en
Feedback
لها

لها

Open in Telegram

عقل يرفض ، وقلب يريد . هذه هي أسوء الحروب ! .

Show more
466
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
أيتها البيضاء كحمامة سلام، أيتها المنفردة والمتفردة كصبيحة يوم العيد

‏مرت بي أغنيه .. لم أخرج منها .. منذ مرت ..

انها لم تكون مثلنا تملكُ يدين ، كانت لها آيادي كثيرة ، كانت لكلِّ يدٍ أغصانٌ كريمة ! لم تكنْ تملكُ عينين ، كانت لها عيون وفيرة ، كانت لكل عينٍ أنفاسٌ حريصة ! انها ما كانت تسيرُ على قدمين ، كانت لها خطواتٌ بعيدة ، كانت لكلِ من حولها ظلٌ وَ أوطانٌ غفيرة !

‏مِن اينَ أتي بالشعر ! والكحلُ فِي عينيكِ يُجرجِرُ حواسِي الىَ الغرقٌ .

‏وأنتِ الشِّعرُ يعجزُ في جمالِك فقد عجِزت وصوف العالمينَ وأنتِ يادياراً لا تُمنُّ سكنتِ قلب عاشقك الأمينَ وأنتي كلُّ دربٍ قد مشيتِه حسدتُ بهِ جميع العابرينَ .

ويظل الرجل يخْرج للدنيا بدرْعه وسيفه ولا يهْتز لمصَائب الدنيا وضرباتها، حتى يُظَن أنه صخر لا قلب له! حتى يلقاها - هي دون سَواها - فيلقى أسلحته ويخلع درعه فترى جراحه.. هي فقط .. من يأتمنها على جراحه.

‏"أيتها المُدلَّلَهْ ‏يا قمرًا ما أكمَلَهْ! ‏لا يملكُ الناظرُ في ‏عينيهِ إلا البَسملَهْ ‏عينان أم.. ‏أم نجمتان في سماءٍ مُقفَلَهْ ‏وكلُّ عينٍ حولَها ‏تعويذةٌ ومكحلهْ ‏وهذهِ الغلائلُ حَولَ الخدود مُرسَلَهْ ‏أمواجُ شعرٍ هذهِ؟ ‏أم غيمةٌ مُهدَّلَهْ؟ ‏سُبحان مَن لَمْلَمَ ضوءَ الليل ثُمَّ أسدَلَهْ! ‏فصارَ حول وجهِها كغيمةٍ مُنهَمِلَهْ

‏في سماء الكون ‏أنتِ لستِ مجرد نجمة ‏أنتِ المجرة كاملةً ‏أنتِ يا حبيبتي العالم بأسره.

‏إن كل الورود تذبل ، لكنكِ لا تعرفين أنّ جمالكِ ، أنّ شيئا من جوهر جمالكِ كان يتبخرُ ، تحت الشمس ، مثل غبار البلور ، وكان العشّاق والسائرون في نومهم يتنفسونه ، مع الهواء ، طوال السنين . ذلك مما يجعلكِ خالدة في ضمير الشعر ، كوردةٍ من نوع نادرٍ ، لا تذبل ولا تموت ..

‏وأتى وجهُك يطمئنني بأن الباب قد يُفتح بأن الليل قد يسطُع بأن الفجر قد يشرح بأن الوقت لا يقطع بأن الحب قد يُمنح بأن العقل لا يمنع بأن الشوك لا يجرح أتى وجهك وكلماتُك باعذبها وألطفها إلى قلبي لكي أفرح .

‏حين أكتشفتُك لم يكن قصدي أكتشافُك فأنا الذي مَا كنتُ ضد الحُب يومًا، أو معه أنا مؤمنٌ أن الفصول الأربعة ستظل دومًا أربعة وبأن شمسًا واحدة وبأن بدرًا واحدًا لكنني حين أكتشفتك كِل الأمور تغيرت فأضفتَ بدرًا ثانيًا وأضفتَ شمسًا ثانية وأضفتَ فصلًا خامسًا مَا أروعه

‏ثم قال في خطبة الوداع، وإني مُباهٍ بكم الأُمم يوم القيامة. ‏صلّوا عليه ﷺ

‏يُقال من كثرة صلاتهم على النبي ، تتحقق أمانيهم كأنها فلقُ الصبح ، اللهمَ حالهم اللهم صلِ وسلم على نبينا مُحمد

‏إن المرء مِنا ليشعر بالألفة حتى مع شجرة جلسَ تحتها أكثر من مرة ..فكيف ينسى من ألفتهُ الروح

أُحب عيناك حينما تغزوها أشعة الشمس ‏فتتضِح مثل نجمتان لامعتان.

كيف أتفاداك ‏وكل نداءٍ أسمعه ‏هو اِسمك ‏كيف أهرب منكِ ‏وأنتِ تسكنين جلدي؟

‏أن نجلس معاً صامتين، يشرب كلٌ منا ملامح الآخر.

‏تمر لحظات على الإنسان يود أن يتوقف عن الحديث حتى مع نفسه أن يعيش في صمتٍ كامل بلا كلمة أو فكرة أو شعور.

‏أن نعش هكذا في ظل عناق تتكئين علي بحزنك وبفرحي أميل إليك.

‏كل شيء له نهّاية إلا حُبي لعيناكِ و صوتكِ