لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ
Open in Telegram
يسر وقف غرس القيم أن تهديكم قناة " لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ" محاولةً منها لتعزيز العافية النفسية عند من أحبه الله فابتلاه.
Show more5 693
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-13330 days
Posts Archive
5 693
بعد إصابتي بـ كورونا وشفائي بحمدالله .. لازمتني آثارها من كحة شديدة، وشيء من الضيق في التنفس ..
وفي ذات ظهيرة وأنا أقرأ في صحيح البخاري، توقفت عند حديث أمنا عائشة رضي الله عنها قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً يقول : " اذهب البأس، رب الناس، اشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقما ". متفق عليه
هنا تحديداً استوقفتني هذه الكلمة " لا يغادر سقما " : أي شفاءً لا يترك مرضا؛ لأنه قد يحصل الشفاء ويبقى أثر المرض.
يقول المباركفوري (٥/٢٢٠) : لأنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض، ويخلفه مرض آخر متولد منه، فدعا بشفاء كامل مطلق " فقال : " شفاء لا يغادر سقما "
صلى الله عليه وسلم لقد آتاه الله جوامع الكلم، حين تدعو لنفسك وأحبتك ومرضى المسلمين اجعل هذا الدعاء من أورادك، واستشعرها جيداً
" شفاءً لا يغادر سقما " .
بقلم / د. خضرا البلوي
5 693
ثم قال المنبجي:
وما يلحق بعلاج هذه السبعة أشياء وأمور أخر:
🔺الثامن ـ أن يعلم العبد كيف جرى القضاء فهو خير له.
🔺التاسع ـ أن تعلم أن تشديد البلاء يخص الأخيار.
🔺العاشر ـ أن يعلم أنه مملوك وليس للمملوك في نفسه شيء.
🔺الحادي عشر ـ أن هذا الواقع وقع برضى المالك، فيجب على العبد أن يرضى بما رضي به السيد.
🔺الثاني عشر ـ معاتبة النفس عند الجزع مما لابد منه، فما وجه الجزع مما لابد منه؟ !
🔺الثالث عشر ـ إنما هي ساعة فكأن لم تكن.
وهذه المعان
5 693
قال أبوالفرج بن الجوزي: علاج المصائب بسبعة أشياء:
الأول ـ أن يعلم بأن الدنيا دار ابتلاء، والكرب لا يرجى منه راحة.
الثاني ـ أن يعلم أن المصيبة ثابتة.
الثالث ـ أن يقدر وجود ما هو أكثر من تلك المصيبة.
الرابع ـ النظر في حال من ابتلي بمثل هذا البلاء، فإن التأسي راحة عظيمة.
الخامس ـ النظر في حال من ابتلي أكثر من هذا البلاء فيهون عليه هذا.
السادس ـ رجاء الخلف، إن كان من مضى يصح عنه الخلف كالولد والزوجة.
قيل للقمان عليه السلام: ماتت زوجتك
السابع ـ طلب الأجر بالصبر في فضائله وثواب الصابرين وسرورهم في صبرهم، فإن ترقى إلى مقام الرضى فهو الغاية.
📚نقله المنبجي في تسلية أهل المصائب
