دوح
Open in Telegram
994
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-1630 days
Posts Archive
994
قال اكتئاب الشتا قال..
تعالى شوف الناس وهي بتتنطط من الفرحه اول ما الدنيا مطرت.. الشتا بيغسلنا من جوا
وفي لحظات زي دي بقف أتأمل المطر وانا بتمتم بالدعاء ولا يعكر عليّ صفوي سوى إني بفتكر ان مش كل الناس عندهم رفاهية ينبسطوا بالشتا فاللهم آوي من لا مأوى له :(
994
وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٤ بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ یَنصُرُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ ٥ وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا یُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ ٦💚💚
994
المهم أن الدكتور معترف اني اشطر واحده ف سكشن الفيزكس (عشان كنت باخد رياضيات ف تالته ثانوي وزمايلي كلهم علمي علوم مخدوش رياضه ف بيعانوا شوية مع الفيزياء)
وبخلص أول واحده وبطلعله كل حاجه بيرفكت الحسابات بيرفكت الرسم بيرفكت مش ناسيه الوحدات جايبه الميل صح وفاهمه السكشن لو سال اي سؤال بيلاقيني فاهمه فـ بحسه بيبقى متضايق والله انه مش لاقي تعديل يقوله ومتكدر جداً😂😂
994
وعموماً يعني بيحبوا يعقدوا الأمور ويصعبوا علينا حياتنا كل ما سمحت لهم الفرصه..
يخي سهلوها علينا عشان ربنا يسهل خروج روحكم😔
994
كان بياخدنا غياب ف قرر ينادينا بالأرقام (ارقامنا في الجامعه)
قولناله ليه يا دكتور
( أو بمعنى آخر ليه كدا يا دكتور معاملة المساجين دي)
قال ايه كدا أسهل انا مش لسه هناديكم بأسمائكم😂💔
يعني ايه والله!
يعني مثلاً 442 أسرع من جنى ترا نفس الشي بس انت تحب تقهرنا
994
الحمد لله ان الفيزكس ترم دا بس ومش هاخدها تاني انا كنت بحب الفيزياء بس واضح أن أثرها خطير ع الإنسان يا مثبت العقل والدييين😂💔
994
غير مواقف كثير غريبه بتخليني اتصدم واتنح كدا اللي هو ازاي ويعني ايه وامتى وفين لا بارك الله بالكتمان دا انا هعملكم سلسلة اصبروا بس😂🤌
994
لو انا اتجننت اعرفوا أن دكاترة الفيزياء هما السبب🤡
كنت بستأذن دكتور اني احضر معاه بدل سكشني واتاخد حضور في سكشني (لسبب ما)
المهم قالي لأ مينفعش طبعاً احضري بس مش هاخدك حضور افرضي انتي عملتي مصيبه برا الجامعه (قصده جريمه مثلاً) انا كدا بثبت حضورك ف وقت غير اللي انتي حضرتيه
طيب ما في اختراع اسمه كاميرات مراقبه ماليه كل الجامعه (طبعا قولت كدا ف سري)
طيب تمام شكراً يا دكتور👍
يا عيني عليا وانا بحاول ألاقي ردود منطقيه ع كلام مش منطقي.. دكتور هو حضرتك بتتفرج ع كونان كثير؟
موقف تاني
واحد مطلع التلفون في أمان الله عشان يسجل السكشن
الدكتور: اي اللي انت ماسكه دا
تلفون
يعني ايه تلفون؟
قولي كدا ايه هو التلفون؟!
(اسئله وجوديه مفاجئه ملهاش معنى)
موقف تالت
معلش يا دكتور اتأخرت عشان العربيه وقفت تفول بنزين
ما انتي المفروض تعملي حسابك لأي ظرف وتطلعي بدري
أنا فعلا طالعه بدري
ابقي اطلعي بدري اوي
يعني ايه والله🤡
994
+4
"سوف يكون لنا بيت يخصنا، بين ننتمي إليه كأصحاب أصليين لهم كامل الحق فيه لا كالسوس الذي يُشمأز منه وتُتخذ الحيل للتخلص منه، بيت يحبنا ومحبه
وهل تحب البيوت؟
بالطبع! تُحب أصحابها إذا احبوها واعتنوا بها، ونحن سنحب بيتنا ونعتني به، سوف نبقيه دائماً نظيفاً، مرتباً، أنيقاً، وذا رائحة فواحه، ولن نسمح لأحدٍ بغيضٍ أو متطفل أن يدخله ويضايقه لذلك سيحبنا
وهل تتضايق البيوت؟
نعم، تتضايق إذا تُطفل عليها وفُضحت أسرارها، وإذا دخله أحد لا يحب أصحابها"
- السيدة التي حسبت نفسها سوسة
994
مؤخراً قرأت رواية وشدتني جداً وخلصتها ف يوم وعلى الرغم اني مبيعجبنيش الروايات الرومانسية اللي بتدور حوالين قصة حب ومبقدرش اكملها زي مثلاً الليالي البيضاء أو ماجدولين اللي انا اشتريتهم وقرات اول كام صفحه وركنتهم إلا أن الرواية دي عجبتني جدا -وهي في الأساس لا تصنف على انها رومانسية لأنها تطرقت لمواضيع كثير- وراقلي الحب اللي فيها على غير العاده وعلى غير العاده أيضاً خلتني اشارككم الاقتباس دا مع اني بخاف اشارك اقتباسات زي دي وأثير الظنون والشكوك حواليا لأنه مجرد اقتباس عجبني لا اكثر ولا اقل بس في ناس بيفكروا أن اللي بشاركه يعبر عن حالتي أو شعوري وأنا أصلا بائسه :)
إلا أن صحبتي شجعتني وقالتلي "ما تثيري يا روحي" أو بمعنى آخر فـ ليقولو ما يقولو..😂
994
إنَّني -يا رئيفةُ- رجلٌ معجونٌ بالخوف، أخافُ من كلِّ شيء؛ من أن أضعُفَ بكِ أمامَك، ومن أن تتقوَّيْ بي عليّ، ومن أن أُديرَ مفتاحي في البابِ بعدَ يومِ عملٍ مُنهكٍ وفظيعٍ فلا أجدَكِ خلفَ الباب، أخافُ ألَّا تُحبِّيني، وأخافُ ألا تُتاحَ لي الفرصةُ الكافيةُ لأكرهَك، وأخافُ ألا تكوني موجودةً على هذه الأرضِ حيثُ أنا مَزروعٌ في مكاني مثلَ نبتةِ شوك، أخافُ أن تُمكِني لي وأنا بكلِّ هذا القبح، وأخافُ ألَّا تُمكِني لي وأنا رجلٌ حزين.
ماذا أقولُ لكِ؟ أخافُ ألا تطبخي لي، وألَّا تُمسِّدي ملابسي الحزينةَ بيدَيكِ الطيِّبتين، وألا تغسليني آخرَ الليلِ من كآبتي وهمومي. إنَّ الرجلَ -يا رئيفةُ- في حقيقتِه كائنٌ هشٌّ وضعيف، صحيحٌ أنَّ بإمكانِه خارجَ البيتِ أن يُصارعَ ويُصارعَ من أجلِ البقاء، من أجلِ لقمةِ العيشِ ومن أجلِ الكرامة، وهذا ما تقتضيه الحياةُ على كلِّ حال، لكنَّه يودُّ أن يعودَ إلى البيتِ سريعًا ليتحوَّلَ إلى قطٍّ أليفٍ تمسحُ امرأتُه على رأسِه، أنا هذا الرجلُ الهشُّ يا رئيفة؛ حتى إنَّني سأبكي إذا رفعتُ وجهي عن هذه الورقةِ الآنَ ولم أجدكِ جالسةً على الأريكةِ تعبثين بكرةِ الصوفِ وتنظرين إليّ!
