𝒄𝒐𝒍𝒆𝒕𝒕𝒆 •
Open in Telegram
285
Subscribers
+124 hours
+37 days
+1130 days
Posts Archive
285
إِنّ الذِين قالُواْ ربنا ٱللَّه ثم استقٰموا تَتَنَزلُ علَيهِمُ ٱلۡملَٰٓئِكَةُ أَلَّا تخَافُوا ولَا تحزَنُوا وَأَبۡشرُواْ بالۡجَنَّةِ التِي كُنتم تُوعَدون
285
يوم الجمعة|
مات التصبر في إنتظارك
أيها المحيي الشريعهْ
فانهض فما أبقى التحمل
غير أحشاء جزوعه
قد مزقت ثوب الأسى
وشكت لواصلها القطيعة
فالسيفُ إن به شفاءَ
قلوب شيعتِك الوجيعه
285
لا يمكن لي اليوم أن أسمح لنفسي.. انشغالها عن أحداثٍ كبرى، بقضايا جانبية مثل مباريات كرة القدم، مهما غلِّفت بعناوين وطنية أو اجتماعية.
- السَيد مُحسن المدرسي
285
شَتّانَ بينَ البَصَرِ والبَصِيرَةِ هُناكَ مَن لا يملك للرؤية سوى عَيْنَيْهِ، وَهُناكَ مَن يُدْرِكُ مَا حَولَهُ بِعَيْنِ قَلْبِهِ وَعَقْلِهِ، لِذَلِكَ قِيلَ: إِنِّي أَرى مِن ذَوِي الأَبْصارِ عُميانا."
285
"ربما كانت الثمرة التي جنيتها خلال مامررتُ به هي معرفة نفسي، فالإنسان لايُدرك نفسه في السِلم كما يدركها وهو يخوض الحرب."
285
فلأندبنك صباحا ومساءا
ولأبكين لك بدل الدموع دمًا
حسرةً عليك وتأسفًا على ما دهاك
تلهفًا حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الإكتئاب.
285
يوجه الشاعر تساؤلاً استنكارياً استنهاضياً؛ إن كنت قد صبرت وتحملت وعاينت واقعة الطف الفظيعة بكل ما فيها من مآسٍ ولم تحركك، فأي حدثٍ آخر في هذا الوجود يمكنه أن يثير حميتك؟
