1 540
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لـَم يكُن وداعاً فَحسب..لقدْ أخذُوا الطـُرق والشَّوارِع والأغانِي وأرواحـَنا وكـُل شـَيءْ نـُحبُّهْ..🍂🖤
وداعاً...
أَكتبُ اليوم إليكِ بعضًا من الأخبار التي سأُخبركِ بها وعيناي غارقتان بالدموع ، لطالما انتظرتُ الوقتَ المُناسب كي أقُولها وجهًا لوجه، عيناً بعين، وابتسامتي على وجهي، كُنتُ أنتظرُ أن تبدأ علاقتنا بشكلٍ رسمي، لكنّها انتهت قبل أن تبدأ.
"ابنةُ قلبي"
قد لا أكُون لك الشخص المُناسب، ولكنّك كُنتِ لي وطنًا وعائلة، أعترف أنّني لستُ جيداً في أُمورِ الحُبَّ وما شابه، لكنّني أحببتكِ بكُلِّ ما أُوتيتُ من مشاعر، بكُلِّ خوفي من الفقدان والخذلان أَحببتك، أهديتكِ آخر رمقَ في قلبي، لكنّك لمْ تُقدّري ذلك.
أنتِ لا تعلمين عدد الليالي التي سهرتها أُناجي الله أن تكوني لي، ولا تعلمين عدد الليالي التي لمْ أنمْ بها من شِدّةِ خوفي بأن أفقدك، ولا تعلمينَ كم هي صعبةٌ الليالي التي أسهرها اليوم بدونك.
ربما بالغت في شعوري، ربما أنا المُذنب!.
أنا أعلم أنّها النهاية، وأنّ علاقتي بكِ ربما قد ماتت ، أعلم أنّك لم تعودي لي بعد الآن وأنّنا لنْ نلتقي، وإن حدث فسنمشي بدون سلامٍ حتى، كما الغُرباء.
يَعِزُّ عليّ حُبّي الذي أمات قلبي، يَعِزُّ عليّ إنّي هُنت!.🖤
اِنقبضَ قلبي مِرارًا، ولم أهتم..
خَدَشَت روحي كلماتٌ كالسِّهامِ، فغضضتُ الطَّرف..
جَرَحتني تصرُّفاتٌ وأفعالٌ قاسية، فسامحت..
غفرتُ كثيرًا
تحمَّلتُ كثيرًا
وانتظرتُ كثيرًا
ولم أحصل علىٰ شيءٍ سِوىٰ العذاب!
فهذا قلبي المُمتلئُ حُبًّا.. يَئِنُّ ويَئِنّ!
ليس حُبًّا هذا..
"الحُبُّ" يُخرِجكَ مِن دائرة الضيقِ إلىٰ فِردوسِ الراحة..
يكسوكَ بالأمانِ مهما حفَّت بكَ المخاوِف..
يُطيِّب أوجاعك، لا يضيفُ إليها المزيد..
"الحُبُّ" لمَن أَحَبَّكَ كـ"نفسِه".
لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد .
لن يفهموك .. فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة ولن يشعروا بك فأنت تشرح ما جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات !
أبحثُ عن ساقين قويتين، أقوى من تلك التي أورثني اياها ابواي، ساقين مَرنتين يؤهلانني للركضِ أربع وعشرين ساعة في اليوم خلف الرزق دون أن أنهار من التعب، عن جسدٍ صلبٍ غيرَّ هذا الهش الذي ارتديه، جسدٍ كالإسمنت يمكنني من حملِ ناطحاتِ سحابٍ من الهموم، كتلكَ التي تؤسسها الحياةُ فوق كتفي فَلِذةِ كَبدِك، أبحثُ عن كفين من فولاذ، لايصدءآن، كفينِ يمكناني من القبضِ على جمرِ المصائبِ طوال العمر دون أن يسمع مني أحدٌ كلمة " لقد تعبت"، أحتاجُ قلباً صلباً لا ينكسرُ لمشهدِ موتٍ في فلمٍ هوليودي، أو منظر صبي مشلول، يبعُ المحارم على أرصفة العابرين، كل صباح وأريد عينين من بلور، عينين، أو حجرين من رُخام لا تذرفان الدموع كلما مرت في البال ذكرى لأحد الغائبين. أريد جسداً لايشبهني ابداً جسداً لا يُبتلى بهشاشةٍ، مهما طحنتهُ رحى الأيامِ، او عمراً آخر، أقلَّ إيلاماً
يتبع... 🖤
أصبحنا ..
نحمدُك علي عطائك ونحمدك على منعك
مُوقنين أن الأمر كله لَك وحدك
:)) فتولّنا
لا تتسائل عن سببِ عدمِ فهمك لي،
فلا يمكنُ للمرءِ قراءةُ كتابٍ محروق .
لا تتسائل عن سببِ عدمِ فهمك لي،
فلا يمكنُ للمرءِ قراءةُ كتابٍ محروق .
كقبرٍ لا جثّة فيهِ من بينِ آلافِ القبور ، أنا القبرُ الوحيدُ الذي لا يواسيني رُفات .. 🥀!
لم تلحَظ
كنتُ أُداوي خَدش إصبعها وكِلتا يدايّ مجروحَتان .🖤
عزيزي صاحب الظّل الطّويل:
أخبرني كيف للمرء أن يطرق باباً أغلق في وجهه مراراً وتكراراً؟.. كيف ينسى في كل مرة قسوة موجهة إليه؟.. ليجد نفسه بين أوراق يكتب رسائل يعلم جيداً أن من يرسلها إليه لن يكلف نفسه عناء الرّد عليها أو حتى قرائتها؟🥀
بينما كان الناس يتعلقون بأشرعتي وسفني الراسية على جانب الميناء الآمن، كنت أنا الغريق الذي يتعلق بقشة يرجو النجاة، لم يدرك غرقي أحد، فجميعهم خُدعوا في أماني..
🖤♬
وجهكَ يشبهُ لطفَ الكون ، وأنا أحبُّ
ألطافَ اللّه الخفيّة
💜💜
