en
Feedback
يْلَّدا

يْلَّدا

Open in Telegram

فأشهد أَنني حيٌّ وحرٌّ حين أنسَى

Show more
2 925
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-4430 days
Posts Archive
‏يضع أذنه على صدفة قلبها ‏ ليصغي إلى البحر..
‏—سوزان عليوان؛ قصيدة دموع الأسماك

ولكن هناك نوعًا من الناس، مثلي، لا يمكنه أن «يحسم» كلَّ حياته، كلَّها، لآخر ذرة في قلبه، من أجل أيِّ شيء في الدنيا، وقدره أن يبقى «مشتَّتًا»، كالندى فوق العشب، بدل أن تتوحَّد كلُّ قطراته لتكون جدولاً أو نهرًا، وتحسم نفسها ب«اتجاه» ما، اتجاه واحد لا رجعة عنه ولا شكَّ فيه. أعني أنَّني من هذا النوع الذي لا يحيا لأجل أيِّ شي إلاّ بنصف قلب، على الأكثر، وكلُّ شروره تأتي من نصف القلب هذا، إن بقي لديه أيُّ قلب أصلاً.

‏"لو جرحتُ فؤادي ما ابتلَّ كفي ولا معصمي ‏أيُّها النازلون فؤادي، هل صار نورًا دمي؟" ‏—محمد الثبيتي.

‏"You, who opened suns in my heart" ‏ Alfonsina Storni—

ثمَّة شيء عالقٌ في مجرى النَّفَس، بين الشهيق والزفير: صخرةُ غيابك

ليس ثمة ما يدلُّ على أنكِ اللؤلؤة إلا لمعان غيابك، وليس ما يثبت أنكِ المرأة ُ التي افنيتُ حياتي في حلّ لغزها إلا لغزك وأنتِ تتشعبين في طرقي: تفتحين كلَّ باب أطرقُه بحثا عنكِ، وتشيرين إلى هناك، حيث لا يمكن أن اقابلك إلا في وجود يتعذر العثور عليه في كل مكان.. سوى الشِعر.
_عبدالعظيم فنجان

من أين أبتدي؟ وكل ما قيل وما يقال بعد غدْ لا ينتهي بضمةٍ.. أو لمسةٍ من يدْ

Repost from ألحان.
كان يستره الصمت، تحدث.. فتعرى!

photo content

إلى أين أذهب؟ كأن يديكِ المكان الوحيد كأن يديكِ بلد آه من وطنٍ في جسد! محمود درويش | موت آخر.. وأحبّك.

photo content

كانت أصابعك تسرقُ من فمي الفصاحة. وإنَّني لا أجد ما أنتمي إليه، كما ينتمي المرءُ إلى أرض وطنه، سوى يدكَ

بالمناسبة، ولهت على القناة 💘