يْلَّدا
Open in Telegram
2 925
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-4430 days
Posts Archive
2 925
ولكن هناك نوعًا من الناس، مثلي، لا يمكنه أن «يحسم» كلَّ حياته، كلَّها، لآخر ذرة في قلبه، من أجل أيِّ شيء في الدنيا، وقدره أن يبقى «مشتَّتًا»، كالندى فوق العشب، بدل أن تتوحَّد كلُّ قطراته لتكون جدولاً أو نهرًا، وتحسم نفسها ب«اتجاه» ما، اتجاه واحد لا رجعة عنه ولا شكَّ فيه. أعني أنَّني من هذا النوع الذي لا يحيا لأجل أيِّ شي إلاّ بنصف قلب، على الأكثر، وكلُّ شروره تأتي من نصف القلب هذا، إن بقي لديه أيُّ قلب أصلاً.
2 925
"لو جرحتُ فؤادي ما ابتلَّ كفي ولا معصمي
أيُّها النازلون فؤادي، هل صار نورًا دمي؟"
—محمد الثبيتي.
2 925
ليس ثمة ما يدلُّ على أنكِ اللؤلؤة إلا لمعان غيابك، وليس ما يثبت أنكِ المرأة ُ التي افنيتُ حياتي في حلّ لغزها إلا لغزك وأنتِ تتشعبين في طرقي: تفتحين كلَّ باب أطرقُه بحثا عنكِ، وتشيرين إلى هناك، حيث لا يمكن أن اقابلك إلا في وجود يتعذر العثور عليه في كل مكان.. سوى الشِعر.
_عبدالعظيم فنجان
2 925
إلى أين أذهب؟
كأن يديكِ المكان الوحيد
كأن يديكِ بلد
آه من وطنٍ في جسد!
محمود درويش | موت آخر.. وأحبّك.
2 925
كانت أصابعك تسرقُ من فمي الفصاحة. وإنَّني لا أجد ما أنتمي إليه، كما ينتمي المرءُ إلى أرض وطنه،
سوى يدكَ
