en
Feedback
وَمْد

وَمْد

Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
"أذنك أعرها لكلِّ إنسان، أما صوتك فاقصره علىٰ القلِّة" -مسرحيّة هاملت، شكسبير

كان مثل أرضهِ، هادئًا، ساكنًا.. كتفاه تحملانِ وجهًا نبت مع العرعرِ والخزامىٰ كنتُ أنظر إليه وأقول في نفسي: كم قبّلته الشمسُ بمحبّة!

Repost from دهشَة
”ليته أصابني وأخطأه، وإذا لم يُخطِئه أصابني معه، فيكون موتنا معًا، كما كان عيشُنا معًا، خاب الرجاء فما ألذُّ بعدهُ طعامًا، ولا أسيغُ شرابًا، غمًا له، واكتئابًا عليه، وشوقًا إليه، فلو كنت أقولُ الشعر لرثيته آخر الدهر، ولأتعبت بالقوافي الكاتبين“ — أبي العيناء في رثاء صديقه

- غازي القصيبي
- غازي القصيبي

photo content

وأشعر إنِّي أغرق في نفسي، في كلّ هـٰذه الأفكار الّتي تعجز عن إيجاد وجه تتجسَّد فيه، أتوه، أتهشّم في خاصرة كلّ هـٰذه المشاعر المشوّهة. أتفتّت، حطام، وليس هناك ما يمسكني، ليس هناك من يقبض علىٰ كتفيَّ أن تماسكي. أشعر بأنَّ رأسي يتضخّم بلا توقّف، مملوء بكلّ تلك الصور الّتي تأبىٰ أن تكون. بكل تلك الرغبات والأحلام الّتي أبعد من أن تكون! أشعر بأنّي أرتجف، أنصهر، عاجزة.. عاجزة عن كلّ ما يمكن أن يجعلني أنجو، أريد أن أنجو، بيد إنِّي لست أستطيع.

photo content

"وجهُه من تلك الوجوه المحفورةِ في الزيتون، الملوَّحة في الشمس."

أنتَ وحدك تعلمُ ما أنتَ بداخلي.

Repost from من الحياة.
غدًا حينَ تخبو ‏بروقُ التجلّي ‏وعنْ حجرٍ فيَّ ينأى الأثرْ ‏سألمَحُني ‏في مرايا الليالي ‏مُطلًّا على شُرُفاتِ السهرْ ‏حزينًا كما ينبغي للنجومِ ‏وحيدًا كما ينبغي للقمرْ.

photo content

photo content

أزورك أم تزور؟ فإنَّ قلبي إلىٰ ما تشتهي أبدًا يميلُ فثغري موردٌ عذبٌ زلالٌ وفرعُ ذؤابتي ظلٌّ ظليلُ وهل تخشىٰ بأن تظمىٰ وتضحىٰ إذا وافىٰ إليك بيَ المقيلُ؟ فعجِّل بالجوابِ؛ فما جميلٌ إباؤكَ عن بثينةَ يا جميلُ -الركونيّة

آهٍ يا أصدقائي آهٍ أيُّها الأصدقاء الأخيار.. هل رأيتم هـٰذا؟ هل تشاهدون كيف خسرت قدرتي علىٰ الكتابة؟ هل شاهدتم كيف تتكاثف الأفكار في رأسي وتخرج ركيكة، ذابلة، مشوّهة!

أرىٰ مئات الأشياء، مئاتٍ مئات سيلٌ، يثير الرعب في قلبي وفي كلِّ مرَّة ما ينقذني هو مشهد: أن أغرز وجهي الجميل كغيمة في صدركَ الشاسع كبيداء..

أيقتلك الغيابُ؟ أنا يقتلني الحضور الباهتُ.. كالعدمِ. -محمود درويش

ثنائي علىٰ تلك الثنايا لأنَّني أقولُ علىٰ علمٍ وأنطقُ عن خُبْرِ وأُنصفها لا أكذب الله أنَّني رشفتُ بها ريقًا ألذُّ من الخمرِ -الركونيَّة

الجدير بالذِّكر أنَّ المرأة في الأندلس حظت بحريّة لا تُضاها في المشرق العربيّ، بيد أنَّها كانت دائمًا مطلوبة لا طالبة، ومرغوبةٌ لا راغبة، غير أنَّ الشاعرة الركونيّة صاحبة الأبياتِ أعلاه كانت متجاوزةً السائد والمعروف، بدافع عاطفتها الرقيقة!

زارت أندلسيّة محبوبها في منزله، فتحت جاريته الباب، فدفعت لها برقعةٍ لحبيبها كتبت فيها: زائرٌ قد أتىٰ بجيد الغزالِ مُطلِعٌ تحت جُنحهِ للهلالِ بلحاظٍ من سحر بابلٍ صيغت ورُضابٌ يفوق بنتَ الدّوالي يفضحُ الوردُ ما حوىٰ منهُ خدٌّ وكذا الثغرُ فاضحٌ للآلي ما ترىٰ في دخوله بعد إذنٍ أو تراه لعارضٍ في انفصالِ؟

دعي عدَّ الذنوبِ إذا التقينا تعالي لا نعدُّ ولا تعدِّي -هارون الرشيد