329
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-1530 days
Posts Archive
329
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن حجاج ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن يونس قال : حدثنا ضرار بن صرد قال : حدثني سليم المقري قال : حدثنا سفيان الثوري قال : قال لي حماد بن أبي سليمان : أبلغ عني أبا حنيفة [ ص: 266 ] المشرك أني بريء منه حتى يرجع عن قوله في القرآن .
394 - ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : حدثنا محمد بن الفضل بن موسى قال : حدثنا نوح بن حبيب القومسي قال : سمعت مؤمل بن إسماعيل يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت حماد بن أبي سليمان يقول : قولوا لفلان الكافر لا يقرب مجلسي ؛ فإنه يقول : القرآن مخلوق .
......
ضرار بن صرد
قال البخاري ( متروك الحديث )
وقال الدارقطني ( ضعيف)
........
مؤمل بن إسماعيل
قال البخاري ( منكر الحديث)
وقال ابن حجر ( صدوق سيء الحفظ)
329
قال ابن القيم رحمه الله:
وَأَمَّا التَّهْنِئَةُ بِشَعَائِرِ الْكُفْرِ الْمُخْتَصَّةِ بِهِ فَحَرَامٌ بِالِاتِّفَاقِ مِثْلَ أَنْ يُهَنِّئَهُمْ بِأَعْيَادِهِمْ وَصَوْمِهِمْ، فَيَقُولَ: عِيدٌ مُبَارَكٌ عَلَيْكَ، أَوْ تَهْنَأُ بِهَذَا الْعِيدِ، وَنَحْوَهُ، فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الْكُفْرِ فَهُوَ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ
أحكام أهل الذمة ج 1 ص 441
329
فالشّرطُ في جَواز نقلِ الحَديث أمرانِ؛ الأول: إذن الرّجلِ المُتكلم عنه ورِضاه، والثاني: قد يكون بِغير إذنه في حاجة مُلحّة؛ كالفَصلِ بين المُتخاصَمينِ في الدِّماءِ أو مِثلهِ، بِشرطِ التّعريضِ بالحَديثِ إن كانَ الغرضُ إصلاح ذاتِ البينِ، لكنٍ تَنميط أصلِ المسألةِ وذكرِ العُيوبِ مُحرمٌ، يَجري مجرى الغِيبة والتّحريض وهتكِ المَستورِ، وقد جَمع صاحبهُ بين كبائر عدّة في مجلس واحدٍ، إلا أن يكون هذا الرّجل شاهدًا في مجلسِ القَضاء.
329
فالشّرطُ في جَواز نقلِ الحَديث أمرانِ؛ الأول: إذن الرّجلِ المُتكلم عنه ورِضاه، والثاني: قد يكون بِغير إذنه في حاجة مُلحّة؛ كالفَصلِ بين المُتخاصَمينِ في الدِّماءِ أو مِثلهِ، بِشرطِ التّعريضِ بالحَديثِ إن كانَ الغرضُ إصلاح ذاتِ البينِ، لكنٍ تَنميط أصلِ المسألةِ وذكرِ العُيوبِ مُحرمٌ، يَجري مجرى الغِيبة والتّحريض وهتكِ المَستورِ، وقد جَمع صاحبهُ بين كبائر عدّة في مجلس واحدٍ، إلا أن يكون هذا الرّجل شاهدًا في مجلسِ القَضاء.
عبدالعزيز الحمود
329
فالشّرطُ في جَواز نقلِ الحَديث أمرينِ ، الأول: إذن الرّجلِ المُتكلم عنه ورِضاه ، والثاني :قد يكون بِغير إذنه في حاجة مُلحّة كالفَصلِ بين المُتخاصَمينِ في الدِّماءِ أو مِثلهِ، بِشرطِ التّعريضِ بالحَديثِ إن كانَ الغرضُ إصلاح ذاتِ البينِ ، لكنٍ تَنميط أصلِ المسألةِ وذكرِ العُيوبِ مُحرمٌ يَجري مجرى الغِيبة والتّحريض وهتكِ المَستورِ وقد جَمع صاحبهُ بين كبائر عدّة في مجلس واحدٍ ، إلا أن يكون هذا الرّجل شاهدًا في مجلسِ القَضاء
329
قال ابن تيمية رحمه الله:
فإن العبادة لغير الله أعظم كفرا من الاستعانة بغير الله ، وعلى هذا: فلو ذبح لغير الله مُتقربًا به إليه لحَرُم وإن قال فيه: بسم الله، كما يفعله طائفة من مُنافقي هذه الأمّة الذين يتقربون الكواكب بالذّبح والبُخور ونحو ذلك، وإن كان هؤلاء مرتدين لا تُباح ذبيحتهم بحال
الاقتضاء ج٢ ص ٦٥
329
قال ابن تيمية رحمه الله:
والمُسلم لو ذَبح لغير الله، أو ذبح باسم غير الله لم يَبُح، وإن كان يَكفر بذلك
الاقتضاء ج ٢ ص ٦٠
329
قال النووي رحمه الله :رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِذَا كَانَ فِي الرُّفْقَةِ امْرَأَةٌ لَا وَلِيَّ لَهَا، فَوَلَّتْ أَمْرَهَا رَجُلًا حَتَّى يُزَوِّجَهَا، جَازَ".
روضة الطالبين 7/50
329
قال الذهبي رحمه الله( قال أبو بكر البرقاني: كان الدارقطني يملي عليَّ العلل من حفظه. قلت: إن كان كتاب " العلل " الموجود، قد أملاه الدارقطني من حفظه، كما دلت عليه هذه الحكاية، فهذا أمر عظيم، يقضى به للدارقطني أنه أحفظ أهل الدنيا وإن كان قد أملى بعضه من حفظه فهذا ممكن، وقد جَمع قبله كتاب " العلل " علي بن المديني حافظ زمانه )
سير أعلام النبلاء ج١٦ / ص ٤٥٥
329
روى البخاري وغيره ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ولا تنتقب المرأة المحرمة ، ولا تلبس القفازين } فأما إذا احتاجت إلى سَتر وجهها ، لمرور الرجال قريبًا منها ، فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها . روي ذلك عن عثمان ، وعائشة، وبه قال عطاء ومالك ، والثوري ، والشافعي ، وإسحاق ، ومحمد بن الحسن ، ولا نعلم فيه خلافًا ،وذلك لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : { كان الركبان يمرون بنا ، ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا ، سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه } . رواه أبو داود
المغني لابن قدامة ج ٣ ص ١٥٤
329
روى البخاري وغيره ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ولا تنتقب المرأة المحرمة ، ولا تلبس القفازين } فأما إذا احتاجت إلى سَتر وجهها ، لمرور الرجال قريبًا منها ، فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها . روي ذلك عن عثمان ، وعائشة، وبه قال عطاء ومالك ، والثوري ، والشافعي ، وإسحاق ، ومحمد بن الحسن ، ولا نعلم فيه خلافًا ،وذلك لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : { كان الركبان يمرون بنا ، ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا ، سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه } . رواه أبو داود
المغني لابن قدامة ج ٣ ص ١٥٤
329
ولقد سأل سعد المعافري مالكًا عن الطعام الذي تَصنعه النصارى لموتاهم يَتصدقون به عنهم: أيأكل منه المسلم؟ فقال: لا ينبغي لا يأخذه منهم. لأنه إنّما يُعمل تعظيمًا للشرك فهو كالذبائح للأعياد والكنائس
الاقتضاء لابن تيمية ج ٢ ص١٨
329
فما أجاب به أحمد من جواز شهود السوق فقط للشراء منها، من غير دخول الكنيسة فيجوز؛ لأن ذلك ليس فيه شهود منكر، ولا إعانة على معصية؛ لأن نفس الابتياع منهم جائز، ولا إعانة فيه على المعصية
الاقتضاء لابن تيمية ج ٢ ص ١٤
329
قال بعض العلماء:( ينبغي للرجل أن يجتهد إلى الله في إصلاح زوجه له ) الاقتضاء لابن تيمية ج ٢ ص ٨
329
قال ابن تيمية رحمه الله:
وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}
فبين سُبحانه وتعالى أنّ الإيمان بالله والنّبي وما أنزل إليه مُستلزم لعدم ولايتهم، فثُبوت ولايتهم يُوجب عدم الإيمان؛ لأن عدم اللازم يقتضي عدم المَلزوم.
الاقتضاء ج ١ ص ٥٥٠
329
قال ابن تيمية رحمه الله:
فإذا كانت المُشابهة في أمور دنيوية، تورث المحبة والموالاة لهم؛ فكيف بالمُشابهة في أمور دينية؟ فإن إفضاءها إلى نوع من الموالاة أكثر وأشد، والمحبة والمُوالاة لهم تُنافي الإيمان
الاقتضاء ج ١ ص ٥٥٠
329
في عَقيدتهم أنّ التّولي كُفرٌ لكن لدِينهم ويُباح لمصلحة ،وما هذا إلا بسبب فَرط جَهلهم ، مع ذلك نَاقضوا ما كانوا عليه أبْيَنَ مُناقضة، والتّولي من أدقِ فَهمِ القُرآن ، ثم من العَجب العُجاب ممن يَقول تَحتاج إلى النَّظر والدِّقَة ، ويُحاول أن يُقنع نَفسه بِذلك،فنسأل الله الإعانة فيما تَوخينا من الإبَانة.
عبدالعزيز حمود
329
في عَقيدتهم أنّ التّولي كُفرٌ لكن لدِينهم ويُباح لمصلحة ،وما هذا إلا بسبب فَرط جَهلهم ، مع ذلك نَاقضوا ما كانوا عليه أبْيَنَ مُناقضة، والتّولي من أدقِ فَهمِ القُرآن ، ثم من العَجب العُجاب ممن يَقول تَحتاج إلى النَّظر والدِّقَة ، ويُحاول أن يُقنع نَفسه بِذلك،فنسأل الله الإعانة فيما تَوخينا من الإبَانة
329
قال الحافظ النووي رحمه الله:
( فَأَمَّا الضَّعِيفُ فَلَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ فِي الْأَحْكَامِ وَالْعَقَائِدِ وَتَجُوزُ رِوَايَتُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ فِي غَيْرِ الْأَحْكَامِ كَالْقَصَصِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب) المجموع ج١ ص٥٩
329
المجموع ج١ ص( فَأَمَّا الضَّعِيفُ فَلَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ فِي الْأَحْكَامِ وَالْعَقَائِدِ وَتَجُوزُ رِوَايَتُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ فِي غَيْرِ الْأَحْكَامِ كَالْقَصَصِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب) المجموع ج١ ص٥٩
