en
Feedback
الشيخ محمد الغزالي

الشيخ محمد الغزالي

Open in Telegram

قناة لنشر كتب الشيخ وأقواله وبرامجه

Show more
783
Subscribers
+124 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
فهرس كتب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى 1- جدد حياتك 2-ليس من الإسلام 3-الدعوة الإسلامية في القرن الحالي 4-السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 5-حقيقة القومية العربية واسطورة البعث العربي 6-الإسلام والمناهج الاشتراكية 7-التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام 8-في موكب الدعوة 9-الإسلام والأوضاع الاقتصادية 10-مشكلات في طريق الحياة الإسلامية 11-علل وأدوية 12-تأملات في الدين والحياة 13-نظرات في القرآن 14-دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعم المستشرقين 15-صيحة تحذير من دعاة التنصير 16-حصاد الغرور 17-المحاور الخمسة للقرآن الكريم 18-كيف نفهم الإسلام 19-الجانب العاطفي من الإسلام 20-قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة 21-فنّ الذكر والدعاء عند خاتَم الأنبياء 22-الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين 23-سرّ تأخر العرب والمسلمين 24-عقيدة المسلم 25-من هنا نعلم 26-دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين 27-من مقالات الشيخ الغزالي ج1 28-من مقالات الشيخ الغزالي ج2 29-من مقالات الشيخ الغزالي ج3 30-من مقالات الشيخ الغزالي ج4 31-تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل 32-الطريق من هنا 33- الغزو الثقافي يمتد إلى فراغنا 34-قذائق الحق 35-كيف نتعامل مع القرآن؟ 36-الإسلام والطاقات المعطلة 37-خلق المسلم 38-حقوق الإنسان بين تعاليم الإسلام وإعلان الأمم المتحدة 39-من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث 40- ظلام من الغرب 41- ركائز الإيمان بين العقل والقلب 42- الاستعمار أحقاد وأطماع 43- فقه السيرة 44- مئة سؤال عن الإسلام 45- كفاح دين 46- مصر بين الدولة الإسلامية والدولة العلمانية 47- الحقّ المرّ 48- الحقّ المرّ الجزء الثاني 49- الحقّ المرّ الجزء الثالث 50- الحقّ المرّ الجزء الرابع 51- الحقّ المرّ الجزء الخامس 52- الحقّ المرّ الجزء السادس 53- خطب الشيخ محمد الغزالي في شئون الدين والحياة ج 1 54- خطب الشيخ محمد الغزالي في شئون الدين والحياة ج 2 55- مستقبل الإسلام خارج أرضه كيف نفكّر فيه ؟ 56- الإسلام في وجه الزحف الأحمر 57- جهاد الدعوة بين عجز الداخل وكيد الخارج 58- الحياة الأولى ،ديوان شعر 59- معركة المصحف في العالم الإسلامي 60- هموم داعية 61- الفساد في المجتمعات العربية والإسلامية 62- نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم

ليس عمل الدين بين الناس أن يصبر المظلوم على ما نزل به، فهذه جريمة، بل يقول الإسلام للرجل المغصوب في ماله، أو المنكوب في عرضه: «من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون عرضه فهو شهيد». لا تستسلم أبدًا. إنّ الدين في خدمتك: يضع السلاح في يمينك، ويضع الأمل في قلبك، ويضع الإصرار في إرادتك، ويكلِّفك أن تستميت دون حقّك. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

هذا القرآن كتاب مبارك.. وبركته تعود إلى غزارة الحقائق التي تضمّنها، وروعة المنافع التي كفلها.. والمسلمون يشعرون بهذا، غير أنّ شعورهم يأخذ طريقاً مبهماً ساذجاً، يجعل صلتهم به لا تعدو التعبّد بترتيل ألفاظه، والتوقير الماديّ للتلاوة المجرّدة، وهم ينتظرون الرحمة من القرآن، على نحو مستغرب، يقول الله جلّ وعزّ: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) فإذا المسلمون يحسبون الرحمة المرجوّة هنا شيئاً يفيض من الآيات في مجلس #القراءة، كما تنبعث الحرارة من الموقد، أو كما تنسكب المياه من النبع، ثمّ يحسبون هذه الرحمة ستعمل عملها تلقائيّاً في إسعاد البائسين، وإفراح المحزونين، وهذا تصرّف مقلوب، فالرحمة المرجوّة من القرآن تجيء من تعرّض الناس لمعانيه، يلتمسون فيها مخرجاً من الحيرة وقراراً من القلق، تجيء من تأمّل القارئ والسامع في هذه الحكم البالغة، التماساً لدواء يتداوون به، أو توجيه ينقادون إليه... إنّها لا تسيل في مجالس الأحياء والأموات فتصيب الغافلين، وتنال المعرضين، كلّا، إنّ رحمة القرآن الكامنة فيه يظفر بها أهل الوعي والتدبّر والعمل. ولا غناء لمصحف في جيب، ولا لمصحف معلّق على جدار.. ولا غناء في همهمة قارئ مذهول، ولا مطرق تملأ الأصوات أذنيه، ولا فقه عنده. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

عيد أضحى مبارك تقبل الله منا ومنكم كل عام والأمة الإسلامية عزيزة ومنتصرة وظاهرة على كل عدو ومتكبر وطاغية وخائن

مصادر العلم الإنسانيّ ينبغي أن تكشف بجلاء، حتّى لا نخلط بين بعضها وبعضها الآخر.. إنّ شؤون الدنيا، وعلوم الحياة، مصدرها الأوّل والآخر العقل، والسمع، والبصر... أمّا علوم الشريعة وحقائق الأمور الإلهيّة والأخرويّة، فمصدرها الأوّل والآخر هو الوحي الأعلى. محمد الغزالي رحمه الله الإسلام والطاقات المعطلة

الـتـقـالـيـد التي تزدري الأنوثة، وتميل إلى اتهام المرأة وتجهيلها، ومنع تردّدها على المسـجـد، واسـتـبـعـادها من مـيـدان الأمر والنهي، والغض من كفاءتها إن أحسنت، ومضاعفة العقوبة عليها إن هفت، تلك كلّها عادات من رواسب الجاهليّة الأولى، والأخذ بها مضادّ لتعاليم الإسلام نصّاً وروحًا، قال تعالى: المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله، إنّ الله عزيز حكيم. محمد الغزالي رحمه الله سرّ تأخّر العرب والمسلمين

أفسد شيء للأديان غرور أصحابها يحسب أحدهم أن انتماءه المجرد لدين ما قد ملَّكه مفاتيح السماء وجعله الوارث الأوحد للجنة! لماذا؟ هل كبح أهواءه؟ هل أمات جَشعه؟ هل جنَّد ملكاته للتسبيح بحمد الله والاهتمام بآلام الناس؟ لم يفعل شيئاً من ذلك كل ما يملأ أقطار نفسه أن له باللّه علاقة مزعومة، لا يعرف لها وزن. الشيخ محمد الغزالي كتاب قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة

"من الآفات التي اعترضتني في طريق الدعوة أناسٌ عندهم رغبةٌ الحكم بالتحريم على أي شيء! فلو استطاعوا تحريم الهواء لأصدروا في ذلك الفتوى، ولو ماتوا مع الناس مختنقين .. وهم يتصوَّرون الإسلام رسالةً تَسْكُن مِنَ العالَم الرَّحب حارةً ضيِّقة، لها تقاليدها ولها مراسمها، فما يَصِلُها بالعالم ممنوعٌ مهما كانت طبيعته، والمهمّ بقاء الحارة منطويةً على أصحابها وحسب،.. وأصحاب هذه الفكر قد يَصْلُحُون بَوّابين على خرابة، أمّا أن يكونوا دُعاةً لدين عالميٍّ يفتح صدره للإعصار والأمصار، ويتجاوب مع فطرة الله في الأنفس، ويتفاهم مع الرجال والنساء في الشرق والغرب، فهذا مستحيل". الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كتاب الحقّ المرّ

الإسلام طلب من أتباعه تجويد علوم الدنيا لأمور ثلاثة : 🔸 أوّلها: أنّ تعمير الأرض جزء من رسالة الإنسان على ظهرها، وجزء من العبادة التي خُلق من أجلها، وجزء من الكدح الذي يصون به نفسه وأهله وشرفه. 🔹 الثاني: أنّ الله لم يخلق الإنسان ليـشـقى، ويجوع ويعرى، بل خلقه مكرّمًا، يحمّله ما في البرّ والبحر، وأحلّ له الطيّبات، ويسّر له الزينة والجمال، بما فوقه من نجوم، وبما بين يديه من زرع وضرع. 🔸 الثالث: أنّ الجهاد المكتوب على المؤمنين لحماية الدين لا يمكن أن يتمّ ولا أن ينجح بعيداً عن التفوّق المدنيّ والحضاريّ. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كتاب سرّ تأخّر العرب والمسلمين

الـفـتـوح العقليّة والروحيّة -في تاريخ المسلمين- كانت آلق شعاعاً، وأقـوى اندفاعاً من النجاح العسكريّ، وما فعله الصحابة والتابعون اتّسم بطابع الخلود، فالأقطار التي حرّروها هي كهف الإسلام إلى اليوم، وهي التي تشتبك في كفاح ثقافيّ وسياسيّ مع الاستعمار الجديد، ومع فداحة ما تحمّلت فهي ترجو الآخرة، وترقب النصر الحاكم. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كتاب سرّ تأخّر العرب والمسلمين

إنّ الدين أنزل من عند الله لخدمة الشعوب وحدها، وليست آياته زينة تعلّق على جدران القصور الظالمة، بل هي زلازل تدكّ بنيانها، وتغلّ طغيانها، وما كان الوحي يومًا ما غناء مطربين، ولا تراتيل دجّالين، وإنّما هو نذير العدل، يصرخ في آفاق الحياة باستنكار البغي والعدوان، {وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلمَا لِّلعَاٰلَمِينَ} [آل عمران: 108]. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

الإسلام تحمّل العنت من الساسة الذين حكموا باسمه ونسوا هداه! ومن المجتمعات التي انتمت إليه ثم قدّمت مواريثها وأهواءها على مطالبه ووصاياه، وقـد ترنحت الـدعـوة الإسـلامـيّة وهي تشقّ طريقها إلى أقطار العالم في العـصـور المتأخّرة –والوسيطة– لأنّها حملت مع تعاليم الإسلام أخلاطاً أخرى غريبة على وحي الله. محمد الغزالي رحمه الله كتاب سرّ تأخّر العرب والمسلمين

لعلّ أوّل ما كسبه العرب من تجاهل الإسلام، هذا التفرّق الشائن الذي سرّ أعداءهم، وأرخص مكانتهم العالميّة؛ إنّ الإسلام الضـمـان الـوحـيـد للـوجـود العربيّ في هـذه الدنيا، قبل أن يضمن لهم في الآخرة جنّة عرضها السماوات والأرض.. والعرب عندما يزهدون في الإسلام فسوف يعودون قبائل متحاقدة، لا تزن عند الله ولا عند الناس جناح بعوضة. محمد الغزالي رحمه الله كتاب سرّ تأخّر العرب والمسلمين

"بعض الجماعات المتدينة تحسب أن قوام الدين إنما هو الإيمان بالغيب، واليقين في الآخرة، والعبادات الخاشعة، والتعاليم الروحية، وطائفة أخرى من الأحوال الشخصية والأحكام الفردية المحددة، وهي تنشط لخدمة الدين في هذه الدائرة الضيقة، ولو نجحت في بلوغ أهدافها هذه مع بقاء الديكتاتورية السياسية والرأسمالية الاقتصادية، فإن نجاحها وإخفاقها سواء" محمد الغزالي رحمه الله

"الاستبداد السياسي والافتئات الرأسمالي، والتدين الصناعي، آفات قديمة في الشرق، وإنها لسفالة لا قرار لها أن يُسخّر الإسلام في إبقاء هذه الآفات" محمد الغزالي رحمه الله

"سيظل الدين تعاليم على ورق ورقماً على الماء ما بقيت الفرعونية الحاكمة، والقارونية الكانزة ، تُفسد في الأرض، وتسفك الدماء". محمد الغزالي رحمه الله

"نحن موقنون بأنه في الوطن المغلوب على أمره المنهوب خيره الممتهن أهله، لا عمل للدين - أولاً - إلا رد الحقوق، ومنع العقوق.. وكسر شوكة المعتدين، وإذلال كبرياء الظالمين". محمد الغزالي رحمه الله