مُــكْـث 🌾 | لله
Open in Telegram
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ }ۚ
Show more928
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لك الحمدُ حمدًا سرمديًا مباركًا يقلُّ مدادُ البحرِ عنْ كتبهِ حصرًا، لك الحمدُ تعظيمًا لوجهك قائمًا يخصك في السراءِ مني وفي الضراء..
يا بهجةَ العُمرِ ، إنَّ العمرَ مُرتَحِلٌ
صَوْبَ النِّهايةِ إنْ تُمسِك غواديكِ
ضُمِّي فؤادي، فقد ألفيْتُهُ نَضِرًا
كَنَبتَةِ العُشبِ، ترعاها أياديكِ
ضُمِّي العيونَ التي لم يَغفُ صاحِبُها
إلا لينهلَ في الأحلامِ من فيكِ
فقلتُ للفكرِ لمّا صارَ مضطربًا
وخانني الصّبرُ والتّفريطُ والجَلَدُ
دعها سماويّةً تجري على قَدَرٍ
لا تعترضها بأمرٍ منكَ تَنْفَسِدُ
فحفّني بخفيّ اللطفِ خالقنا
نِعْمَ الوكيلُ ونِعْمَ العونُ والمَدَدُ
"إذا تأمّلت من يتسلق الجبل، وجدت تفكيره منصبًّا على بلوغ القمة فقط، فركز تنجز، وإياك والتشتت، وبقدر الإنشغال بالأمور التافهة يكون الإنصراف عن الأمور العظيمة، وإذا قام المرء بكل ما يستطيع أن يقوم به، فحتمًا ستذهله النتائج، وجميع الإنجازات العظيمة كانت في يوم ما أمورًا مستحيلة."
"كُل ما كان الحُب في داخلك، فأنتَ مُعَّرَض لإنجازاتٍ أكثر، لعلاقات أنجح، لحياةٍ أفضل، لعطاءٍ لا محدود، لسعادةٍ بلا سبب، لقُبول غير مشروط، كلما كان وجهك أكثر إشراقًا وجمالًا، لا تتخلوا عن الحُب أبدًا، فلولاه نحنُ بِلا جدوى"🤍
