ذنوب الخلوات
Open in Telegram
إذا أغلقت دونك الباب وأسدلت على نافذتك الستار وغابت عنك أعين البشر ، فتذكر مَنْ لا تخفى عليه خافية ، تذكر من يرى ويسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ، جل شأنه وتقدس سلطانه ..
Show more662
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
June '24
June '24
+6
in 0 channels
May '24
+4
in 0 channels
Get PRO
April '24
+14
in 0 channels
Get PRO
March '24
+25
in 0 channels
Get PRO
February '24
+38
in 0 channels
Get PRO
January '24
+48
in 0 channels
Get PRO
December '23
+44
in 2 channels
Get PRO
November '230
in 0 channels
Get PRO
October '230
in 1 channels
Get PRO
September '23
+33
in 0 channels
Get PRO
August '23
+35
in 0 channels
Get PRO
July '23
+63
in 0 channels
Get PRO
June '23
+40
in 0 channels
Get PRO
May '23
+56
in 0 channels
Get PRO
April '23
+30
in 0 channels
Get PRO
March '23
+39
in 0 channels
Get PRO
February '23
+48
in 0 channels
Get PRO
January '23
+37
in 0 channels
Get PRO
December '22
+37
in 0 channels
Get PRO
November '22
+42
in 0 channels
Get PRO
October '22
+51
in 0 channels
Get PRO
September '22
+49
in 0 channels
Get PRO
August '22
+79
in 0 channels
Get PRO
July '22
+43
in 0 channels
Get PRO
June '22
+36
in 0 channels
Get PRO
May '22
+36
in 0 channels
Get PRO
April '22
+23
in 0 channels
Get PRO
March '22
+33
in 0 channels
Get PRO
February '22
+14
in 0 channels
Get PRO
January '22
+32
in 0 channels
Get PRO
December '21
+28
in 0 channels
Get PRO
November '21
+222
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 June | +1 | |||
| 20 June | 0 | |||
| 19 June | 0 | |||
| 18 June | 0 | |||
| 17 June | 0 | |||
| 16 June | 0 | |||
| 15 June | 0 | |||
| 14 June | 0 | |||
| 13 June | 0 | |||
| 12 June | 0 | |||
| 11 June | 0 | |||
| 10 June | +1 | |||
| 09 June | +1 | |||
| 08 June | 0 | |||
| 07 June | +2 | |||
| 06 June | 0 | |||
| 05 June | 0 | |||
| 04 June | +1 | |||
| 03 June | 0 | |||
| 02 June | 0 | |||
| 01 June | 0 |
Channel Posts
فضل العشر من ذي الحجة
قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"فإنّنا على أبواب أيام مباركة، هي أيام عشر ذي الحجّة التِّي فضّلها الله سُبحانه وتَعالى، وأودع فِيهَا مِنَ الخَيرَات الشّيء الكَثِير لِعبَادِه، ولاَشَكّ أنّ حياة المُسلِم كُلها خَير إذَا اغتَنمها فِي عِبَادة الله والعَمَل الصَّالح.
وكُلها خَير مِن حِين يَبلُغ سِنّ الرّشد إلى أنْ يَتَوفّاه الله، إذَا وَفّقَه الله لاغتِنام أيّام حَياتِه في الأعمَال الصّالحة التِّي يعمر بها آخرته.
فَمن حَفظ دُنيَاه بِطاعَة الله حَفظ الله لَه آخرته، وَوجَد ما قدمه مدخرا عند الله -عزّ وجل- ومضاعفاً.
ومن ضَيع دنياه ضاعت آخرته، خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخُسرَان المُبين.
فكل حَياة المُسلِم خَير، و لَكن من فضل الله -عز وجل- أن جعل أوقاتاً فضلها كغيرها من الأيام، ليزداد فيها المسلم أعمالا صالحة، ويحصل على أجور مضاعفة، فهناك شهر رمضان المبارك، وما فيه من الخيرات، والأعمال الصالحة والمضاعفة للأجور، وفي شهر رمضان ليلة خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر.
وهناك هذه العشر، عشر ذي الحجة التي أقسم الله -جل وعلا- في محكم التنزيل، وقال -سبحانه وتعالى-: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، هذه الليالي العشر هي: عشر ذي الحجة على المشهور عند أهل العلم، والله أقسَم بِها لشَرفِها وفضلِها.
لأنّه سُبحَانه وتعالى يقسم بما يشاء من خلقه، ولا يقسم إلا بشيء لَهُ شَأن، يلفت العباد إليه، وهو أقسم بهذه لشرفها وفضلها، لأجل أن يتنبه العباد لها..."
| 2 | قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
" فحقٌّ على الحازم المؤمن بالله واليوم الآخر: أن لا يغفل عن محاسبة نفسه، والتضييق عليها في حركاتها، وسكناتها، وخطراتها، وخطواتها، فكل نَفَسٍ من أنفاس العمر جوهرة نفيسة لا خَطَرَ لها، يمكن أن يُشترىٰ به كنز من الكنوز لا يتناهى نعيمه أبدَ الآباد، فإضاعة هذه الأنفاس، أو اشتراء صاحبها بها ما يَجلِب هلاكه: خسران عظيم، لا يَسمح بمثله إلا أجهلُ الناس وأحمقهم وأقلهم عقلًا، وإنما يظهر له حقيقة هذا الخسران يوم التغابن: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا} “.
[إغاثة اللهفان(١٣٧/١)] | 154 |
| 3 | قال بعض السلف :
(ما عصى الله أحد حتى يغيب عقله ، وهذا ظاهر ، فإنه لو حضر عقله لحجزه عن المعصية وهو في قبضة الرب تعالى ، أو تحت قهره ، وهو مطلع عليه ، وفي داره على بساطه وملائكته شهود عليه ناظرون إليه ، وواعظ القرآن ينهاه ، وواعظ الموت ينهاه ، وواعظ النار ينهاه ، والذي يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة أضعاف ما يحصل له من السرور واللذة بها ، فهل يقدم على الاستهانة بذلك كله ، والاستخفاف به ذو عقل سليم ؟ ) | 135 |
| 4 | وتمر الأيام سريعاأيام هذا الشهر المبارك ما يقرب من ثلث الشهر ذهب، فماذا قدمنا في هذه الأيام والليالي؟ هل اجتهدنا أم فرطنا؟ هل أحسنا أم أسأنا؟ هل رحمنا أم حرمنا؟
فكروا أحبتي في الله بصدق اسألوا أنفسكم! والله إنها الخسارة العظمى أن يخرج رمضان ولم يُغفَر للعبد، والله إنه الخسارة العظمى أن تُرْغَم أنفنا؛ أن تدس في التراب.
من يرضى أن يُدَس أنفه في التراب؟! لا أحد يقبل هذا، كلٌّ يأنف من هذا، إذاً كيف يقع هذا ومن هم الذين تُدسّ أنُوفهم في التراب؟!
يقع هذا إذا فرّطنا في رمضان وتدس أنوف أولئك الذين ضيّعوا رمضان، أخبر بذلك الصادق المصدوق -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه صعد المنبر فقال: "آمين"، ثم صعد، وقال "آمين"، ثم صعد وقال "آمين"، ثم صعد وقال "آمين"، فسئل عليه الصلاة والسلام عن تأمينه فقال: "أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، قُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ"
إنها أنوف الذين أدركوا رمضان فلم يُغفر لهم تُرغَم، والمعنى تُلصق بالتراب وهو دعاء بالذل والإهانة دعا بذلك أفضل الملائكة جبريل -عليه السلام-، وأمَّن على دعائه أفضل الخلق محمد -عليه الصلاة والسلام-.
ترغم أنوف الذين أضاعوا رمضان أضاعوا ليله ونهاره، في رمضان يضيعون الصلاة، أصبحوا يصلون الفجر لكنهم أضاعوا الظهر، ومنهم من أضاع العصر، بل منهم من لا يعرف الجمعة حتى في رمضان، بل منهم من لم يدخل المسجد من سنوات لا في رمضان ولا في غيره، أضاعوا رمضان بفعل المحرمات؛ يتكلمون بالحرام، وينطقون بالحرام ويسمعون الحرام، وينظرون إلى الحرام، بعضهم إذا صامَ صام عن الحلال والحرام وإذا أفطر أصبح الحرام حلالاً
أضاعوا رمضان، فما تركوا باب خير إلا فرّطوا فيه، ولا باب شر إلا دخلوا كأنهم ليسوا في رمضان، خرجوا من رمضان بأنوف مرغمة مُرِّغت في التراب، ما أعظمها من خسارة! أبواب الجنة مفتحة وبدلاً من أن يخرجوا من رمضان وقد كُتبوا من أهل الجنان إذَا بهم يخرجون بالذل والهوان على حالهم يبكي من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، على حالهم يبكي من سكن الإيمان في قلبه.
وفي المقابل أقوام أشرقت وجوههم واستنارت؛ تاجروا مع الله في رمضان، فأربح الله تجارتهم، ما تركوا باب خير إلا دخلوه، إذا ذُكر الصائمون كانوا منهم، وإذا ذُكر القائمون كانوا منهم، وإذا ذكر القارئون كانوا منهم وإذا ذُكر المتصدقون كانوا منهم، وإذا ذكر المسبحون كانوا منهم، وإذا ذُكر المستغفرون كانوا منهم، نهارهم قراءة وصيام، وليلهم تسبيح واستغفار وقيام، باعوا أوقاتهم وأموالهم لله فربح بيعهم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الصف:10]، إنها التجارة مع الله التي تنجّي من عذاب الله.
دخلوا رمضان بأجساد مثقلة من الذنوب وخرجوا منه خفافا من الذنوب يذكرون قوله عليه الصلاة والسلام: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر". | 163 |
| 5 | يقول ابن القيم:
“لما كان المقصودُ مِن الصيام حبسَ النفسِ عن الشهواتِ، وفِطامَها عن المألوفات، وتعديلَ قوتها الشهوانية، لتستعِدَّ لطلب ما فيه غايةُ سعادتها ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتُها الأبدية، ويكسِر الجوعُ والظمأ مِن حِدَّتِها وسَوْرتِها، ويُذكِّرها بحال الأكبادِ الجائعةِ من المساكين، وتضيق مجارى الشيطانِ من العبد بتضييق مجارى الطعام والشراب، وتُحبس قُوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرُّها في معاشها ومعادها، ويُسكِّنُ كُلَّ عضوٍ منها وكُلَّ قوةٍ عن جماحه، وتُلجَمُ بلجامه، فهو لجامُ المتقين، وجُنَّةُ المحاربين، ورياضة الأبرار والمقرَّبين، وهو لربِّ العالمين مِن بين سائر الأعمال، فإن الصائم لا يفعلُ شيئاً، وإنما يتركُ شهوتَه وطعامَه وشرابَه من أجل معبوده، فهو تركُ محبوبات النفس وتلذُّذاتها إيثاراً لمحبة اللَّه ومرضاته، وهو سِرٌّ بين العبد وربه لا يَطَّلِعُ عليهِ سواه، والعبادُ قد يَطَّلِعُونَ منه على تركِ المفطرات الظاهرة، وأما كونُه تركَ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجل معبوده، فهو أمرٌ لا يَطَّلِعُ عليه بَشرٌ، وذلك حقيقةُ الصوم” | 118 |
| 6 | الذنوب تتضاعف في الزمان والمكان الفاضل كيفًا لا كمًا
سُئل الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله -:
السؤال: الصيام هل يحصل به المسلم تكفير الذنوب صغيرها وكبيرها؟ وهل إثم الذنوب يتضاعف في رمضان؟
الجواب: المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء حتى تكون نفسًا مطمئنة آمرة بالخير راغبة فيه، وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس حتى يسلم من شره ونزغاته، فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان، وعليه أن يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين، ولكن الأوقات يختلف بعضها عن بعض، فشهر رمضان هو أفضل أشهر العام، فهو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار، فإذا كان الشهر فاضلًا والمكان فاضلًا ضوعفت فيه الحسنات، وعظم فيه إثم السيئات، فسيئة في رمضان أعظم إثمًا من السيئة في غيره، كما أن طاعة في رمضان أكثر ثوابًا عند الله من طاعة في غيره.
ولما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة، وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره، فالمسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات، عسى الله أن يمن عليه بالقبول، ويوفقه للاستقامة على الحق، ولكن السيئة دائمًا بمثلها لا تضاعف في العدد لا في رمضان ولا في غيره، أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة؛ لقول الله في سورة الأنعام: مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [الأنعام:160] والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وهكذا في المكان الفاضل كالحرمين الشريفين تضاعف فيهما أضعافًا كثيرة في الكمية والكيفية، أما السيئات فلا تضاعف بالكمية ولكنها تضاعف بالكيفية في الزمان الفاضل، والمكان الفاضل كما تقدمت الإشارة إلى ذلك، والله ولي التوفيق[1]. | 125 |
| 7 | العقلاء ثلاثة
قال يحيى بن معاذ العقلاء ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره قبل أن يدخله، وأرضى خالقه قبل أن يلقاه. | 208 |
| 8 | sticker.webp | 126 |
| 9 | sticker.webp | 127 |
| 10 | سيندمُ البعض حينَ يرىٰ أناسًا كانوا في مثل ظروفه وسنه شمَّروا عن سواعد الجدِّ ووضعوا في قلوبهم زاد الهِمَّة، وحملوا علىٰ أكتافهم سلاحَ العزمِ، وتجنبوا التفاهات والمثبطات، فوصلوا لمرادهم وحققوا مبتغاهم، وهو لا زال في مكانه لا يبرحهُ تخنق الغفلة أنفاسه. | 201 |
| 11 | إن إيمانَ العبدِ بأن اللهَ يراه ويطَّلعُ على سرِّه وعلانيتِه وباطنِه وظاهرِه، وأنه لا يخفى عليه شيءٌ من أمرِه من أعظمِ أسبابِ تركِ المعاصي الظاهرةِ والباطنةِ؛
وإنما يسرِفُ الإنسانُ على نفسِه بالمعاصي والذنوبِ إذا غفلَ عن هذا الأمرِ؛
ولذلك قال اللهُ تعالى في بيانِ تهوُّكِ أهل النارِ في الذنوبِ والمعاصي : ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ وَذَلِكم ظنُّكُم الذِي ظَنَنتم بِربِّكُم أَرْداكُم فَأَصْبَحْتُم من الخاسِرِين) فصلت 22، 23،
فمن آمن بقلبِه أنه لا تخفى على اللهِ خافيةٌ، راقبَ ربَّه وحاسبَ نفسَه وتزوَّد لمَعادِه، واستوَى عنده السرُّ والإعلانُ؛
ولذلك كان من وصاياه صلى الله عليه وسلم كما في سنن الترمذي : «اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ»؛ أيْ: في السِّرِّ والعلانيَةِ، حيث يراك الناسُ وحيثُ لا يرَوْنَك، فخشيةُ اللهِ تعالى في الغيبِ والشهادةِ من أعظمِ ما ينجِّي العبدَ في الدنيا والآخرةِ؛
الدعاء | 141 |
| 12 | ضعوا هذا المعيار أمام أعينكم
إذا خلوت بنفسك في الليل في أي مكان؛ في السماء أو الأرض، أو تحت أي سماء أو فوق أي أرض، وأردت أن تعصي الله، فتذكر هذين الأمرين:
👈إن كنت تعتقد أن الله يراك فكيف تبارز الله، وتتجرأ عليه، ولا تعظمه؟!!
👈وإن كنت تعتقد أن الله لا يراك؛ فقد كفرت والعياذ بالله!!
ليس لك خيار: إما أن تقول: لا والله.أنا أعتقد أن الله يراني،
فنقول: قم من المعاصي! ولا تعصه وهو يراك،
أو تقول: الله لا يراني،
نقول: أحسن الله عزاءك في إسلامك. | 134 |
| 13 | قال ابن القيم - رحمه الله- :
«فأمر الله تعالى نبيه أن يأمر المؤمنين بغض أبصارهم، وحفظ فروجهم، وأن يعلمهم أنه مشاهد لأعمالهم، مطلع عليها، {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} [سورة غافر: 19] .
ولما كان مبدأ ذلك من قبل البصر جعل الأمر بغضه مقدما على حفظ الفرج، فإن الحوادث مبدؤها من البصر، كما أن معظم النار من مستصغر الشرر، فتكون نظرة، ثم تكون خطرة، ثم خطوة، ثم خطيئة.
ولهذا قيل: من حفظ هذه الأربعة أحرز دينه: اللحظات، والخطرات، واللفظات، والخطوات.
فينبغي للعبد أن يكون بواب نفسه على هذه الأبواب الأربعة، ويلازم الرباط على ثغورها، فمنها يدخل عليه العدو، فيجوس خلال الديار ويتبر ما علا تتبيرا.»
[الداء والدواء (152)] | 126 |
| 14 | No text... | 1 |
| 15 | حكم المشاركة في أعياد النصارى وغيرهم من الكفرة
السؤال: أخونا يقول: يلاحظ أن بعضاً من المسلمين يشاركون المسيحيين في عيد الميلاد أو الكرسمس كما يسمونه، ويرجو التوجيه؟
الجواب: لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن (من تشبه بقوم فهو منهم) والرسول ﷺ حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك وألا يساعد في إقامة هذه الأعياد بأي شيء؛ لأنها أعياد مخالفة لشرع الله، ويقيمها أعداء الله فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء، لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بأي شيء من الأمور كالأواني ونحوها.
وأيضاً يقول الله سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2] فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان، فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة ترك ذلك، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بالناس في أفعالهم، الواجب أن ينظر في الشرع الإسلامي وما جاء به، وأن يمتثل أمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وأن لا ينظر إلى أمور الناس فإن أكثر الخلق لا يبالي بما شرع الله، كما قال الله في كتابه العظيم: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[الأنعام:116] قال سبحانه: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103] فالعوائد المخالفة للشرع لا يجوز الأخذ بها وإن فعلها الناس.
والمؤمن يزن أفعاله وأقواله ويزن أفعال الناس وأقوال الناس بالكتاب والسنة، بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، فما وافقهما أو أحدهما فهو المقبول وإن تركه الناس، وما خالفهما أو أحدهما فهو المردود وإن فعله الناس، رزق الله الجميع التوفيق والهداية.
المقدم: جزاكم الله خيراً.
https://binbaz.org.sa/fatwas/6539/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%B1%D8%A9 | 190 |
| 16 | …..عدنا والعود أحمدُ …. | 96 |
| 17 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | 96 |
| 18 | No text... | 181 |
| 19 | كما أن السماوات والأرض لو كان فيهما آلهة غيره سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا } [الأنبياء:22] فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى فسد فسادا لا يرجى صلاحه؛ إلا بأن يخرج ذلك المعبود منه، ويكون الله تعالى وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه ويرجوه ويخافه، ويتوكل عليه وينيب إليه. [ابن القيم] | 108 |
| 20 | قال أحد السلف
رأيت الخلق يقتدون أهواءهم، ويبادرون إلى مرادات أنفسهم، فتأملت قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } [النازعات:40-41] وتيقنت أن القرآن حق صادق، فبادرت إلى خلاف نفسي وتشمرت بمجاهدتها، وما متعتها بهواها، حتى ارتاضت بطاعة الله تعالى وانقادت. | 110 |
