4 134
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1930 days
Posts Archive
4 134
قال الإمام الشنقيطي - رحمه الله تعالى - :
وَبَيَّنَ اللَّهُ (تعالى) في سورةِ النساءِ أن الذي يريدُ أن يُحَكِّمَ قوانينَ الشيطانِ دونَ نظامِ اللَّهِ ويَدَّعي مع ذلك أنه مؤمنٌ، أن دَعْوَاهُ هذه كاذبةٌ بعيدةٌ، تستحقُّ أن يُتَعَجَّبَ منها، والآية التي بَيَّنَ اللَّهُ بها هذا هي قولُه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} [النساء: ٦٠] والتحاكمُ إلى الطاغوتِ يشملُ كُلَّ تَحَاكُمٍ إلى غيرِ ما أَنْزَلَهُ اللَّهُ، فقولُه:{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ} صيغةٌ يُعجِّبُ اللَّهُ بها نَبِيَّهُ، يقولُ:{يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا} كيف يزعمونَ الإيمانَ، ومع ذا يُرِيدُونَ التحاكمَ للطاغوتِ، فهذا شيءٌ لا يَجْتَمِعُ!! ولذا عَجَّبَ اللَّهُ مِنْهُ نَبِيَّهُ.
ثم خَتَمَ الآيةَ بقولِه: {وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيدًا} فالواقعُ أن خالقَ السماواتِ والأرضِ له الحكمُ كُلُّهُ، له الحكمُ الكونيُّ القدريُّ، وله الحكمُ الشرعيُّ، فهو الذي يفعلُ ما يشاءُ، ولا يكونُ خيرًا ولا قَدَرًا إلا ما شاءه (جل وعلا). وكذلك له الحكمُ الشرعيُّ، فهو الذي يَأْمُرُ، وهو الذي يَنْهَى، وهو الذي يُحَلِّلُ، وهو الذي يُحَرِّمُ، فالحلالُ ما أَحَلَّهُ اللَّهُ، والحرامُ ما حَرَّمَهُ اللَّهُ، والدينُ ما شَرَعَهُ اللَّهُ، فليس لأحدٍ تحليلٌ ولا تحريمٌ، ولَا شرعُ دينٍ ولا نظامٍ. وقد بَيَّنَّا أن مَنِ ادَّعَى أنه يَمْلِكُ هذه السلطةَ - وهي سلطةُ التشريعِ - أنه جَعَلَ نفسَه له أن يأخذَ حقوقَ اللَّهِ الخالصةَ له؛ لأجلِ ربوبيتِه فيجعلُها لِنَفْسِهِ.
📚العذب النمير : (١/٣٧٥)
4 134
قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-:
"إذا قيل لك هل تخاف الله؟
فقل: نسأل الله ذلك.. فإنك إن قلت نعم، كذبت، وإن قلت لا، كفرت".
[تزكية النفوس ١١٧]
4 134
الله أكبــــر
الله أكبــــر
الله أكبــــر
لا إله إلا الله
الله أكبــــر
الله أكبــــر
ولله الحمد
*أحيوا سنة التكبير وعمِّرُوا بيوتكم ومجالسكم🔊🕊*
4 134
••
•أول ثلاثة اسئلة سوف تُسألها؛ من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟
هل تفكرت في نفسك يوما ما، من هو الله، هل عرفته بأسمائه وصفاته، هل عرفته بآياته ومخلوقاته، هل عرفت من هو الله.
أم هل تفكرت ما هو هذا الإسلام؛ ولماذا كل هذا الحرب عليه، ولماذا أنت كمسلم تشكل خطرا على بقية البشرية.
وهل فكرت من هذا محمدﷺ ولماذا بعثه الله، وكيف وصلتك رسالته، وكيف عاش حياته.
&هل فكرت بكل هذا؟
.
4 134
-
«إنَّ وُجودَ الإسلَامِ في الأَرضِ هُو بِذاتِهِ غَيظٌ ورُعبٌ لأعدَاءِ هذَا الدِّين؛ ولأعداءِ الجَمَاعةِ المُسلمةِ فِي كُلِّ حين.
إنَّ الإسلَامَ بذَاتهِ يُؤذِيهم ويُغيظهم ويُخيفهم.. فهوَ مِن القوَّةِ ومن المتَانةِ بحيثُ يَخشاهُ كلُّ مُبطل، ويَرهبه كُلٌ باغٍ، ويَكرههُ كلُّ مفسد، إنَّه حَربٌ بذاتهِ وبمَا فيهِ من حقٍّ أبلَج، ومن مَنهجٍ قَويم، ومن نظَامٍ سَليم؛ إنَّهُ بهذَا كلِّهِ حربٌ علَى البَاطِل والبَغيِ والفَساد، ومن ثمَّ لا يُطيقهُ المُبطلونَ البُغاة المُفسدون».
• سَيِّد قُطب -رَحِمَه الله-.
4 134
عن معاذ قال: أوصاني رسول الله ﷺ فقال:
(لا تُشركْ باللهِ شيئًا، وإِنَّ قُطِّعْتَ، وحُرِّقْتَ).
📚 رواه أحمد في مسنده.
4 134
سئل النَّبِي ﷺ أي الناس أفضل؟ قال: "كُل مخموم القلب صدوق اللسان"، قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: "هو التقيُّ النقيُّ لا إثم فيه ولا بغي ولا غلّ ولا حسد". (صحيح ابن ماجه - ٣٤١٦).
اللهمّ اجعلنا من أصحاب القلوب المخمومة.
4 134
قال الإمام ابن كثير - رحمه الله تعالى - :
فَمَنْ تَرَكَ الشَّرْعَ الْمُحْكَمَ الْمُنَزَّلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَتَحَاكَمَ إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الشَّرَائِعِ الْمَنْسُوخَةِ كَفَرَ، فَكَيْفَ بِمَنْ تحاكم إلى الياسا وَقَدَّمَهَا عَلَيْهِ؟ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَفَرَ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمن أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [ المائدة : ٥٠ ] وَقَالَ تَعَالَى: {فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [ النساء : ٦٥ ].
📚البداية والنهاية : (١٣/١١٩)
4 134
((والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهمـا)) هذا دين وتشـريع اللـه عز وجل
((والسارق والسارقة فاسجنوهمـا)) هذا دين وتشـريع الطاغوت
((والزانية والزاني فاجلدوهما)) هذا دين وتشريع اللـه عـز وجل
((والزانية والزاني لا شيء عليهما إن ڪان برضاهما)) هذا دين وتشـريع الطاغوت
فالذي يطيع ويقبل تشريع اللـه وقانونه فهو عبد للـه .. والذي يطيع قانون وتشـريع الطاغوت ويقبـل به فهو عبـد للطاغوت..
فاختـر في أي دين تريد أن تڪون في دين اللـه أم في دين الطاغوت
4 134
"عِندمَا ترىٰ مَن باعَ ديّنه بعرضٍ مِن الدُّنيَا قليل
تَبقَىٰ أُمنِيتِك الوَحيدَة؛
أَن يُثَبتَ الله الدين وَالإِيمان فِي قَلبِك
وَأن يُديم نِعمَة السِتر عَليك
وألا يَنزِع مِن قَلبِك غِيرتكَ عَلىٰ دينِكَ وَعِرضِك"#اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
4 134
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - :
إن الله أمر بقتـ ـل المشركين وحصرهم والقعود لهم كل مرصد إلى أن يتوبوا من الشرك ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وقد أجمع العلماء على هذا الحكم من كل مذهب.
📚【 فتاوى الأئمة النجدية ٢ / ٤٧٢
4 134
﴿أفحكم الجا-هلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾
﴿إنا أنـزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس﴾
﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكا-فرون﴾
﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾
﴿أفغير الله أبتغي حكما﴾
﴿ألا له الحكم﴾
4 134
-"أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ"
-"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ".
-"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ".
-"لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ".
-"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
-"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عني".
-"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة".
-"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار".
-"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ".
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".
4 134
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :قال الله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: ٦٥]. فَأَقْسَمَ: أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوا رَسُولَهُ، وَحَتَّى يَرْتَفِعَ الْحَرَجُ مِنْ نُفُوسِهِمْ مِنْ حُكْمِهِ، وَحَتَّى يُسَلِّمُوا لِحُكْمِهِ تَسْلِيمًا. وَهَذَا حَقِيقَةُ الرِّضَا بِحُكْمِهِ. فَالتَّحْكِيمُ: فِي مَقَامِ الْإِسْلَامِ. وَانْتِفَاءُ الْحَرَجِ: فِي مَقَامِ الْإِيمَانِ. وَالتَّسْلِيمُ: فِي مَقَامِ الْإِحْسَانِ. 📚
مدارج السالكين : (٢/١٨٩)
4 134
قال الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - :فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد، كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة; فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت.
📚الدرر السنية في الأجوبة النجدية : (٢/٢٣)
4 134
قال الشيخ أبو مصعب - رضي الله عنه - :والمرشحون للانتخاب هم أدعياء للربوبية والألوهية. والمنتخبون لهم قد اتخذوهم أرباباً وشركاء من دون الله. وحكمهم في دين الله: (الكفر والخروج عن الإسلام) اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد، اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد، اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد.
📚الجامع : ( ١٩١ )
