329
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-1530 days
Posts Archive
329
قال الحافظ النووي رحمه الله(وَيُدَاوِمُ عَلَى تَكْرَارِ مَحْفُوظَاتِهِ وَلَا يَحْفَظُ ابْتِدَاءً مِنْ الْكُتُبِ اسْتِقْلَالًا بَلْ يُصَحِّحُ عَلَى الشَّيْخِ كَمَا ذَكَرْنَا فَالِاسْتِقْلَالُ بِذَلِكَ مِنْ أَضَرِّ الْمَفَاسِدِ،وَإِلَى هَذَا أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ مَنْ تَفَقَّهَ مِنْ الْكُتُبِ ضَيَّعَ الْأَحْكَامَ: وَلْيُذَاكِرْ بِمَحْفُوظَاتِهِ وَلْيُدِمْ الْفِكْرَ فِيهَا وَيَعْتَنِي بِمَا يُحَصِّلُ فِيهَا مِنْ الْفَوَائِدِ وَلْيُرَافِقْ بَعْضَ حَاضِرِي حَلْقَةِ الشَّيْخِ فِي الْمُذَاكَرَةِ) المجموع ج١ ص ٣٨
329
فَلَيْسَ فِي الشَّرِيعَةِ مَا يُخَالِفُ قِيَاسًا صَحِيحًا، وَلَكِنْ يُخَالِفُ الْقِيَاسَ الْفَاسِدَ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُ فَسَادَهُ
إعلام الموقعين لابن القيم ج١ ص ٢٩٠
329
وَمِمَّا يُبَيِّنُ أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ: «فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» الْعَصَبَةُ بِنَفْسِهِ لَا بِغَيْرِهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ أَوْ بَنُونَ وَبَنَاتٌ أَوْ بَنَاتُ ابْنٍ وَبَنُو ابْنٍ لَمْ يَنْفَرِدْ الذَّكَرُ بِالْبَاقِي دُونَ الْإِنَاثِ بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ، فَتَعْصِيبُ الْأُخْتِ بِالْبِنْتِ كَتَعْصِيبِهَا بِأَخِيهَا، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ قَوْلُهُ: «فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» مُوجِبًا لِاخْتِصَاصِ أَخِيهَا دُونَهَا لَمْ يَكُنْ مُوجِبًا لِاخْتِصَاصِ ابْنِ عَمِّ الْجَدِّ بِالْبَاقِي دُونَهَا
إعلام الموقعين ج١ ص ٢٧٨
329
لَيْسَتْ الرَّجْعِيَّةُ بِمُحَرَّمَةٍ، وَلَهُ أَنْ يَخْلُوَ بِهَا، وَلَهَا أَنْ تَتَزَيَّنَ لَهُ وَتَتَعَرَّضَ لَهُ، وَلَهُ أَنْ يَطَأَهَا، وَالْوَطْءُ رَجْعَةٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَإِنَّمَا خَالَفَ فِي ذَلِكَ الشَّافِعِيُّ وَحْدَهُ،
إعلام الموقعين لابن القيم ج ١ ص٢٥٧
329
لَوْ شَكَّ هَلْ طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ ثَلَاثًا فَإِنَّ مَالِكًا يُلْزِمُهُ بِالثَّلَاثِ؛ لِأَنَّهُ تَيَقَّنَ طَلَاقًا وَشَكَّ هَلْ هُوَ مِمَّا تُزِيلُ أَثَرَهُ الرَّجْعَةُ أَمْ لَا؟ وَقَوْلُ الْجُمْهُورِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَصَحُّ، فَإِنَّ النِّكَاحَ مُتَيَقَّنٌ فَلَا يَزُولُ بِالشَّكِّ
إعلام الموقعين لابن القيم ج ١ ص ٢٥٦
329
وَحَدِيثُ «لَا قَوَدَ إلَّا بِالسَّيْفِ» قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: لَيْسَ إسْنَادُهُ بِجَيِّدٍ، وَالثَّابِتُ عَنْ الصَّحَابَةِ أَنَّهُ يُفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ، فَقَدْ اتَّفَقَ عَلَى ذَلِكَ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْقِيَاسُ وَآثَارُ الصَّحَابَةِ، وَاسْمُ الْقِصَاصِ يَقْتَضِيهِ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَلْزِمُ الْمُمَاثَلَةَ.
إعلام الموقعين لابن القيم ج ١ ص٢٤٧
329
قال ابن تيمية رحمه الله: ولهذا قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين } { فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله } وهذه الآية نزلت في أهل الطائف لما دخلوا في الإسلام والتزموا الصلاة والصيام ; لكن امتنعوا من ترك الربا . فبين الله أنهم محاربون له ولرسوله إذا لم ينتهوا عن الربا . والربا هو آخر ما حرمه الله وهو مال يؤخذ برضا صاحبه ،فإذا كان هؤلاء مُحاربين لله ورسوله يَجب #جهادهم
فكيف بمن #يترك #كثيرًا من #شرائع #الإسلام أو أكثرها كالتتار)
الفتاوى ج ٢٨ ص ٥٤٤
329
قال الدارقطني: (ولا يثبت سماع سعيد من أبي الدرداء لأنهما لم يلتقيا)
قال الحافظ ابن رجب (ومُراده أنه لم يثبت التقاؤهما، لا أنه ثبت انتفاؤه، لأن نفيه لم يرد في رواية قط)
العلل للدارقطني ٦/٢٠٤
شرح علل الترمذي ١/٣٦٩
329
حكى ابن رجب الحنبلي في شرح علل الترمذي أنّ مذهب البُخاري أنّه تَكفي المُعاصرة مع احتمال اللقاء
329
روى البيهقي بسند صحيح -كما ذكر ابن كثير رحمه الله- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: والله الذي لا إله إلا هو لولا أبو بكر استخلف ما عُبد الله
البداية والنهاية 2/233
329
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
وَلَا يَجُوزُ لِأَهْلِ الْعَدْلِ عِنْدِي أَنْ يَسْتَعِينُوا عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ بِأَحَدٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ذِمِّيٍّ وَلَا حَرْبِيٍّ وَلَوْ كَانَ حُكْمَ الْمُسْلِمِينَ الظَّاهِرُ، وَلَا أَجْعَلُ لِمَنْ خَالَفَ دِينَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الذَّرِيعَةَ إلَى قَتْلِ أَهْلِ دِينِ اللَّهِ
الأم ج 4 ص 232
329
قال الإمام عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ رحمهما الله:
أما استنصار المسلم بالمشرك على الباغي: فلم يَقل بهذا إلّا مَن شَذَّ واعتمد القِياس، ولم يَنظر إلى مَناط الحُكم، والجامع بين الأصل وفرعه، ومَن هَجم على مثل هذه الأقوال الشّاذة، واعتمدها في نَقله وفَتواه فقد تتبع الرُّخَص ونَبَذَ الأصلَ المقرَّرَ عند سلف الأمة وأئمتها
مجموع الرسائل والمسائل ج 3 ص 68
329
الطّا٦٦٦غوت أحمد الشرع الجوهلاني في تصريح له :
يُكفّر كل من تعاون مع أمريكا أو انضم في حلف الصلي٧٧٧٧٧ب "التحالف الدولي
وأسماه التحالف الصل٦٦٦يبي!!!
329
قال ابن رجب رحمه الله:
من أطاع مخلوقًا في معصية الخالق واعتقد جواز طاعته أو وجُوبها فقد أشرك بهذا الاعتبار، حيث جعل التّحليل والتّحريم لغير الله.
كتاب الحكم الجديرة بالإذاعة ص ١٥
329
قال ابن رجب رحمه الله :
فقوله صلى الله عليه وسلم: " بعثت بالسيف "
يعني أن الله بعثه داعيًا إلى توحيده بالسيف بعد دعائه بالحجة، فمن لم يَستجب إلى التوحيد بالقرآن والحجة والبيان دُعي بالسّيف، قال الله تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره بالغيب ورسله إن الله قوي عزيز}
الحكم الجديرة بالإذاعة ص ٥
329
قال بعض السلف: ما بعث الله نبيًا إلا من الشام فإن لم يَبعثه منها هاجر إليها وفي آخر الزمان يستقر العلم والإيمان بالشام فيكون نور النبوّة فيها أظهر منه في سائر بلاد الإسلام.
وخرّج الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي الدرداء وخرج الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا هو عمود ساطع عمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام
لطائف المعارف لابن رجب ص ٨٨
329
اعلم رحمك الله...
أنّ الرجوع عن الخطأ فضيلة، وهداية توفيق من الله عز وجل.
والمعلوم بالضرورة أنّ التّحاكم إلى المحاكم الطاغوتية -طواعية- من الشرك الأكبر المُخرج من الملَّة.
ولا يَحلُّ لأحدٍ أكرمه الله بالحُريّة واأُطلق سراحه بكفالة أن يعود إلى المحكمة- عسكرية كانت أو مدنية- أو أن يُسْلِم نفسه للمحاكم الطاغوتية.
والحمد لله، أن هداني الله إلى حكم هذه القضية التي كنت أتصور واقعها -باجتهاد خاطيء مني- أنه استئسار للنفس تحت طائلة الإكراه! .
ولكن بعد مراجعة مناط المسألة وتصور واقعها -مع بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرًا- تبين لي انعدام وجود الإكراه المُلجيء وأنّ الرجوع إلى المحكمة يأخذ ذات حُكم التّحاكم الى الطاغوت.
وعليه فأنا أعلن عودتي عن اجتهادي السابق وبراءتي منه، وأسأل الله تعالى أن يغفر لي ولكل من أخذ به عني ،وأبرئ ذمتي وذمة كل من أخذ باجتهادي الخاطئ
وأُصرح بأنّ العودة من الحرية الى جلسات المحاكمة من نواقض الإسلام.
اللهم لا تكلنا الى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك.
اللهم آمين.
العلامة الأصولي عمر بكري فستق - أبو فاروق حفظه الله
