en
Feedback
سّبتمبر.

سّبتمبر.

Open in Telegram

مرحباً بِكُم في عالَمي الصغير،

Show more
1 028
Subscribers
-124 hours
+17 days
-1130 days
Posts Archive
photo content

ربما الان ' في مكان ما من هذا العالم يوجد شخص يخاطب نفسه بخصوصك ,

اخلفت وعدي ماقدرت اكمل ' ماني بخيير .

photo content

لم يعد صدرُ الحبيبِ موطني

يمكن ألقى له عذر ثاني

ليلة أخرى وأنا أحاول ..

لم يخذلني وداعه ' لقد خذلني ظرف الوداع نفسه . كان إقل من حجم محبتي .. كانا باهتًا لا أستحقه "

' يا حسايف حروبي عشانك ' وخسرت

ماكنت بالامس تقوى ان تفارقني يومآ فمن بعد هذا البعد قواك ! هذي سنين مضت ماجئت لتسألني عما جرحت وما ادمته كفاك

هو كيف رضى علي كل هالسوء و على هالمشاعر كيف قدر يفرط فيني لهدرجه

اقسى مراحل العتاب تجلس مع اهلك وتناظر السقف وتعاتبه بينك وبين نفسك انا كنت ادور رضاه كنت ادور اي شي يسعده ليه هو اقفى وخلاني ؟

أيظل المرء مجروحًا طوال عمره، ألا توجد تدخلات؟ نهايات؟ بدايات أخرى؟ أي نجاةٍ في هذا الطريق؟

photo content

photo content

وتظن إنك أبحرت بي، ‏وأنت لم تتجاوز حتى الشاطئ

لست الذي ينتهي، أنا الذي ينهي

لا تجرب براعتي في التخلي . اخر شخص فعلها لم أعد أذكر ملامحه

امرأة تُشبه الليلة التي يموتُ فيها الطُّغاة وتنتصرُ الثورة.

نظرت ونظرت إليه وأيقنت كما يقيني بأنني سأموت بأني أحبه أكثر من أي شيء رأيته أو تخيلته على هذه الأرض.