149
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-630 days
Posts Archive
149
لستُ حاقداً ، ولكنَّ مَن يؤذيني لا أطيق رؤيته مجدداً، حتى في الحلم فالأمرُ يتجاوزٍ حدودَ العتابِ أو الرغبةِ في الانتقام، بل هو قرارُ سامتَ اتخذتهُ روحي لكي تنجو من غبارِ الوجوهِ التي خذلتني لطالما آمنتُ بأنّ للقلبِ حرمةً لا يُباخُ انتهاكُها، ومن استباع طمأنينتم وأطفأ شيئاً من بريقٍ روحي بكلمةٍ جارحةٍ أو فعلٍ مستهين، فقد حفرَ لنفسه قبراً في ذاكرتي، لا يُسمح لأحدٍ بعده بالخروج منه.
لم أعد أبحث عن أسباب لتبرير أفعالهم، ولا أنتظرُ منهم اعتذارا لم يعد يجيرُ كسرا، فالعلاقاتُ التي تتركُ ندوباً في الروحِ لا تستحقُ منا عناءَ البقاءِ في دوائرها، بل تستحقُ منا "البترِ " بكلَ هدوء. إنَّ قراري بعدمٍ رؤيتهم حتى في أحلامي ليس ضعفاً، بل هو أقوى صور الحماية الذاتية؛ فأنا لا أريدُ لخيالي أن يلوّثَ بوجوهٍ عرفتُ منها الغدرَ أو اللامبالاة، ولا أريدُ لقلبي أن ينبضَ بتسارعٍ غيرِ مبررٍ حين يمرَّ طيفُ أحدهم في غفلةٍ من يقظتَّي.
لقد علمتني الخيباتُ أنَّ الكرامة ليست مجردَ شعاراتٍ نرفعها، بل هي أن نغلقَ الأبوابَ خلفَ مَن لا يستحق البقاء، وأن نترفعَ عن التواجدِ في أماكنَ لا تشبهُ نقاءنا. لذا ، فقد اخترتُ الصمتَ الذي لا رجعةً فيه، اخترتُ أن أمحو آثارهم من طريقي، حتى أصبحتُ أرى في غيابهم متسعا للسلام، وفي ابتعادهم عن منامي راحةٍ لا تعادلها راحة. أنا اليوم أدرك جيدا أنني أستحق قلبا ينامُ مطمئنا، وعقلاَ لا نحاصرهُ ذكرياتُ مَن خذلوا ثقتي، فمن استخفّ بوجودي يوماً، لا لكانَ لهُ في دُنيايَ، لا في واقعي، ولا حتى في تفاصيل المنام .
149
ضايق ومستانس وراضي وزعلان
مدري وش اللي جمع الكل فيني
"
احيان اجر الصوت مغرم وطربان
واحيان اجر الصوت وتهل عيني....🖤
149
بسم الله على قلبي حتى يهدأ وَ يطمئن ، حتى يأخذ الأمان وَ يبتسم ، بسم الله على خاطري حتى ينجبر ، بسم الله على نفسي حتى تطيب ، بسم الله على أحلامـي حتى تكتمل ، استودعك روحي وَ أقداري وأحوالي وما أرجوه اللهم لا خذلان وَ لا خيبات فيما هو قادم اللهم آمين"🤍
149
هل لنا بجلسةٍ؟
نبوح لـ بَعض عَنْ حُبنا
الذِّي لطالما كان بهِ
الكثير مِنْ الخصام
لكن ما زلنا معًا
لـ إنكِ لي وانا لكِ
ولا نليق إلا لبَعض.
