1 684
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
1 684
قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى
كأن أنطفئَ بلا صوتٍ،
بلا وصيّة، و سلامٍ عابرٍ يُهدى..
قد أموتُ برصاصةٍ عمياء
تمرُّ بجانبي… ثم تغيّر مسارها،
تغوص في صدري كأنها تعرفني..
قد أموت ببطءٍ
كمن ينتظر الأملَ على رصيفٍ لا تمرّ به القطارات،
يحمل عمره في كفّه، ويعدُّ الدقائقَ على أصابع من وَهْم..
قد أموتُ جريحًا
كشهيدٍ نسِيَتْهُ اللافتات،
وبكته السماء حين تخلّت عنه الأرض..
قد أموتُ معطوبًا
كعاشقٍ فقدَ وجهَ حبيبته في الزحام،
يحمل صورتها في قلبه،
لكن الذاكرة تخونه في الملامح..
قد أموتُ سليمًا،
بلا ندبة، بلا جرحٍ ,بلا حكاية،
كمن مرَّ في الحياةِ مرور الماءِ على زجاجٍ لا يتّسخ..
فجأة..
قد أموت في حادثِ طريقٍ
بين أغنيةٍ لا تكتمل، ورسالةٍ لم أرسلها...
أو قد أموت كمريضٍ باليأس
ينتظر النهاية كزائرٍ تأخّر
يغفو كي لا يسمع دقّ الباب..
وعلى سريري قد أموت
ليحسدني من لا يعرفُ
أن الموت الهادئ امتيازٌ قد لا نحظى به..
من الرفاهية أن نموت على سريرٍ
في عالمٍ يُذبحُ الناسُ فيه وهم واقفون.
زوراب عزيز
1 684
تتصرف كأنَّها آخر امرأة، ليتها تدري أنها الأولى أيضاً !
| إبراهيم الصَّوَّانِي
1 684
يبقى المُحبّان يتدرّبان على المودة
تحبيباً وتأديباً وتهذيباً
حتّى يجمع الله بينهما
فيعيشانِ تحتّ ظلِّ رحمته
فيَرحَمُا ويُرحَما
وتُطوى الأيام فيهِما
بين شَدٍّ ورخاء
وفقرٍ وسخاء
ويبقى الودّ ما بَقَوا
ويَثبُتَ الحُبُّ ما سَقَوا
فيَصقِل الله قلبيهما قلباً واحداً،
فـ يكتملان.
1 684
يقول نيتشة في كتاب [ هكذا
تكلم زرادشت ]:
عليكم أن تكونوا شديدي الريبة والحذر في هذا الزمن ايها الناس الراقون .
ايها المفعمة قلوبهم بالشجاعة، ايتها القلوب الصادقة النزيهه، تكتموا على براهينكم،
فالزمن اليوم للرعاع!
فالذي تعلمتهُ الرعاع فيما مضى دون براهين ، كيف يمكن دحضه ببراهين؟
الرعاع لا تفهم ما العظيم وما الحقير وما المستقيم وما الصادق ، إنها معوجّة من غير قصد ووعي، انها تكذب دوما!!
