en
Feedback
كُنّاشتي | أبو عبدالله ناصر العمار

كُنّاشتي | أبو عبدالله ناصر العمار

Open in Telegram

انتقاء المنقول أمارة نضج العقول وحسن التحرير وجودة التقرير آية إدراك الخبير وما هذه إلا كناشة خاطر مكدود وقارئ محدود ناصر العمار

Show more
2 531
Subscribers
-224 hours
-137 days
-5430 days
Posts Archive
لقد كان أبو سفيان رضي الله عنه حين كان مشركا أطول أعدائه مدة وأشدهم عليه ولم يدع طريقة لإطفاء نور الله إلا وصنعها حتى قال له رسول الله ﷺ قبل فتح مكة: "ويحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تشهد أن لا إله إلا الله؟!" قال: (بأبي أنت وأمي! فما أحلمك وأكرمك وأوصلك! أما والله لقد كاد يقع في نفسي أن لو كان مع الله غيره؛ لقد أغنى شيئا بعدُ) أخرجه الطبراني والله تعالى يقول: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ۝ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال﴾ [الرعد 14-15] ولكن عباد القبور والصالحين من الإمامية والمتصوفة لا يزالون يدعون غير الله ولم يغن عنهم من يدعونه شيئا فإما قبر وضريح جمادٌ يصنعونه بأنفسهم أو صالح لم يملك أن يدفع عن نفسه الأذى والموت أو يدعون زنديقا كالبدوي وغيره

يهاجمون اليوم سد الذرائع وقد جاء به جاء به الدين! قال الله تعالى: ﴿وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾ [البقرة 35] فحين أراد النهي عن الأكل من الشجرة نهى عن قربان الشجرة سدا للذريعة ولم يكن القربان منهيا عنه لذاته بدليل الإذن بالأكل قبل ذلك وله نظائر في كتاب الله

كتب عُمَرُ بْنُ عَبدِالعَزِيزِ رحمه الله إلى رَجُل: (أَمَّا بَعدُ؛ أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره، واتباع سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلَّى الله عليه وسلم، وترك ما أحدَثَ المُحْدِثُونَ بَعدَ ما جرت به سُنَّته، وكُفُوا مُؤنَتَه. فعَلَيْكَ بلزومِ السُّنَّةِ، فَإِنَّهَا لَكَ بِإِذنِ اللَّهِ عِصمةً. ثُمَّ اعلم أنه لم يبتدع النَّاسُ بدعةً إِلَّا قد مَضَى قَبلَها ما هو دليل عليها أو عبرةً فيها. فإنَّ السُّنَّةَ إِنَّما سَنّها من قد علم ما في خلافها من الخطأ والزلل، والحمقِ والتعمقِ. فَارْضَ لَنَفْسِكَ ما رَضِيَ به القَومُ لأنفُسِهم؛ فإنهم على علم وقفوا، وبِبَصَرٍ نافذ كُفُوا، وهم على كشف الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أَولَى، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه. ولَئِنْ قُلْتُم: إِنَّما حَدَثَ بَعدَهم. [فـ]ـما أحدثه إِلَّا من اتَّبَعَ غَيْرَ سَبيلهم، ورَغِبَ بنَفْسِه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مَقْصَرٍ، وما فوقهم من مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قَومُ دونهم فجَفَوا، وطَمِحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم) أخرجه أبو داود

تعظم البدعة إذا عظم موضع إقامتها وبعض ما يحدث في مولد النبي صلى الله عليه وسلم من رقص وغناء وشركيات لفظية وعقدية إنما تحدث في المساجد، وهي مواضع اختصها الله لعبادته وإقامة دينه الذي بعث رسوله صلى الله عليه وسلم لبيانه للناس فمن عدا على المسجد ببدعة خلاف سنة ذلك النبي فقد أتى منكرا عظيما عن أبي إدريس الخولاني رحمه الله قال: (لأن أرى في جانب المسجد نارا لا أستطيع إطفاءها أحب إلي من أن أرى فيه بدعة لا أستطيع تغييرها) أخرجه المروزي في [السنة] وأبو نعيم في [الحلية]

﴿وَمَا یُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ﴾ في تفسير الثعلبي والبغوي: عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنّه قال: (إنّها نزلت في تلبية المشركين مِن العرب، كانوا يقولون في تلبيتهم: لَبَّيك اللَّهُمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك؛ إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك) والذي يقوله بعض المحتفلين بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أشد من هذا

ذكروا لابن باز رحمه الله بأنه يقال أننا لا نحب النبي صلى الله عليه وسلم لأننا لا نقيم الموالد فأجاب بقلبه ودموعه

قتل الحسين رضي الله عنه في كربلاء سنة 61 هـ وبنيت القاهرة سنة 358 هـ أي بعد قتل الحسين بثلاث مئة سنة وأعلن الحاكم العبيدي الزنديق المتسمي بالظافر بأمر الله إسماعيل عن رأس الحسين في القاهرة سنة 548 هـ وكان هذا الزنديق الباطني قد زعم نقله من عسقلان بفلسطين التي كانت تتبعه إلى القاهرة بمصر التي يحكم منها ولا والله ماكان رأس الحسين في الشام ولا فلسطين ولم يكن بمصر وكل ذلك كذب وباطل

(قال عبدالله بن أحمد: قال لي أبو زرعة: أبوك يحفظ ألف ألف حديث فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرتُه فأخذت عليه الأبواب) [العلل - عبدالله بن أحمد]

قيل للإمام أحمد: (يا أبا عبد الله: كم يكفي الرجل من الحديث حتى يمكنه أن يفتي؟ يكفيه مائة ألف؟ قال: لا قيل: مئتا ألف؟ قال: لا قيل: ثلاث مئة ألف؟ قال: لا قيل: أربع مئة ألف؟ قال: لا قيل: خمس مئة ألف؟ قال: أرجو) أخرجه عنه الخطيب البغدادي في [الفقيه والمتفقه]

نهى عن شرب المأموم الماء والإمام يخطب مالك والأوزاعي وأحمد وقال الأوزاعي: تبطل الجمعة إذا شرب والإمام يخطب. عزاه النووي في [المجموع] إلى ابن المنذر. و(قال مالك: لا أحب لأحد أن يشرب الماء يوم الجمعة والإمام يخطب، ولا يسقي الماء، يدور به على الناس والإمام يخطب. قال محمد بن رشد: وهذا كما قال؛ لأنه لما كان حال الخطبة حال الصلاة في الإنصات وجب أن يكون حالها حال الصلاة في الأكل والشرب) [البيان والتحصيل - ..] وقال ابن مفلح في [الفروع] (وَيُكْرَهُ الْعَبَثُ "و" وَكَذَا شُرْبُ مَاءٍ إنْ سَمِعَهَا، وَإِلَّا، فَلَا؛ نَصَّ عَلَيْهِ. وَاخْتَارَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ: مَا لَمْ يَشْتَدَّ عَطَشُهُ) وقال البهوتي [كشاف القناع] ((وكذا الشرب) يكره حال الخطبة، إذا كان يسمع؛ لأنه فعل يشتغل به، أشبه مس الحصى - (ما لم يشتد عطشه)، فلا يكره شربه -؛ لأنه يذهب الخشوع، وجزم أبو المعالي بأنه إذن أولى) والملاحظ انتشار أفعال مثل: 1- تخطي بعض الحضور الصفوف أو مشيهم أمام المصلين من بعيد بما يذهب الخشوع ويشوش على المستمعين الخطبة لأجل إعطاء الإمام قارورة ماء إذا كح أو سعل في الخطبة. 2- تبرع بعض المصلين بتقريب قوارير الماء أو المناديل لمن يكح أو يعطس في الخطبة؛ مروءة ومساعدة. 3- دخول بعض المصلين والإمام يخطب فيتجهون إلى الثلاجات في المسجد ويأخذون قوارير ماء ثم يقومون في مكان صلاتهم ويفتحون القوارير ويشربون. وكل ذلك ليس من عطش شديد ولا ضرورة، وفيها: - حركة غير مأذون بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أبطل صلاة من مس الحصى تلهيا عن الخطبة. - شرب وقت الخطبة، وهو مخالف لتمام الإنصات المأمور به في الخطبة - تشويش على المصلين - ضعف استحضار للمعنى الشرعي من الأمر بحضور خطبة الجمعة والإنصات للخطيب وتعظيم هذه الشعيرة وقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقت خطبة الخطيب، وأبطل الأجر بحرفين ينطقهما الحاضر للخطبة لو قال لغيره: (صه) فكيف بذلك كله؟! فالمنع سار على كل تلك الأفعال، ويشدد في حكمها والنكير عليها إذا انتشرت. ولو وُضع للإمام الذي يتعب صوته قارورة ماء عند منبره قبل الخطبة فيشرب منها بين الخطبتين دون التشويش على أحد ودون حركة غير مأذون بها في الخطبة؛ لكان ذلك أيسر حكما.

(والعجب مِن هؤلاء القوم أنّهم إذا نوقشوا في بعض المسائل المختلف فيها بين المذاهب، وأُقيمت عليهم الحجة؛ بآية مِن كتاب الله أو حديث: كان آخر قولهم: إنّه ليس لنا أنْ نُخالِف مذهبنا لذلك؛ لأنّا قاصرون عن معرفة الدليل، ولعلّ إمامنا فَهِمَ غَيْرَ مَا فَهِمَ غيرُه مِن الأئمة، أو كان عنده دليل يعارض ذلك. وإذا نوقشوا في بدعة؛ لم يقل بِها إمامهم ولا غيره مِن السلف: فتحوا باب الاجتهاد على مصراعيه، فأخذوا يحرفون الآيات والأحاديث الصحيحة والآثار الثابتة، ويتبعون الأحاديث والآثار الواهية والمكذوبة. وعند التحقيق لا عجب أنّ هؤلاء القوم إنما يتبعون هواهم) [رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك بالله - المعلمي]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [منهاج السنة] عن الرافضة: (الكذب فيهم، والتكذيب بالحق، وفرط الجهل، والتصديق بالمُحالات، وقلة العقل، والغلو في اتباع الأهواء، والتعلق بالمجهولات، لا يوجد مثله في طائفة أخرى)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الرافضة [منهاج السنة]: (وقد تدبرتهم فوجدتهم لايضيفون الى الصحابة عيبا الا وهم أعظم الناس اتصافا به والصحابةُ أبعدُ الناس عنه فهم أكذب الناس بلا ريب؛ كمسيلمة الكذاب إذ قال: أنا نبي صادق ومحمد كذاب. ولهذا يصفون أنفسهم بالإيمان ويصفون الصحابة بالنفاق، وهم أعظم الناس نفاقا والصحابة أعظم الخلق إيمانا.) وقال فيه أيضا: (فكل عيبٍ يرمون به الصحابة، تجدهم قد باءوا بأضعافه، وكل فضيلة يدّعونها لأنفسهم، فالصحابة هم الأحق بها بالمنقول والمعقول، فحالهم كحال من كذّب الصادق ليوصف هو بالصدق، والصدق منه بعيد) https://x.com/eyaaaad/status/2089675579511476533

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [منهاج السنة] عن الرافضة: (وهم دائما يصفون أنفسهم بالملائكة المقدسين، ويصفون خيار المؤمنين بأنهم من المنافقين والكافرين. وهذا فعل من أعمى الله بصيرته، وأقلّ عقله؛ فإن الإنسان لا يبلغ من الجهل والظلم أن يصف خيار الأمة بالنفاق وهو غارق فيه إلا من استحوذ عليه الشيطان)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [منهاج السنة]: (وأما الرافضة فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد، وتعمد الكذب كثير فيهم وهم يقرون بذلك حيث يقولون: ديننا التقية. وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق. ويدّعون مع هذا أنهم هم المؤمنون دون غيرهم من أهل الملة، ويصفون السابقين الأولين بالردة والنفاق؛ فهم في ذلك كما قيل: رمتني بدائها وانسلت؛ إذ ليس في المظهرين للإسلام أقرب إلى النفاق والردة منهم، ولا يوجد المرتدون والمنافقون في طائفة أكثر مما يوجد فيهم)

قال محمد بخيت المطيعي [مفتي سابق لمصر وهو صوفي نقشبندي وليس وهابيا ولا سلفيا] عن بدعة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه [أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام]: (إن أول من أحدثها في القاهرة الخلفاء الفاطميون: المعز لدين الله، ولقد كان المعز يغدق فيها بالأموال والعطايا للفقراء، ويعلق الزينات، ويقيم الولائم العظيمة، والجند الكثير بالأعلام والأبواق، فاستولى بتلك الاحتفالات والشعائر على قلوب العامة) الفاطميون هم بنو عبيد المنتسبون زوا إلى فاطمة رضي الله عنها قال القاضي عياض رحمه الله [ترتيب المدارك]: (قال أبو يوسف الرعيني: أجمع العلماء بالقيروان أن حال بني عبيد حال المرتدين والزنادقة)   وقال عنهم الذهبي رحمه الله [سير أعلام النبلاء]: (وأما العُبَيْدِيُّون فأعداء الله ورسوله)

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله [فتح الباري]: (جواز أكل الدجاج: إنسيه ووحشيه، وهو بالاتفاق، إلا عن بعض المتعمقين على سبيل الورع. إلا أن بعضهم استثنى الجلّالة، وهي: ما تأكل الأقذار، وظاهر صنع أبي موسى أنه لم يبال بذلك، والجلالة عبارة عن الدابة التي تأكل الجلة (بكسر الجيم والتشديد) وهي البعر، وادعى ابن حزم اختصاص الجلالة بذوات الأربع، والمعروف التعميم، وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن عمر أنه كان يحبس الدجاجة الجلالة ثلاثا). وفي الباب حديث أبي موسى رضي الله عنه أخرجه عنه الإمام أحمد والداري والبخاري ومسلم والنسائي والترمذي وغيرهم مختصرا أو بتمامه وفيه أن أبا موسى، أتي بدجاجة، فتنحى رجل من القوم، فقال: ما شأنك؟ قال: إني رأيتها تأكل شيئا قَذَرْتُه، فحلفت أن لا آكله، فقال أبو موسى: (ادن فكل، فإني رأيت رسول الله يأكله)، وأمره أن يكفر عن يمينه. وهذا لفظ النسائي ويحتمل جوازه بإطلاق كما ذكر ابن حجر، ويحتمل أنه رأى دجاجة بعينها تأكل قذرا فاعتبرها جلالة فحلف على عموم الدجاج، فأخبره أبو موسى أنه ليس كل الدجاج كذلك؛ بأكل النبي صلى الله عليه وسلم لها. قال ابن حزم رحمه الله [مراتب الإجماع]: (واتَّفَقوا أنَّ البَقَرَ وَالغَنَم، والدَّجاجَ والحَمامَ، والإِوَزَّ وَالبُرد، والحَجل والقَطا، والحُبارى والعصافيرَ: حَلالٌ أكلُها). وقال ابنُ القطَّان رحمه الله [الإقناع في مسائل الإجماع]: (واتَّفَقوا أنَّ البَقَر والغَنَم والدَّجاجَ ... أنَّها حلالٌ). وقال ابن الملقن رحمه الله [الإعلام بفوائد عمدة الأحكام]: (وفيه حِلُّ أكلِ الدَّجاجِ، وهو إجماعٌ؛ لأنَّه مِنَ الطَّيِّباتِ، ولا عِبرةَ بمَن كَرِهَه إن صَحَّ عنه، وسواءٌ الوحشيُّ والإِنسيُّ منه، كما نبَّه عليه ابنُ الصَّبَّاغ في [شامِلِه]). ودجاج هذا الزمن في بلادنا في مزارع الدواجن مما يتغذى على الأعلاف الصناعية، فلا يدخل إباحته شك أصلا.

في السنة التي ولد فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهي عام الفيل الموافق لسنة 571م وبناء على التحقيق الفلكي والتاريخي لظهور الهلال فعليا (وليس بالحساب الاصطلاحي) في مكة فإن أيام الاثنين من شهر ربيع الأول في تلك السنة قد وافق التواريخ الآتية: 2 ربيع الأول 9 ربيع الأول 16 ربيع الأول 23 ربيع الأول وليس بين المؤرخين وأهل السير اتفاق في تحديد تاريخ ميلاده ولكن تحديد ميلاده صلى الله عليه وسلم بيوم الاثنين ثابت بحديث صحيح واتفق أهل العلم على أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت يوم الاثنين الموافق 12 من شهر ربيع الأول فالمحتفلون ابتداعا في يوم 12 من ربيع الأول؛ إنما يحتفلون بيوم وفاته وليس بميلاده الذي لم يحدث في هذا التاريخ قطعا

(والقاصد لوجه الله، لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة، أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أَصْدَقَك لا من صَدَّقَكَ!) [العواصم من القواصم - ابن الوزير]