•𝙝𝙖𝙬𝙧𝙖’𝙖:حـورِ عبـاس
Open in Telegram
514
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
أهلاً بميلادِ الفَتى المَحمودِ
في كعبةٍ ثُنِيَتْ لِخَيرِ وليدِ
هو ذا الوَصيُّ الفذُّ جاءَ مُهَلِّلاً
في قلبِ بَيتٍ طابَ بالصِنديدِ
كانتْ ولادتُهُ تُجلجِلُ آيةً
وعلامَةً مِنْ ربِّنا المَعبُودِ
أكرِمْ بهِ سنَدَاً لدينِ محمدٍ
ومَعينَ تضحيةٍ وخيرَ عَضيدِ
وَلَوالِدَاهُ هما الأصالةُ مَنبَتاً
وكَفالةٌ تدعو الى التمجيدِ
فأبوهُ شيخُ الذائِدين مُدافِعاً
عن دَعوةِ الهادي إلى التوحيد
والاُمُّ راشِدةٌ أطاعَتْ ربَّها
هذا عليٌّ طلَّقَ الدُّنيا تُقىً
ما كانَ يَشبَعُ رحمةً بشريدِ
أو عائلٍ حُرِمَ الطعامَ لعُسْرةٍ
او مُفجَعٍ بِأعزَّةٍ وفقيدِ
صلى عليهِ اللهُ نهجَ نُبُوَّةٍ
جعلَ العدالةَ غايةَ المَقصُودِ
أعظِمْ بهِ رمزاً لكلِّ مُرُوءَةٍ
وبطولةٍ وشهامةٍ وصُمُودِ
بدأ الحياةَ بقلبِ مكةَ ساجِداً
ختَمَ الحياةَ شهادةً بسُجُودِ
وَ قَامَت تُريني البَدرَ حَينَ طلوعِهِ
وَ في وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شَاغِلُ!
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
فلم أدرِ من حيرتي فيهما
هلالَ الدجى مِن هلال البشرْ
ولولا التورُّدُ في الوجنتين
وما راعني من سواد الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهلالَ الحبيبَ
وكنتُ أظن الحبيب القمرْ
تستيقظ تاركًا على وسادتك
ليلًا و خوفًا و سبعين كابوسًا
طاردك و حلمًا وحيدًا سعيت
إليه وجاء مثل غيمة عابرة فاتتك .
