غَسَق
Open in Telegram
غَسَق: قناتي الصغيرة تختصّ بقصص بعض الأنبياء الكِرام - عليهم الصلاة و السلام - والقصص القرآنية و الاقتباسات الدينية .. فاللهم تقبّلها خالصةً لوجهك الكريم 🤍 Snapchat: https://t.snapchat.com/IEMSuBEN ✨
Show more1 179
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-1930 days
Posts Archive
1 179
«نتقلّب ما بين مرثيّة تشجينا وتعزية تُسلينا ، ما بين صبرٍ نصبّه فينا، علينا، بِنا ومِنّا؛ حين نُسلي به مكلومًا فجع بفقد، هي الدنيا فاقدٌ ومفقود ،مُعزّي ومعزّى ونحن نتقلّب حتى على الثرى نُقلَب»
1 179
"يثقل علينا الصبر؛ لجهلنا ببواطن الأمور وضيقنا بظواهرها {قَالَ إنكَ لن تَستطيعَ مَعِيَ صبرًا * وكيف تصبرُ على مَا لم تُحِطْ بِهِ خُبرًا} وفي سورة الكهف عزاءٌ لنا بعد أن كُشِف لموسى ما خُفي عنه من الأمور، وتبيّن له الخير المُضمر فيها، فالحمدُ لله اللطيف الكريم المنعم، مدبّر الخير"
1 179
«اللهم هَبْ لنا في أعمارنا بركة تُدرك بها نفوسنا ما فاتها من فضائل السابقين، وتُبلغنا منازل أهل البذل والاجتهاد بفضلك لا بحولنا، وارزقنا علمًا نافعًا يحيي به قلوبنا، ويزيدنا بك معرفةً وإيمانًا، ومنك خشيةً وإخباتًا، واجعله لنا سبيلًا إلى رضوانك، وقُربًا من جنانك، وذخرًا نلقاك به.»
1 179
«أسألُك اللهُمَّ كبِدًا رَجُوفًا خوفًا منك، ودَمعًا نطُوفًا شوقًا إليك، ونفسًا عَزْوفًا إذعانًا لك، وسِرًّا ناقِعًا ببَرد الإيمان بك، ونهارًا مُشتملًا على مرضاتك، وليلًا حاويًا لما أزلفَ لديك»
1 179
«ستخوض غمار كل شيء حتى تؤمن أنك لن تُدرك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأن مغانم العمر في خلو البال، وتمام الصحة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان»
1 179
"اللهم ردّنا إليك ردّ المنيبين، وأجرِ علينا جميل لطفك، وأحسن لنا القضاء، واختر لنا من الأقدار أبرّها، ومن العطايا أكملها، وهب لنا يقينًا لا تزلزله الخطوب، وصبرًا لا تنقضه المحن".
1 179
"لعلَّ الله يحرمُنا أُمورًا
حرصنا أنْ تكونَ كما نشاءُ
ويصرفُها ونعلمُ بعد وقتٍ
كثيرًا ما يكونُ بِها بلاءٌ
فطمِّن قلبُكَ المملوء حُزنًا
ففي الحرمانِ أحيانًا عطاءٌ".
1 179
"إِلى كلّ من يبحثُ عن راحةِ قلبه، وزوالِ همّه، ها هو أَقصرُ الطُرق، وأنجحُ السُّبل بعد ذِكرِ الله-جلَّ جلاله- أَدِم الصلاة والسلام على الرحمة المُهداة ﷺ، بقلبٍ مُحِبٍّ، ومُخلصٍ في اتباعه، تجِدُ شرحاً في صدرك، وكشفاً لكربك، وفرحاً أَن كنت من أُمَّته ﷺ"
1 179
"إلهي، ما لي ملجأ سواك، ولا معتصم إلا بك، فامنح قلبي من نور يقينك ما يطمئن، ومن رحمتك ما يسع ضعفي، ومن لطفك ما يهوّن عليّ ما أرى وما أخشى، ولا تجعل للدنيا سبيلًا إلى سكينة أودعتها في قلبي."
1 179
من تلمّح بحر الدُنيا، وعلِم كيف تُتلقّى الأمواج، وكيف يُصبر على مدافعة الأيام؛ لم يستهوِل نُزول بلاءٍ، ولم يفرح بعاجلِ رخاءٍ،
وقوله حقّ: ﴿ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ﴾
1 179
ما بين تعب الدنيا ونعيم الآخرة إلا صبر يسير، ثم الاتكاء في الجنّة.
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾.
1 179
ما وسِعت كلماتنا حمدَك، ولا بلغت ألسنتنا غاية الثناء عليك، فسبحانك، أنت كما أثنيت على نفسك.
1 179
"ممّا أرتاحُ إليه في المُلمّات (يا حيّ يا قيّوم برحمتِك استغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) تسليمٌ مطمئن لحال المرء ومآله؛ فيهِ إقرارٌ بيّن بالضغف وقلّة الحيلة؛ يهبك قدرًا من السعة في صدرك = كما لو كان تنهيدًا مُرضيًا بعد انقباضٍ طويلٍ حال بين الهواء ورئتيك."
1 179
"يا رب، ما عرفنا اليأس مع رحمتك، ولا خاب رجاء أُودِع بين يديك، هذه أكفُّنا ممدودة إليك، لا نرجو سواك، ولا نؤمِّل غير فضلك، موقنين أن من قصد بابك لم يُردّ، ومن سألك لم يُحرَم، يا كريم تولّنا، وأحسِن تدبيرنا، وأرِنا من لطفك ما يُنسي قلوبنا كلّ خوف، ويملؤها سكينةً ويقينًا".
1 179
"سقى اللهُ تلكَ التربَ غيثًا مباركًا
فكم ضمّتِ الأحشاءُ وهو وديعُ
وألبسَها نورًا من العفوِ دائمًا
فربّي على جبرِ الكسيرِ سميعُ
نمرُّ بها والقلبُ يخفقُ هيبةً
كأنّ نداءَ الراحلينَ يشيعُ
ونذكرُ أنّا لاحقونَ بركبِهم
فليسَ لماضٍ في الأنامِ رجوعُ".
اللهم ارحمهم رحمة الأبرار واغفر لهم وتجاوز عنهم وأحسِن إليهم واجمعنا بهم في جنّاتك.
1 179
"يا رب، كما فَلَقْتَ البحر لموسى، وكما جعلت النجاة تخرج من قلب الكرب، فأنت قادر على كل أمر أرجوه، وكل همّ أحمله، وكل دعوة أخبئها في صدري".
