en
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Open in Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Show more
4 134
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1930 days
Posts Archive
قال الإمام #ابن_قيم_الجوزية رحمه الله : ( كانوا يُسمُّون الشكر : 《 الحافِظ ، الجالِب 》 لأنه يحفظ النعم الموجودة ، والجالب : لأنه يجلب النعم المفقودة❕ ) . 📔 عدة الصابرين ( ١٢٠/١ )

#قال_ابن_القيم رحمه الله: ‏ إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم؛ ‏ لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذكـر، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون: ‏ما كان شىء أيسر علينا من الذكر." 📙(#الوابل_الصيّب ص (١١١)

التوحيد قبل حفظ القرآن فقد حفظ الصوفية القرآن وأضاعوا الدين بضياع التوحيد .. ..

لا خيرَ في لَـذَّةٍ مِن بَعدِها النَّارُ. - الامام أحمدُ بنُ حَـنبلٍ رحمهُ اللهُ. ..

«السعـيدُ مَنْ اِتَّخَذَ زوجَةً صالحة تُعِيـنُهُ علىٰ إِيمانِـه». رسائِل ابن رجـب |

‏"سيدخل عليكم الآن عكرمة بن أبي جهل مسلمًا، فإياكم أن تذكروا أباه بسوءٍ أمامه." • درس نبوي في الخُلُق |

🔸قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :  "ليسَ الصيامُ من الطعامِ والشرابِ وحده ، ولكنهُ مِن الكَذب ، والباطل ، واللغو ، والحَلِف ". • مصنف ابن أبي شيبة (٢٧٢/٢) 📙

ٰ سئل عالم : من أكثر أجراً في رمضان؟ الصائم أم القائم أم المتصدق قال: الأكثر أجرا في رمضان هو ذلك الشخص الذي يعد الطعام للصائمين ..   وقال رسول الله ﷺ "من فطر صائما كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً " الحمدلله😌 ☝️

‏اعتَزِل ما يخدِشُ دِينَك ولا تلتَفِت لأحد، ستُحاسَب وحدَك. ☝️

و ما أحوجنا إلى أرض تحكم بشرع اللَّـه اللّٰهمَّ حكِّم فينا شرعك ☝️

«وكاد الحُزنُ يقتلنا ولكِن عسيرٌ أن يروا مِنَّا انكسارا!». ☝️

مغذيات الإخلاص في طلب العلم كثيرة،منها: ❶ :أن تنوي بالعلم امتثال أمر الله ❷ :أن تنوي بذلك رفع الجهل عن نفسك وعن غيرك ❸ :أن تنوي حماية الشريعة والدفاع عنها ❹ :أن تنوي بذلك اتباع شريعة محمد ﷺ ❺ :أن تنوي بطلب العلم إقامة شرع الله ❻ :أن تتعاهد النية باستمرار وتستحضرها عند كل عمل.

كل وسائل التواصل، لا تغني عن نظرة عين لعين، وكل أدوية الدنيا، لا تغني عن وجود شخص نحبه ويحبنا. 🥺

‏العدالة الإلهية ليس لها علاقة بحساباتنا، ولا بما نعتقد أو نفهم، ولا ما نستسيغ وننكر، ولا ما نحب ونكره. قد يعجل الله سبحانه القصاص أو يؤخره، وقد يصيب به فردا أو جماعة أو أمة من الناس. المسلم مبتلى ممتحن في هذه الدنيا، لكن مؤمن بقضاء الله، راض به. كل هذا التكالب والتجبر على المسلمين والضعفاء، سيكون له ثمن، وإن تعددت اشكال الانتقام الإلهي. قاسم سليماني مثلا، وباقي إخوته من شياطين الإنس، عاثوا فسادا في حواضر المسلمين، بضوء أخضر ودعم وغطاء غربي شرقي، لكن نهايته كانت على يد من دعمه وبنفس طريقة الدعم قتلوه من الجو عندما تجاوز حده، وكذلك قتل كل مجرم رافضي في سورية وأي مكان يتواجدون فيه. ما يحدث بينهم صورة ناعمة عن الصراع بين فارس والروم على تقاسم النفوذ في منطقتنا. نحن اليوم أيتام على موائد اللئام، ولا بواكي لنا، فالبعد عن ديننا اورثنا ذلا تتوارثه الأجيال. الغرب والروس اجرموا بحقنا وارتكبوا مذابح لا تعد ولا تحصى، ابتلاهم الله بحرب لا يبدو أنها ستضع أوارها قريبا وربما ستأتي على حضارتهم المادية. ستلاحقهم لعنة دماء المسلمين في الشيشان وأفغانستان البوسنة والعراق والشام واليمن وشرق الأرض وغربها. لا تبكوا ولا تتباكوا على أحد منهم ولا تذهبوا أنفسكم حسرات عليهم لترضوهم فكلهم عدو، بل ابكوا وتباكوا على أنفسكم، واحذروا إن تصيبكم قارعة من الله، فهي العدالة الإلهية لا تحابي أحدا، وهو القصاص بأيديهم أو بأيدي المؤمنين، وحيث الجزاء من جنس العمل! ..

•• .. من صدق سبق ونال وتوفّق ☝️

اللهم مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك

لا تنتظر شكرًا من أحد اعمل لله وفي سبيل الله وأدّ المعروف إلى كل مسلم ولا تنتظر المقابل فالذي ستفعله سيُرَد عليك في الدنيا وفي الآخرة سترى الجزاء العظيم والأجر الجزيل والنعيم المُقيم ☝️

سيعوضك وسيراضيك وسيجبر بخاطرك." يارب🥺

‏خمس #مُثبتات للمؤمن في عصر الفتن : ١- القرآن ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا﴾ ٢- قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والسلف  ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۚ﴾ ٣- العمل بالعلم {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} ٤- الدعاء بالثبات {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ}  ... ٥- الصحبة الصالحة {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}

و ما احوجنا الى ارض تحكم بشرع الله - اللّٰهمَّ حكِّم فينا شرعك فقد أوذينا من تحكيم شرع البشر .