مُــكْـث 🌾 | لله
Open in Telegram
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ }ۚ
Show more928
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
*يَصنَع اللّه قلوب عباده* في ميدان الألم، والتجربة، والابتلاء والفقد والمَنع، والشَّدائد *فيُرَبّي أرواحًا خالصةً له*، تُكوى بعيدةً عنه، تَكرَه كلّ لحظةٍ دونه، تَذبُل دون رضاه، فيأنَس الواحد منهم بربّه، رغم جرح قلبه، ورغم أثقال الكتف، *فيُغرَس بالعمل، ويجتهد بالميدان، فَتَقَرّ عينه، رغم دمعه*.
*يا فتى☁️🌿❤️🩹!*
أعلم أنّك تَعِبت، وأخذت الدّنيا شيئًا من ملامحك، وما عادت أنفاسك كما سبق!
وبلغ الذّبول منك أن كدت تقف..
جئت أخبرك أن اطمئن، الدّنيا أقصَر من خطوتك، وأقلّ من حُلمك، وأصغرُ من غايتك
*أنت للآخرة*، فلا تنسَ مسيرتك🌦️🎈!
*ليس الطّريق إلى الله مُمَهّدًا لا تشوبه العَثَرات* ولا الاستقامة دربٌ يبلغه كلّ أحد، ولا الإخلاص كلمة تُقرأ دون بذلٍ وتضحية، ولا الصِّدق يَنفَكُّ عن الصَّبر ويبتعد!
*ولا الاجتباء وليد يومٍ وليلة*، لكنّ الطّريق إلى الله مليء بالطّمأنينة رغم الخوف، بالثّبات رغم الارتجاف، باليقين رغم الشُّبهات، مليء بالسّجود عند الخَلوة، بالدّعاء في كلّ وقت!
*مليء بالآخرة!*🌿
🌧️🌿
"من رق قلبه وتعلّق بربه، *وتحيّن أوقات الإجابة وأحسن التضرّع إليه*، وألح عليه تعالى، وقدّم بين يدي ربه تعالى خبايا صالحة فإنه بالغ أمانيه يومًا من دهره ولو طال زمان انتظاره"
نسأل الله من واسع فضله ورحمته🤍🤍🌸💦
*لا تعتقد أن ثباتك يعني لك وحدك!*
وأنه شأنك الشخصي فقط؛ بل إنّ ثباتك وثبات هذا وذاك مشهد عزة وقوّة للأمة وتكثير سواد الخير وقطعٌ لدابر الشر🌨️💦🌱()"
*كلّ ذلك يرفع منك ويثبّت غيرك ولك أجر الأسوة* فلا تَهِنْ ولا تخفُتْ عزيمتك؛ حيثما وجّهت *فأنتَ لغيرك ثبات*🎈🌸🌦️
*ثغور الأمّة عِدّةٌ وكلٌّ يلزم ثغره*؛ فذاك قد فتح الله عليه في الحلقات وتحفيظ القرآن، وذاك في الجدِّ في طلب العلم ونشر التبيان، وذاك في الصّدقة ومُساعدة الفقراء والأيتام، والكلُّ على خير، وقد يجمع بعضهم من أطراف هذا الخير؛ فلا تحتقر ولا تُثرّب بساتين الخير🌨️💦🤍🤍🤍
﴿لِيَجْزِيَ الله الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾ أي:
بسبب صدقهم، في أقوالهم، وأحوالهم،
ومعاملتهم مع الله، واستواء ظاهرهم
وباطنهم، قال الله تعالى:
﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [المائدة: ١١٩].
- تفسير السعدي.
فذلِّل بهمَّتِكَ ما يعترض طريقك من المصاعب، واركب متن الأخطار، ووطن نفسك على الصبر، واقفُ آثار من سبقك إلى العُلا غير هيَّابٍ ولا وانٍ، فإنَّكَ لا محالةَ موفٍ على غايتك وواصل إلى أمنيتك .
"وقل من جد في أمر يحاوله
واستعمل الصبرَ إلا فاز بالظَّفَر"
أحمد الهاشمي -رحمه الله-
[ *إنجازُكَ اليوميّ .. بُرهانُ آمالِك!* ]
لا تُحدِّثني عَن قُدراتِك الفائِقة، وآمالِك الكُبرَى، وخُططِك المُستقبلِيَّة..
حَدِّثنِي فقط عن إنجَازِك اليَومِيّ، فهو برهان آمالِك وعُنوان نهاياتِك.
- مشاري الشثري
"ليس من شروط الفلاح وجود اسمك في كل شيء!
💭تأملها:
﴿ وَرُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيك ﴾
فلا تتهافت لتُذكر؛ يكفيك أنّ الله يعلم ما تصنع، ويذكرك في مجلسٍ أعظمٍ عنده"!
"إنّك بسبقك تشحذ هممًا، وإنّك بنجاحك تحيي في قلوب اليائسين أملا، وإنّ اتّزانك ليطمئن أرواحنا
فأزح بثبات استقامتك، ويلات المتأرجحين!
*يارفيقة النور* هِمتك لنا سلم نجاح، و عزيمتك تُوقد فينا أملٌ، دمتِ ودام قلبك في رياض الذكر يتنعم 🍃🌸
*بَشَّركم اللّٰهُ بالوِصالِ لِتقولوا: أضحَى التَّداني بَديلًا عن تَنائينا.*
-
"اسأل الله دومًا البركـة في وقتك، وجُهدك، وعملك، وكل أمرك، فإنّ البركة سِرٌّ من أسرار الإنجاز والنجاح، وإنّها إن حَلَّت عليك رأيت العسير يسيرًا، والصَلب ليّنًا، والثقيل خفيفًا، والشاقّ سَلِسًا، وهي عطاءٌ من رَبّ العطاء، ورِزقٌ كريم يُغِيث أراضيك ويسقيها ويرويها."
-شروق القويعي.
*احرص أن يكون همّك واحدًا، وأن يكون هو الله وحده*، فهذا غاية سعادة العبد، وصاحب هذه الحال في جنّة مُعجّلة قبل جنة الآخرة، وفي نعيم عاجل!"🤍
*من أراد الزلفى عند الله*؛ لا بد أن يكون متنبهًا لقلبه على الدوام! فهو في صلاته وعند طعامه وفي سائر أحواله سواء، لا ينفك نظره بحال عن حال قلبه وتوجهه لربه🌱🌨️
من ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها، عوّضه الله إيمانًا في قلبه، وسعةً وانشراحًا، وبركة في رزقه، وصحةً في بدنه💦🌦️☔️()"
-العلامة ابن سعدي رحمه الله
قال -صلى الله عليه وسلم -:
ما عمل آدميٌّ عملاً قط *أنجى له من عذاب الله من ذكر الله*.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"*ومن علامات صحة القلب*: *أن لا يفتر عن ذكر ربه*، ولا يسأم من خدمته، ولا يأنس بغيره، إلا بمن يدله عليه، ويذكِّرُهُ به، ويذاكره بهذا الأمر"
إغاثة اللهفان
🌿🌸🌧️🤍🤍🤍🤍
