس في مساء عادي جدًا، وفجأة فهمنا حاجة بسيطة.” سكت لحظة، وبعدها قال: “ولا واحد فينا بقى بحاول يكسب حب التاني… لأنو الحب كان موجود أصلًا. الفرق إننا أخيرًا عرفنا كيف نحافظ عليه.” وقبل ما يقوم ويمشي، سألتو آخر سؤال: “بعد كل الرحلة دي… شنو أهم حاجة علمك ليها الحب؟” ابتسم وقال جملة بسيطة جدًا… لكنها كانت شايلة وزن العمر الكلو. “الحب الحقيقي ما إنك تلقى الشخص المناسب… الحب الحقيقي إنك تبقى الإنسان البعرف يحب الشخص دا بالطريقة الصحيحة. .ولما انتهت المقابلة، وقام وهو ماشي، فضلت أفكر في قصته

بارت مقترح
حصري
⁩ رزاز : الريم صباح الخير . طولت منك شديد ، عندك وقت نتلاقى الليله ؟ الريم : واحشاني بجد ، لكن الليله حقيقي ماعندي اي طريقه الاقيك الا المساء وانتي المساء بتقولي ما بتحبي تخلي السيد اسامه براه !! سكتت شويه وبصوت هادي ومدروس قالت لي : الريم : لاقيت جمال ، وقعدت معاه وانا هناك . سكتت ماعرفت اقول شنو لسه اسمو بيخلي قلبي يدق بطريقه غريبه رديت بصوت متقطع : لشنو لاقيتيه ؟ رزاز : هو جا سلم علي واتكلمنا . المساء بجي اخدك ما تطلعي انتظريني وقفلت الخط من غير ما تسمع ردي ماعارفه الوقت عدا كيف لحد ما رسلت لي رساله بتوريني فيها انها تحت نزلت ليها بخطوات متردده ..وبحماس في نفس الوقت لان لي فتره طويله ماكنت شفتها فيها . كعاده رزاز لقيتها واقفه جمب العربيه بكل حلاوه ، ضاحكه وفاتحه لي قلبها قبل ايديها وهي بتقول: ياروحي انا مشتاقه ليك انا ما رديت اكتفيت ب اني حضنتها. لمده اطول شويه سالتني فيها : انتي كويسه؟ رديت ب ايماءه براسي فقط بدون كلام . مشينا مطعم وبعد ما طلبنا اكل وسالتني عن كل اللي حصل وهي ماموجوده وعند ابراهيم . رديت ب خفوت : لسه. هو في حته وانا في حته ماعارفه حنفضل كدا لحد متين ! فاجأتني وهي بتسالني : مليتي من الانتظار ؟ -مامليت بس انا يبدو ان عندي مشكله في العلاقات اللي عن بعد ما بقدر اكون كويسه ونصي التاني ماقريب . فجأه مسكت ايدي وهي بتقول بطريقه دراميه : -أجريت لقاء مع شخص كان مغرِم بشّده… والمقال دا اتولد من كلامو. ورتني مقال ليها في التلفون ع مجله الكترونيه ويبدو انو عامل ضجه كبيره . - رزاز ماعاوزه اقراه ممكن ما تجبريني ؟ رزاز : ما تقريه انا ح احكي ليك اللي اتقال كلو بسرعه سألتها : ليه ! انا الصفحه دي قفلتها من ذمان بتفتحيها ليه تانيه! رزاز : كيف قفلتيها وانتي وشك جايب الوان يا الريم ! سالني عنك اول ماشافني وماعارفه اذا بظلمك بقولي هذا لكن هو لسه متعلق بسيرتك . سكتت ولفيت وشي منها. بدت تقرا لي في المقال ولا كاني قلت ليها لا .. لما الناس بتتكلم عن الحب، غالبًا بتحكي عن أوله بس. عن اللهفة، والارتباك، والخفقان البخلي قلبك يدق أسرع أول ما تشوف الانسان البتحبو. بتحكي عن الإحساس البخليك تفتش في التلفون كل دقيقة، أو تبتسم بدون سبب. لكن بعد ما قعدت مع جمال ، اكتشفت إنو الحاجات دي كلها… مجرد البداية. القصة الحقيقية بتبدأ بعد كدا. الشيء اللي لفت انتباهي من أول دقيقة، إنو ما كان بيتكلم ك شخص مكسور، ولا كان بحاول يعمل من قصتو فيلم رومانسي. كان هادي بصورة غريبة، كأنو قضى سنين طويلة وهو بِفهم قلبو، لحدي ما بقى قادر يحكي عنو بدون غضب، وبدون ندم. في نص الحوار سألتو: “شنو أكتر حاجة الناس فاهماها غلط عن الحب؟” ما فكّر حتى ولا ثانيه . قال: “الناس مفتكرة إنو البداية هي أهم جزء… لكن الحقيقة؟ البداية أقل جزء بيعني حاجة.” وسكت لحظة، وبعدها كمل: “في البداية إنت ما بتكون شايف الشخص الحقيقي. إنت شايف الصورة العملها خيالك عنو. بتسد الفراغات بالحاجات الإنت عاوز تشوفها. لكن الحب الحقيقي بيبدأ يوم تشوف الإنسان دا زي ما هو… وبرضو تختارو في كل مره.” الكلام دا استوقفني. لأنو فعلاً أغلبنا ما بحب الأشخاص، أغلبنا بحب النسخة البنتخيلها عنهم. حكى لي إنو علاقتهم ما بدأت بطريقة درامية. ما كان في لقاء غيّر الدنيا، ولا إحساس إنو القدر جمع بينهم. كل الحصل إنهم دخلوا حياة بعض بهدوء شديد. مرة بعد مرة. حديث بعد حديث. لحدي ما وجود كل واحد في حياة التاني بقى حاجة طبيعية… لدرجة إنهم ما كانوا متخيلين يومهم بدون بعض. قال إنو في البداية كان فاكر الإحساس دا مجرد إعجاب. وده طبيعي. لأنو الإعجاب عالي الصوت. سريع. بيخليك تشوف الشخص وكأنو مختلف عن كل الناس، ويقنعك إنو مافي زول شايف جمالو غيرك. لكن المشكلة إنو الإعجاب بيعيش على المسافة. كل ما تعرف الشخص أقل… كل ما كان الإعجاب أكبر. أما الحب… فقصتو مختلفة. الحب الحقيقي بيظهر أول ما الوهم يختفي. ابتسم وقال: “اليوم العرفت فيهو إني بحبو بجد… كان اليوم البقت فيهو عيوبو ما مستفزاني .” وسكت شوية، كأنو بيرجع بذاكرتو لورا. وقال: “لما تعيش مع زول فترة، الصورة المثالية البنيتها ليهو في راسك بتتكسر. بتشوف عصبيتو، وخوفو، ولحظات ضعفو، والأوقات البينسحب فيها من الكلام. لكن الغريب… إنك بعد ما تشوف كل دا، تلقى نفسك لسه دايرو .” وهناك… كل حاجة اتغيرت. ما بقى وجود الشخص دا مجرد حاجة جميلة. بقى حاجة مهمة. حاجة بقت جزء من إحساسو بالأمان. لكن، زي ما قال لي: “المشكلة ما كانت في الحب المشكلة كانت في الزمن.” استغربت. فسألتو: كيف؟ قال جملة لحدي الآن عالقة في مخي: “إنك تحب انسان حب حقيقي… ما معناها إنك جاهز ليهو.” قال وقتها كانوا لسه في بداية حياتهم. مشاعرهم كانت أكبر من خبرتهم. وكانوا مفتكرين إنو طالما في حب يبقى أي مشكلة ممكن تتحل. لكن الواقع غير كدا.

صباح الخير أولًا... كيف مضى مساءُك؟ وكيف كانت قهوتُك اليوم؟ أنا مُغرمةٌ بالتفاصيل كما تعلم، لذا خطر لي أن أسأل. الساعة الآن ا
صباح الخير أولًا... كيف مضى مساءُك؟ وكيف كانت قهوتُك اليوم؟ أنا مُغرمةٌ بالتفاصيل كما تعلم، لذا خطر لي أن أسأل. الساعة الآن الخامسة صباحًا، والنهار يطرق الأبواب بهدوء... فكيف يجري يومُك؟ أعلم أنك مُنهك، وأن سرعة الأقدار تُربكك أحيانًا، كما أعلم ذلك الشعور حين لا يكون المرء قادرًا حتى على إتمام أمرٍ بسيط لكنك لستَ وحيدًا كما تظن،فهناك أنا، وكثير مني في بقعةٍ ما هنا لذا أود أن أذكرك بشيءٍ واحد: لقد كنتَ شجاعًا بما يكفي لتصل إلى ضوء هذا النهار. ريما عباس ..

مزكراتي العزيزه :
كتبت أسيل ياسر ما يمثلني بالحرف حين قالت:
عادت لي نفس المشاعر التي عشتها العام الماضي ضيق في الصدر حرقة وألم في القلب غثيان ليس له تفسير تساؤلات كثيرة منها لماذا أنا أفكر! فقد وعدت نفسي بالمضي قُدمًا ولكن… ها أنا لم أعد تلك الفتاة الشقية ذات الوجه المبتسم،ف ملامحي بدت اكثر جدية نبرة صوتي تغيرت وطريقة تفكيري! توقفت عن التعامل بتلك العفوية المفرطة التي كانت تُدمرني يومًا بعد يومٍ. تعلمت أني سأظل لوحدي، وأنني لن أجد أحداً يفهمني! بل على فهم ذاتي والغوص في أعماقي قد تكون هذه أجمل مخاطرة في حياتي ولكن الثمن؟ ضياع بهجتي،وانشغالي بترميم روحي فربما هي الوحيدة التي لن تخذُلني. توقفت عن الكتابة لفترة لإختلاط مشاعري ولأول مرة ،حتى الكلمات والعبارات تهرب مني. أن أكتب نصوصا صار بالنسبة لي أمرًا ثقيلا والسبب عدم رغبتي في قرائتي لأحزاني !!! كنت قد بدأت رحلة التشافي منذ سبعة أشهر ولكن اكتشفت أنني ربما اخدع نفسي؟ تلك الأغنية التي سرت على أنغامها متوجةً لهُ رفيقة ،عندما سمعت ألحانها في داخل قاعة زفاف إحداهن اجهشت بالبكاء ولكن الجميع يظنوني سعيدة لأجلها وأنا!
جُرحي فُتح بآلة حادة ولم اجد له لا ضماد ولا طبيب
أحياناً نظنّ أننا تجاوزنا ، ولكن كلمة واحدة قد ترُجعنا لنقطة البداية إلى تلك اللحظات الجميلة، وفوراً تعقبها تلك الساعات المؤلمة! ربما لا فِرار من تلك الذكريات هي موجودة لن تمحى ولكن يمكن ان تُستبدل بماذا؟ لا أدري

"أيام طويلة وأنا أشعر أننا بعيدتان ولكنكِ قريبة. قريبة كأول نسمة صباح بعد ليلٍ خذلني، وقاتلته وقاتلني قريبة كصوت فيروز وهو يتسلل إلى وحدتي كل فجر، وكأنك تتركين لي سلامًا خفيًا قبل أن تفتحي عينيكِ. ترافقيني دائمًا كنتِ معي حين كانت أم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وكنتِ في ذهني حينما كان يتكلم صديقي عن مشاكله في المنزل، وكنتِ معي حينما أسير في مدينتي وحدي، أو "أنا وحالي لحالنا" كما أقول لكِ وكنتِ معي حينما كنت منغمسهً بالعمل وغارقهُُ بالضغوط و أراكِ في كل كلمة، كل تنهيدة، كل صمت بين السطرين في أغاني فيروز، أحكي لكِ عن ضعفي، عن خوفي، عن تلك اللحظة الصغيرة التي شعرت بها أن العالم ضاق بي… وكنتِ تسمعينني من حيث لا أدري، ومن حيث لا ترين أيضًا، أعيشك بيني وبيني فقط بيني وبين حالي أنا وأنتِ لحالنا.. وكل مساء، حين أضع رأسي على الوسادة، تبدأ الأسئلة التي لا تنتهي: "لماذا؟" "لماذا نحن؟" "لماذا أنتِ؟ ولماذا أنا؟" "ماذا يحدث لو كنتِ هُنا بجانبي الأن" "هل سنلتقي؟" وما زلت لا أملك جوابًا… سوى أنكِ كل ما رغبتُ بهِ فقط، مرّت مئات اللحظات، لا أعرف كيف أصنفها: هل كانت حنينًا؟ فرحًا؟ أم شوقًا؟ أم أنها كلها مجتمعة في اسمك؟ يقولون "بعيد عن العين، قريب من القلب" وأنا، عزيزتي، أقسم… أنكِ قريبة جدًا، قريبة حدّ أنني أشتاقك وأنا أراكِ في كل شيء. في كوب القهوة، في طريقٍ مشيته وحدي، في الأغاني، في ضحك الناس، في صلاتي وخلوتي مع الله، وحتى في صمتي، اسمعيني يا صغيرتي، اكتشفت أننا نحن أحيانًا نعيش داخل أنفسنا حياة لا تشبه واقعنا، ربما أكبر، أعمق، أصدق… وهكذا أنتِ. أصبحتِ عالمًا بداخلي… لا يراه أحد، لكنني أعيشه في كل لحظة. أصبحتِ تجربة، روحًا، ذاكرة… وهذا الحب الذي فيّ، لا نهاية له. اما الأن : غدًا سوف يكون يومك جميلٌ مثلكِ، تصبحين على خير." ل روحي ❤️

للتوضيح فقط: "في مكانك، كنت سأفعل بشكل مختلف" لكن في مكاني، مع روتيني، مع مسؤولياتي، ومع عمري، أنت لم تكن لتمتلك حتى القدرة ع
للتوضيح فقط:
"في مكانك، كنت سأفعل بشكل مختلف" لكن في مكاني، مع روتيني، مع مسؤولياتي، ومع عمري، أنت لم تكن لتمتلك حتى القدرة على المحاولة فلا تقارن ما لا يقارن المقارنة بين تجاربنا وتجارب الآخرين تولد شعورًا زائفًا بالذنب أو النقص، لأنها تتجاهل اختلاف الظروف والسياقات الفردية. كل إنسان يعيش معاركه الخاصة، وما يبدو سهلًا من بعيد قد يكون أثقل مما تتصور. ريما عباس من بٌعد آخر

المسافة بيننا الآن تكفي لسماع تسجيل لصديقتي أستعين به في مثل هذه المواقف.. أراكِ أمامي.. عن بُعد.. بُعد لا أعرف كم مداه.. ما أعرفه الآن أنني ما زلتُ في دائرتكِ، ولا إفلات منكِ! إنكِ حقيقية.. حتى أنكِ تضحكين.. ولو استطعتُ لأخذتُ ضحكتكِ معي أينما ذهبت.. أظن أنني لا أمتلك شجاعة تكفي لمروري بقربكِ دون أن أرتبك.. ربما تسقط الكلمات من فمي.. فلا أثق بها في وجودكِ.. قد تخونني! كل الاحتمالات ممكنة حين تكونين قريبة.. قد أبتل بالعرق في صباح شتوي.. قد أنادي اسمكِ بصوتٍ أعلى مما ينبغي.. أخبرتكِ.. كل الاحتمالات ممكنة فقط في وجودكِ يا صديقتي.. يمكنني مناداتكِ بصديقتي كما عهدتُكِ، أليس كذلك؟ لن يتغير شيء.. فقط نحن لا نتحدث.. لن أخبركِ أنني أفتقدكِ، ولن تبوح عيناكِ بما كانت تبوح به من دفءٍ وألفة.. سنترك الوعود التي زرعناها مع الأيام، بعد أن جفّ بعضها وبدّد الوقت بعضها الآخر.. سنتجاوز بعضنا، ونحمل ذات المحبة.. وهذا ما سيحدث يا صديقتي.. يمكنني مناداتكِ بصديقتي، أليس كذلك ! من قنوان دانيه للريم 🤍

She typed: “Hey, I feel like you don’t really talk to me unless I reach out first. She stared at it. Read it five times. Then deleted it. Because she could already hear his response: “I’m just not on my phone like that.” “You’re overthinking.” “It’s not that deep.” So instead she sent, “how was your day?” He replied hours later. She responded right away. Like always😇

Dear Diary:
At their engagement day , people kept saying, “You’re so lucky. He’s so patient with you.” She laughed every time. But later that night she asked him, “Does it ever annoy you? How anxious I get?” He looked genuinely confused. “Why would loving you annoy me?” She started crying so fast it embarrassed her. Some part of her still believed love disappeared the second you became difficult. Reema Abase 🌸

وريما تٌحبكِ مُجدداً إلهي كم تنزيلاً بعثت في الكون ❤️

Repost from Mood :)
طيب .. أنا بحب ريم عباس ❤️ .

نهاركم سعيد عيدكم مبارك .. ينعاد عليكم وانتو فرحانين امنين ومطمئنين بين احبابكم 🫶 Feel free to share anything with me زي ما اتعودنا دايما ، انا دايما هنا علشانكم 💕 @Reema35_a 💌

هذا المساء بصراحه كدا!! ‏ما منطقي ابداً إنك تقضي طول وقتك مع أشخاص غلط و تكون قاعد مستني الشخص الصح عشان يجيك لحد عندك، اوريك ليه؟؟ لانك انت ما في مُحيط الشخص الصح و ما بتعمل حاجة عشان توصلك للشخص الصح دا ، ف كيف إنت مُتخيل انو ممكن يجيك و يوصلك و انت بعيد عنو كل البُعد دة؟ سواء بسبب ناس غلط أو تصرفات غلط انت بتعملها. #عن_بُعد #ريما_عباس

Dear Diary: He asked me: “Why’s every line you write so heavy with sorrow?” I replied: My heart feels heavy, like it's carrying a world of sadness. I try to let it out, writing down the words, hoping they'll carry some of the pain away. But it's like a cup overflowing; no matter how much I pour out, there's always more. The sadness just doesn't end, and it's hard to think about joy when there's so much hurt inside. So I keep writing the only thing I can words that are as sad as the feeling in my heart.🤩❗