en
Feedback
وَمْد

وَمْد

Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
سألتُكِ: هُزّي بأجمل كفٍّ علىٰ الأرض غصنَ الزمان لِتسقطَ أوراقُ ماضٍ وحاضرْ ويُولَد في لمحةٍ توءَمان: ملاكٌ.. وشاعرْ -محمود درويش

أنتِ حقيقتي.. وأنا سؤالكِ أنتِ حديقتي.. وأنا ظلالكِ -محمود درويش

photo content
+1

Repost from وَمْد
وما اعترضَتْ همومُ النَّفس إلَّا ومِن ذكراكِ ريحاني وَراحي -ابن زيدون

والشمسُ تحبّكِ وتقبّلُ وجهكِ وعينيكِ العسليّتين عند الشروقِ وحين الإياب

المناجلُ كثيرة ‏هـٰذه المرّة، أيَّتُها الوردة ‏اعبري قبلي إلىٰ الربيع ‏واسمحي لي ‏أن أذبل قبلك.. -زكيّ العليّ

ويسترُ عيب صاحبهِ ويسترُ أنّه ستَره -كشاجم

خُضْتُ انتظاركَ ‏من دمي حتى دمي ‏ولقد أتيت ‏ولم أَزل أُسْتَشْهَدُ -حسن شهاب الدين

photo content

يا الله! هل ستكون الحياة صعبة هـٰكذا دائمًا برحيله عنّي! سأعيش ما تبّقىٰ من حياتي هـٰكذا! أنَّك لتدري، يا خالقي الرحيم، إنّه لصعب علىٰ قلبي كل هـٰذا.. لقد خلقت قلب أمتك الضعيفة إليك وحدك بيديك المقدّسة، ونفخت في خلاياه الروح، وحدك تعلم مواطن قوّته وضعفه، أنت من وضعتها، تعلمها جيّدًا، أكثر من صاحبة هذا القلب. وتفهمني حينما أقول أنّه صعب علىٰ قلبي.. فارحم قلّة حيلتي يا منزل الرحمة في أرضك الواسعة. واخبره، وأسألك بأسمائك الحسنىٰ أن تخبره بأنّني أحبّه، وسأظلّ ما حييت أتبتّل بذكره، وأنتظر لحظة أجده فيها في حيوات أخرى، لأقبّل عينيه مطوّلًا.

هـٰذا الشوق والله من شقاء الدنيا وبلائها. كما لا يصبر الموت عن ساعة الإنسان، لا تخمد النار بين ضلوعك لفقدك الأحبّ والأعزّ لك علىٰ هـٰذه الأرض.

photo content
+3

”وامنُن عَلَيَّ .. بهدأة الأنفاس."

طلب ‏أيُّها الحطَّاب! ‏اقطع ظلِّي ‏خلِّصني من العذاب ‏من رؤية نفسي دون ثمر! ‏ ‏-لوركا

هـٰذا لأنَّك ‏قد أضَعْتَ البوصلة ‏هـٰذا لأنَّك قد ولدت مهرولًا ‏ستظلُّ تركضُ ‏لن تكفَّ الهرولة ‏هذا لأنَّك ‏لا تكفَّ عن (اللماذا) ‏أتعبتك الأسئلة ‏-زكيِّ العلي

photo content

photo content

لا أخلو مِنك أبدًا، ولا لِلحظة، ولا لبرهة، ولا لثانية واحدة. - فيرجينيا وولف

كان صامتًا، وكان حتّىٰ صمته مملوء بالجلال.

كان عيد ميلادي اليوم، هـٰذا عيد ميلادي الأوّل بدونه.. مضىٰ ٥٦ يومًا علىٰ وفاته، تمضي الأيّام مع هـٰذا الحزن ثقيلة. هـٰذا الحزن الّذي لا يشبه ما ألفناه من أحزان. كلّ ما عشته في حياتي من آلام في طفولتي ونشأتي ونضجي ووعيي، والّتي ظننتها آلامًا قاتلة نجوت منها بفخرٍ وشجاعة، تبدو الآن سخيفة إلىٰ جانب فقدانه. حقيقةً هو كذلك الفقد بشكله الحقيقي، مرّ، أنا أشعر بهذه المرارة في صدري بشكل دائم، إلىٰ جانب النّار الّتي لم تنطفئ منذ أن رأيت والدي، أمام عينيّ، في الغطاء الأبيض، في تلك الليلة، وكانت ليلة جمعة. باردًا، هادئًا بوجه مغمض العينين لا يحمل أيّ معنىٰ! وقفت قرابة العشرين دقيقة في حالة تجمّد كاملة. أقول في نفسي " بابا ما بيستسلم! بابا قوي أنا بعرف ما بيستسلم!" أقول في نفسي هـٰذا منام مخيف سأصحو وأنفث عن يساري سبعة عوضًا عن ثلاثة. بيد أنّي ما صحوت، كان حقيقة. تلك الليلة كانت حقيقة. تلك النّار اشتعلت في قلبي حينها هي حقيقة، إلى اليوم. ليس بإمكاني وصف الشوق، ولا تقدير كم هو حجم هـٰذا الشوق، كأنّها سنين طويلة، حتّى عيني أشعر بها وقد اشتاقت، أعصابي مشدودة دائمًا في توق إليه، أشعر بآلام في كلّ نقطة في جسدي لشدّة رغبتي بأن أقبّل وجهه ويديه. أودّ أن أنهار باكية علىٰ صدره، أخبره كم أن ذلك صعب! صعب صعب لا يمكنّني ذلك! بينما-ومثلما دائمًا-يجذبني إلى صدره بقوّة وتمسح يده الطاهرة علىٰ شعري، ومثلما دائمًا، أهدأ بينما أفكّر في أوّل فكرة تراودني حينما أضع رأسي علىٰ صدره" رائحة بابا طيّبة، دهن عود عتيق". حتّى اليوم، لم يستوعب أيُّ شيء فيَّ أنّه ليس معي ولن يكون! كلّ شيء، وأعني حرفيًّا كلّ شيء، أضحىٰ بعد ليلة وفاته فاقدًا كلّ المعنىٰ!