en
Feedback
Jadriya Wolf

Jadriya Wolf

Open in Telegram

قناتي الشخصية الخاصة انشر بيها اليعجبني وكت ما يعجبني ... شيطگ بمزاجي انشر ... والمايعجبة يطگ راسة بالحايط والياخذ على روحة خلي يرفع قضية بالمحاكم ويطششني . القشلچية واليلچية والطائفيين النرجسيين وچلاب الناشطات غير مرحب بيهم هنا 5-7-2019

Show more
1 000
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
هيچ ايام من سقطت الموصل بال٢٠١٤؟! وتاليها بس المگاريد نامت بالگبور
هيچ ايام من سقطت الموصل بال٢٠١٤؟! وتاليها بس المگاريد نامت بالگبور

+1
هاي بالAI مسوين مقطع لعيسى ومقطع لموسى احنا على طگة يطلع فد واحد يسوي مقطع للنبي محمد وتعلگ الأمة الإسلامية استنكار ومظاهرات وطبعا احنا جماعتنا الشيعة يشيلون گبة الجامع على رأسهم ويسوون اقوى المظاهرات والاستنكارات همة والوهابية مال اورپا، واشبع دگ واتدبچ وا اسلاماه وا استنكاراه ... والعزيات مال عاشور هم كلها تگلب استنكار ... وشيفضها وشيخلصها ... وهو الي راح يسوي للمقطع لا احد يعرفه ولا يندلة وبكل الاحوال فد واحد نكرة ما يسوى بس هاي تربية الإخوان المسلمين والحوزة العلمية صدگ يگولون صايرة بالچلاليق على سالفة العباية ... هاي صدگ؟! على ساعة وتطگ الطگة

ومسلم من الصبح شاف الأمور ... ومع ذلك بقى واگف نفس مكانه ... لا انهزم ولا خطب خطبة حماسية ولا سوة شي ... واگف علمود يگوللنا شوفوا الي چان منتظر الحسين بالكوفة شنو وعلى هذولة الهمج والهوسة گام يخطب شريح وطلع كثير بن شهاب والمرة تجي لابنها تگولة مالنا والدخول بين السلاطين ... ويخوفوهم بجيش الشام الخ صار المغرب وذولة كلهم رايحين ... كلهم ماكو وعبيد الله بن زياد ديشوف الناس من فوگ القصر ديتفرقون ... وانصار ابن زياد يفترون بشوارع الكوفة بلا ما يستغلون واقع أنه مسلم بقى بعدد كلش قليل ويهجمون عليهم الهدف مو مسلم السياسي ولا كونة يشكل خطر انقلابي ... الهدف مكان مسلم الديني ... كسفير للامام الحسين... هذا الي راد ابن زياد يحطمة ... هذا الي راد ابن زياد يكفر بي وهذا الي رادنا مسلم بن عقيل نشوفة وتأخير خروج الامام الحسين من مكة للكوفة نفس تأخير ظهور صاحب الزمان ... وهاي ال٦٤ يوم الي خلصها مسلم بين وفود المبايعين الي تبخرت بساعة ... نفس هوسات وصيحات مال هسه من يسوون نفسهم أنصار المهدي هسه يطلعون بمسلسل المختار يسوون ذولة ال٣٠ الي بقوا يصلون ورة مسلم بشكل شياطين وأنه مسلم يمشي وهمة يعوفوا ... اني شخصيا ما اعرف ذولة ال٣٠ منو ... ولا اسمائهم ... وما ادري ولا أعرف مسلم گاللهم روحوا وعوفوني وحدي لو همة عافوا اني ما استبعد أنه مثل ما گال الحسين لانصار روحوا وعوفوني ليلة العاشر ... مسلم گال لهذولة الي بقوا وياة هيچ ... ويجوز گاللهم انتوا يومكم بكربلا ... مو هنا ... وابن زياد يطلبني وحدي ... روحوا ... احتمال كلش چبير وراح لبيت طوعة ... وصار الصبح وصار القتال وعرضوا على مسلم " الأمان " الي غدروا بي بعدين ... وانعدم مسلم فوگ قصر الإمارة... وانعدم هاني بن عروة بنص سوگ الغنم " حتّى أُتيَ به إلى مكانٍ من السوق كان يُباع فيه الغنم وهو مكتوف " ... جابوا من قصر الإمارة وهو وجهه مدمي... وعدموا هناك وگطعوا روسهم ... وسحلوا جثثهم بسكك الكوفة وصلبوهم منكوسين ( معلگين من أرجلهم ) في كناسة الكوفة شنو برأيكم خلة الجمع العظيم وعشيرة هاني بن عروة يشوفون شيخهم وزعيمهم وهيبتهم ينعدم بهاي الطريقة وما يحركون ساكن؟! اكتشفوا أنه شيعي مثلا فبعد ما يستاهل يفزعولة؟! " فقال هانئ: إلى الله المعاد، اللهم! إلى رحمتك ورضوانك، اللهم اجعل هذا اليوم كفارة لذنوبي! فإني إنما تعصب لابن بنت نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم." مسلم من يوم طلع هو يدري بنفسه مقتول چانوا يجون يبايعوا يباوع بعيونهم ويعرفهم راح يغدرون طلع الصبح من بيت هاني وراح للقصر ويشوفهم يقلون شاف الهمج والغوغاء الي يگمزون بكل سالفة وهوستهم يتجمعون داير ما دايره وهو القليلين الي بقوا وياة وهو يدري وعارف مصيرة وابن زياد هم من فوگ القصر يدري مسلم بن عقيل مقتول مخذول بس چان ماشي بمبدأ تعليم الكفر الي أسسوا الاوائل ... لو أهل هذا البيت عدهم مقام عد الله ... چان ما الناس خذلتهم وانقتلوا وصاروا بهاي المحن وراح يجي يوم عاشر ويوگف يحيى بن هانئ بن عروة وية معسكر الحسين ويستشهد وية الحسين وهو يرتجز اغشاكم ضرباً بحد السّيف لاجل من حل بأرض الخيف‌ بقدرة الرحمن رب الكيف اضربكم ضرباً بغير حيف‌ ويوگف خالة اخو امة عمرو بن الحجاج الزبيدي وية عمر بن سعد زين هذا يحيى ليش عاف مسلم؟ ليش ما طلع ثار لاعدام ابو؟! يخاف يموت مثلا؟! لو ماعندة غيرة؟! لو شاف الوضع السياسي؟!

قبل ما تحلل وتحاول تفهم تصرفات شخص ... لازم تفهم وتعرف هذا الشخص شنو هدفة وشنو عنده معلومات ما يصير تحچي وتحلل وتنتقد حسب أهدافك انت ومعلوماتك انت ... وتحمل هذاك الشخص مسؤولية فشل بمهمة أو هدف هو اساسا مو قاصدة ولا رايدة ولا كان مخطط اله اصلا وحدة من هاي الشخصيات هو مسلم بن عقيل... الي الكتاب وال"مفكرين" وال"محللين" الشيعة حملوا أمور هو اساسا ما كان يمها ... والسنة هم حسب عقليتهم ومنهجهم بتحويل قصة الامام الحسين من قصة على نمط قصص الانبياء والمرسلين إلى قصة سلطان وسياسة وثورة حكم ... هم هواي شوهوا قصة مسلم بن عقيل واحداث الكوفة واجوا هم ربع خميني وشهيد جاويد والصدر وهذا المعتوه عقيل الحمداني والريشهري ومدري شسمة الي كلهم عدهم ولع وهم الحكم والثورة السياسية والسلطة والي استلهموا كلشي بعقولهم وأفكارهم من السنة ... هم عدهم عقدة عظيمة من مسلم بن عقيل مسلم بن عقيل عالم ويعرف أنه الحسين مقتول وعالم وعارف هو هم مقتول ... وعالم وعارف أنه أهل الكوفة راح ينكثون بيعتهم وما يوفي منهم إلا اشخاص معدودين كلش قليلين ... من البداية هو كلش زين عارف ويدري بكل هاي الأمور وتصرفاتة وردود فعلة على الاحداث لازم نفهمها مع الأخذ بعين الاعتبار هاي الحقيقة يوهموكم أنه مسلم بن عقيل چان جامع جموع وعنده ساعة صفر يريد يسوي انقلاب ... ولمن اعتقل هاني بن عروة اختلطت الأمور واضطربت وأعلن ساعة صفر بوقت مبكر ففشل على أثر ذلك والحال مسلم ما چان يم هاي الأمور اصلا مسلم ما چان عنده بالظاهر اي مهمة غير أنه يشوف الناس الي دزوا كتب للامام الحسين ويگوللهم انت فعلا كتبت هذا الكتاب؟! انت فعلا صادق بهذا كلامك ؟! ... وبس ... أكثر من هاي ما چان اكو عنده اي مهمة ثانية بالباطن ... وإلنا ولهاي الأجيال الي اجت ... قصة مسلم بن عقيل چانت جواب لسؤال " لو الحسين طالع من وكت ورايح للكوفة... چان كلشي صار زين " و جواب لسؤال" لو الحسين قابل بأمان والي مكة وما طلع منها " لو " لو الحسين قابل يسلم نفسة للجيش وياخذوا لابن زياد سلما " ودليل من أوضح ما يكون أنه القصة قصة دين واعتقاد مو قصة ثورة وسلطنة ابن زياد چان يكدر يبقى بالبصرة ويجهز جيش ويقاتل الامام الحسين... بس هو اجه للكوفة خصيصا علمود يقتل مسلم بن عقيل ورسالة يزيد لعبيد الله بن زياد گال "فانظر أين تطلب مسلم بن عقيل بن أبي طالب بها فاطلبه طلب الخرزة، فإذا ظفرت به فاقتله ونفذ إلي رأسه، واعلم أنه لا عذر لك عندي دون ما أمرتك به، " وابن زياد گال برسالتة ليزيد بعد مقتل مسلم وهاني " انى جعلت عليهما المراصد و العيون، و دسست إليهما الرجال، و كدتهما حتّى استخرجتهما" والي يقرا تفاصيل القصة ( بدون خرط وأوهام المعممين الثوريين والحزبيين والخيالات مالتهم ) ابن زياد يدز مكيدة لهاني بن عروة وبالكذب والغدر يحبسه بالقصر, وهو يدري أنه مسلم ببيت هاني لكن ما يدز اي قوات ولا جنود لاعتقال مسلم يجي عمرو بن الحجاج ( ابو زوجة هاني بن عروة ومن الي احتالوا على هاني بن عروة أنه يروح يزور ابن زياد والي بعدين قاد الفرسان علمود يمنعون الحسين من الفرات وچان يحرض الناس على قتل الحسين ويگوللهم : يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الامام، فقال له الحسين: يا عمرو بن الحجاج أعلي تحرض الناس أنحن مرقنا وأنتم ثبتم عليه؟ اما والله لتعلمن لو قد قبضت أرواحكم ومتم على أعمالكم أينا مرق من الدين ومن هو أولى بصلى النار؟" يجي عمرو بن الحجاج ووياة جماعة عظيمة " وبلغ عمرو بن الحجاج أن هانئا قد قتل فأقبل في مذحج حتى أحاط بالقصر ومعه جمع عظيم" بعدين گال ها؟! هاني بخير مابي شي وخلي نرجع ... وثاني يوم هاني ينذبح بنص سوگ الغنم بالكوفة علنا ولا عمرو بن الحجاج يحچي ولا الجمع العظيم الي وياة يثورون لشيخهم ويتحمعون داير ما داير بيت هاني 4000 من الي بايعوا مسلم ... وبالمسافة من بيت هاني بن عروة لقصر الإمارة يصيرون بس 300 ... بعدنا الصبح ... هستوة هاني محبوس ... الأمور بشدتها بقوتها ... بعده شريح القاضي ما مچذب ولا كثير بن شهاب ما حاچي وبعده ابن زياد ما داز شياطينة يفترون بالكوفة ... الي ادعوا مبايعين ... غدروا وراحوا ومسلم وصل قصر الإمارة الصبح وياة بس 300 من الاربعتالاف الي چانوا يم بيت هاني بعدين اجتمعوا ناس همج وغوغاء وهوسة داير ما داير قصر الإمارة وامتلئت بيهم الشوارع والمسجد "  عن عبّاس الجدلي، قال : خرجنا مع ابن عقيل أربعة آلاف، فما بلغنا القصر إلاّ ونحن ثلثمائة، قال : وأقبل مسلم يسير في النّاس من مراد حتّى أحاط بالقصر، ثمّ إنّ النّاس تداعوا إلينا واجتمعوا، فوالله ! ما لبثنا إلاّ قليلاً، حتّى امتلأ المسجد من النّاس والسوق وما زالوا يثوبون حتّى المساء"

photo content

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الأعلى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إنه ليس من احتمال امرنا التصديق له والقبول فقط من احتمال امرنا ستره وصيانته من غير اهله فأقرئهم السلام وقل لهم رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلى نفسه حدثوهم بما يعرفون واستروا عنهم ما ينكرون ثم قال والله ما الناصب لنا حربا بأشد علينا مؤنة من الناطق علينا بما نكره فإذا عرفتم من عبد إذاعة فامشوا اليه وردوه عنها فان قبل منكم والا فتحملوا عليه بمن يثقل عليه ويسمع منه فان الرجل منكم يطلب الحاجة فيلطف فيها حتى تقضى له فألطفوا في حاجتي كما تلطفون في حوائجكم فان هو قبل منكم والا فادفنوا كلامه تحت اقدامكم ولا تقولوا أنه يقول ويقول فان ذلك يحمل على وعليكم اما والله لو كنتم تقولون ما أقول لا قررت انكم أصحابي هذا أبو حنيفة له أصحاب وهذا الحسن البصري له أصحاب وأنا امرؤ من قريش قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمت كتاب الله وفيه تبيان كل شئ بدء الخلق وأمر السماء وأمر الأرض وأمر الأولين وأمر الآخرين وأمر ما كان وأمر ما يكون كأني انظر إلى ذلك نصب عيني.

وتقدم في رواية ثابت (١) من باب (٥٥) جملة من الحقوق من أبواب جهاد النفس قوله عليه السلام وان عليك أن لا تتعرض لسخط السلطان فتلقى بيدك (٥٣١) -------------------------------------------------------------------------------- إلى التهلكة وتكون شريكا له فيما يأتي إليك من سوء

الغرر ٦٦٢ - من اجترى على السلطان فقد تعرض للهوان. ٣٣٢٤ (٧) ك ٥٧٤ ج ٢ - كتاب سليم بن قيس حدثنا الحسن بن أبي يعقوب قال حدثنا إبراهيم بن عمرو بن عبد الرزاق بن همام عن أبيه عن ابان عن سليم عن قيس بن سعد بن عبادة في حديث أنه قال لمعاوية اما ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لنا انكم سترون من بعدي اثرة فقال معاوية فما امر كم به قال امرنا ان نصبر حتى نلقاه فقال فاصبروا حتى تلقوه الخبر. ٣٣٢٥ (٨) تفسير القمي ٥٣ ج ١ - في قضية أبي ذر ره وعثمان في ضمن خبر طويل فقال عثمان يا أبا ذر أسألك بحق رسول الله صلى الله عليه وآله الا ما أخبرتني عن شئ (٥٣٠) -------------------------------------------------------------------------------- أسألك عنه فقال أبو ذر والله لو لم تسألني بحق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا لأخبرتك فقال اي البلاد أحب إليك ان تكون فيها فقال مكة حرم الله وحرم رسول الله اعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فقال لا ولا كرامة لك قال المدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا ولا كرامة لك فسكت أبو ذر فقال عثمان اي البلاد أبغض إليك ان تكون فيها قال الربذة التي كنت فيها على غير دين الاسلام فقال عثمان سر إليها فقال أبو ذر قد سألتني فصدقتك وأنا أسألك فأصدقني قال نعم قال أخبرني لو بعثتني في بعث من أصحابك إلى المشركين فأسروني فقالوا لا نفديه الا بثلث ما تملك قال كنت أفديك قال فان قالوا لا نفديه الا بنصف ما تملك قال كنت أفديك قال فان قالوا لا نفديه الا بكل ما تملك قال كنت أفديك. قال أبو ذر الله أكبر قال حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يوما يا أبا ذر وكيف أنت إذا قيل لك اي البلاد أحب إليك ان تكون فيها فتقول مكة حرام الله وحرم رسوله اعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فيقال لك لا ولا كرامة لك فتقول فالمدينة حرم رسول الله فيقال لك لا ولا كرامة لك ثم يقال لك فأي البلاد أبغض إليك ان تكون فيها فتقول الربذة التي كنت فيها على غير دين الاسلام فيقال لك سر إليها فقلت وان هذا لكائن فقال اي والذي نفسي بيده انه لكائن فقلت يا رسول الله أفلا أضع سيفي هذا على عاتقي فاضرب به قدما قدما قال لا اسمع واسكت ولو لعبد حبشي وقد انزل الله فيك وفى عثمان آية فقلت وما هي يا رسول الله فقال قوله تعالى " وإذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزى في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ".

باب وجوب طاعة السلطان للتقية قال الله تعالى في س البقرة (٢) وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا ان الله يحب المحسنين (١٩٥). ٣٣١٨ (١) أمالي الصدوق ٢٧٧ - حدثنا محمد بن علي بن بشار قال حدثنا علي بن إبراهيم بن القطان قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا أحمد بن بكر قال حدثنا محمد بن مصعب قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله طاعة السلطان واجبة ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عز وجل ودخل في نهيه ان الله عز وجل يقول ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. ٣٣١٩ (٢) تحف العقول ٣٠٩ - في وصية الإمام الصادق عليه السلام لمحمد بن النعمان الأحول يا ابن النعمان إذا كانت دولة الظلم فامش واستقبل من تتقيه بالتحية فان المتعرض للدولة قاتل نفسه وموبقها ان الله يقول ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. ٣٣٢٠ (٣) أمالي الصدوق ٢٧٧ - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم قال حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لشيعته يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم فإن كان عادلا فاسألوا الله ابقاءه وان كان جائرا فاسألوا الله اصلاحه فان صلاحكم في صلاح سلطانكم وان السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم واكرهوا له ما تكرهون لا نفسكم.

وتقدم في رواية ثابت (١) من باب (٥٥) جملة من الحقوق من أبواب جهاد النفس قوله عليه السلام وان عليك أن لا تتعرض لسخط السلطان فتلقى بيدك (٥٣١) -------------------------------------------------------------------------------- إلى التهلكة وتكون شريكا له فيما يأتي إليك من سوء وقوله عليه السلام واما حق سائسك بالملك فان تطيعه ولا تعصيه الا فيما يسخط الله عز وجل فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفى غير واحد من أحاديث باب (١) فضل الأمر بالمعروف ما يناسب ذلك وكذا في أحاديث باب (٦) شروط الأمر بالمعروف وفى رواية مفضل (٦) من هذا الباب قوله عليه السلام من تعرض لسلطان جائر فاصابته منه بلية لم يوجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.

تفسير العسكري عليه السلام قال قال علي بن الحسين عليهما السلام يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين ترك التقية وتضييع حقوق الاخوان.

- الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ولو شاء لحرم عليكم التقية وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند اظهاركم الحق الا فأعظم فرائض الله عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائكم استعمال التقية على أنفسكم وأموالكم ومعارفكم وقضاء حقوق إخوانكم وان الله يغفر كل ذنب بعد ذلك ولا يستقصى واما هذان فقل من ينجو منهما الا بعد مس عذاب شديد الا ان يكون لهم مظالم على النواصب والكفار فيكون عقاب هذين على أولئك الكفار والنواصب قصاصا بما لكم عليه من الحقوق وما لهم إليكم من الظلم فاتقوا الله ولا تتعرضوا لمقت الله بترك التقية والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين

- الامام الهمام أبو محمد العسكري (ع) في تفسيره قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين إلى أن قال لا تبقى عليه من الذنوب شيئا الا الموبقات التي هي جحد النبوة أو الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقية حتى يضر بنفسه واخوانه المؤمنين

سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (٤) يقول اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع وقووه بالتقية والاستغناء بالله عز وجل عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان الدنيا واعلموا انه من خضع لصاحب سلطان الدنيا أو من يخالفه في دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله ومقته عليه ووكله اليه فان هو غلب على شئ من دنياه فصار اليه منه شئ نزع الله البركة منه ولم يوجره على شئ ينفقه منه في حج ولا عتق ولا بر

ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم إلى مولينا أبى الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السلام والأجوبة من ذلك (إلى أن قال عليه السلام) يا داود لو قلت لك ان تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا

في رسالة أبي عبد الله عليه السلام إلى جماعة الشيعة بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فاسألوا ربكم العافية وعليكم بالدعة والوقار والسكينة وعليكم بالحياء والتنزه عما تنزه عنه الصالحون قبلكم وعليكم بمجاملة اهل الباطل تحملوا الضيم منهم وإياكم ومماظتهم دينوا فيما بينكم وبينهم إذا أنتم جالستموهم وخالطتموهم ونازعتموهم الكلام فإنه لا بد لكم من مجالستهم ومخالطتهم ومنازعتهم الكلام بالتقية التي امر كم الله ان تأخذوا بها فيما بينكم وبينهم فإذا ابتليتم بذلك منهم فإنهم سيؤذونكم وتعرفون وجوههم المنكر ولولا ان الله تعالى يدفعهم عنكم لسطوا بكم وما في صدورهم من العداوة والبغضاء أكثر مما يبدون لكم مجالسكم ومجالسهم واحدة وأرواحكم وأرواحهم مختلفة لا تأتلف لا تحبونهم ابدا ولا يحبونكم غير أن الله تعالى أكرمكم بالحق وبصركموه ولم يجعلهم من اهله فتجاملونهم وتصبرون عليهم وهم لا مجاملة لهم ولا صبر لهم على شئ وحيلهم وسواس بعضهم إلى بعض فان أعداء الله ان استطاعوا صدوكم عن الحق فيعصمكم الله من ذلك فاتقوا الله وكفوا ألسنتكم الا من خير

عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية.

عن عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول التقية ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن ولا ايمان لمن لا تقية له ان العبد ليقع اليه الحديث من حديثنا فيدين الله عز وجل به فيما بينه وبينه فيكون له عزا في الدنيا ونورا في الآخرة وان العبد ليقع اليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلا في الدنيا وينزع الله عز وجل ذلك النور منه

أبى حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا فقال اصبروا على المصائب وصابروهم على التقية ورابطوا على من تقتدون به واتقوا الله لعلكم تفلحون.

ال الصادق عليه السلام: من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا وقال عليه السلام التقية ديني ودين آبائي وقال الصادق عليه السلام من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ