en
Feedback
𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏

𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏

Open in Telegram

هادئاً كتمثالٍ، بين المجدِ والموت.

Show more
433
Subscribers
-324 hours
-67 days
-930 days
Posts Archive
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ، وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ، وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ يا حارقًا بالنارِ وجهَ محبهِ مهلاً.. فإنّ مدامعي تطفيهِ أحرق بها جسدي و كل جوارحي واحرص على قلبي.. فإنك فيهِ .

لا أحتاجُ شيئًا خارقًا. فقط قهوةٌ معكَ وبعض الراحة لأقول لكَ الرمادَ الذي في داخلي، والشموس التي لا تحتاج إلا ليدٍ ناعمة تُزيح عنها غيمة الخوف. ‏ واسيني الأعرج

عيناكَ ليالٍ صيفية ورؤىً وقصائدُ وردية ورسائل حبٍ هاربةٌ من كُتب الشوق المنسية

لم يكن خلافًا، كانت بَيّنة بأن الطريق حطام، والرفيق متهالك، والوجهة شقاء، كانت نجاة.

إنّي أتحدّث عنك ‏بفصاحة التوهّم بسام حجار ‏وحتّى لم يقلك فمي تمامًا ‏فأنتِ كثيرةٌ وفمي قليل محمد عبد الباري

︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎وإليك حن القلبُ رغم تحفُظي يامُلهم شعري هل فؤادك يشعرُ ؟

لن تجد نفس الشخص مرتين ولا حتى في نفس الشخص

يَغلِبُ الأيام مَنْ يرضى بها

يقول ستيف ماربولي عقلية الضحية ستجعلك ترقص مع الشيطان ثم تشتكي أنك في الجحيم

ما أقربكَ لصدري ‏وما أبعدكَ عن حريقه الهائل

يقول غازي القصيبي: أما تَعِبتَ من الأعداءِ .. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ سوى ثُمالةِ أيامٍ .. وتذكارِ بلى! اكتفيتُ .. وأضناني السرى! وشكاقلبي العناءَ! .. ولكن تلك أقداري

توهانٌ كتوهان العيون بعيناكِ كأنكِ اصبحتِ كل مكانٍ ولم يعد لي غيركِ مكان

كنت أعلم أنَّ عيداً بعد عيدٍ بعد عيد سوف تأتي ثم تمضي وأنا أحرق تبغاً ونفايا ذكريات.. كنت أعلم أنني ضيعت مأساتي وأني مرة في العالم لم أقبض مسرة أنني ما عدت أعصاباً وعظماً صرت فكرة.. محض فكرة.. تيسير سبول

ولكنني رجوتك ألا تكون الشخص الذي أنت عليه الآن، لكنكَ لم تفعل، ها أنت غريب وبعيد، وقاسي كالثَلج، وها هُو قلبي المسكين المريض.. يرتجف من شدة الوحدَة والشَوّق والحزن

جوي كيرل

هههه

اتاك لو ون بيس