en
Feedback
Conatus

Conatus

Open in Telegram
322
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+2930 days
Posts Archive
« وكان يُعتقد أَن دَوْلَة فَقِيرَة أَو 'تفتقر إلَى حَيِّزِ مِنَ المساحة' لَهَا كُلُّ الْحَقّ، إنْ لَمْ يَكُنْ الْوَاجِب، فِي الِاسْتِيلَاء عَلَى السِّلَع وَالْأَرَاضِي الْخَاصَّة بِالْأَشْخَاص الْآخَرِين؛ حَتَّى إنَّنَا وَصلْنَا لتهيئة الظُّرُوف الْمَطْلُوبَة لِأَمَةٍ مَا لِدَفْعِهَا إلَى التَّوَسُّع والإحتلال 'الإمبريالي'؛ وَمِنَ الْأَمْثِلَةِ النموذجية عَلَى ذَلِكَ السَّعْيُ إلَى تَحْقِيقِ النُّمُوّ الديموغرافي، المستوحى مِنْ كَلِمَةٍ السِّرّ 'القوة فِي الكثرة'؛ مِثَالٌ آخَر أَكْثَر انتشارًا و يَدُلُّ عَلَى عَقْلِيَّةٌ أَكْثَر تدنيا نظرًا لِكَوْن الْعَامِل الاقْتِصَادِيّ وَالْمَالِيّ مُتَحَكِّماً فيهِ حصريًا، و هُو الْإِفْرَاط فِي الإِنْتاج؛ فَمُجَرَّد وُصُول أُمَّةٍ مَا إلَى الْإِفْرَاطِ فِي الإِنْتاج و الْحَاجَة الديموغرافية أَو التِّجَارِيَّة لِمَزِيد مِن الْمِسَاحَةِ، فَإِنَّهَا تَحْتَاجُ بَعْدَ ذَلِكَ إلَى مَنْفَذ؛ وَعِنْدَمَا لَا يَكُونُ مَنْفَذ 'الحرب الباردة' أَو المؤامرات الدبلوماسية كافياً، يَكُونُ الْخِيَارُ المتبقي هُو الحملات العَسْكَرِيَّة الَّتِي أعْتَبرهَا فِي مَرْتَبَةِ و ذَات مَعْنَى أَقَلَّ بِكَثِيرٍ مِمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ الْغَزَوَات البربرية فِي الْمَاضِي؛ لَقَد وَصَل هَذَا النَّوْع مِنْ الِاضْطِرَابِ، فِي الآونة الْأَخِيرَة، إلَى نسب عالَمِيَّة تَحْت خطابٍ هُو الأكثرُ نفاقاً، و ثمّ تَجْيِيش الْأَفْكَار الْكُبْرَى لل'الإنسانية' و 'الديمقراطية' و 'حق الشُّعُوبُ فِي تَقْرِيرِ المصير'؛ بَيْنَمَا مِنْ وَجْهِة نَظَرٍ خَارِجِيَّة، ثمّ تَجَاوز لَيْس فكرة 'الحرب المقدسة' فَقَطْ وَ لَكِن فَكَرِة 'الحرب بِشَكْل عام' كَمَا تَصَوّرهَا الرِّجَال الشُّرَفَاء؛ لَقَد تَمّ الْآن تَخْفِيض الْمثل الْأَعْلَى البطولي إلَى شَخْصِيَّة رَجل الشُّرْطَة لِأَنّ 'الحروب الصليبية' الْجَدِيدَة لَمْ تَكُنْ قَادِرَةً عَلَى الْعُثُور عَلَى علم أَفْضَل للالتفاف حَوْلَهُ مِنْ شِعَارِ 'النضال ضِدّ المعتدي'. مِنْ وَجْهِة نَظَرٍ دَاخِلِيَّة، كَانَ مَا ثَبَتَ أَنَّهُ حَاسِم وَرَاء كُلُّ هَذَا الْخِطَابُ، هُوَ إرَادَةُ الْقُوَّة الغاشمة الساخرة للقوى الْغَامِضَة، الدَّوْلِيَّة، الرَّأسمَاليَّة و الجَمَاعِيَّة؛ وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ، روجت 'العلوم' لمَكننة و تِقْنِيَّةٌ هائلتين لِلْحَرْب، لِدَرَجَة أنّ الْحَرْبَ الْيَوْم لَيْسَت مَسْأَلَةٌ رَجُلٌ ضِدّ رَجُلٌ، بَل آلَات ضِدّ الْإِنْسَان؛ يَتِمّ اسْتِخْدَامٌ أَنْظِمَه عَقْلانِيَّة مِنْ أَجْلِ الإبادة الجَمَاعِيَّة {من خِلَال الْغَارَات الجَوِّيَّة العشوائية وَالأسْلِحَة الذُّرِّيَّة وَالْحَرْب الكيميائية} الَّتِي لَا تتْرَكُ أَي أَمَل وَلاَ مَخْرَجٌ؛ قَدْ يَكُونُ هَدَف اخْتِرَاع هَذِه الأنْظِمَة فِي الْبَدْءِ لإبَادَة الجَرَاثِيم وَالْحَشَرَات؛ عَلَى النَّقِيض مِن 'خرافات الْعُصُور الوسطى' الَّتِي تُشِيرُ إلَى 'الحرب المقدسة'، مَا يَعْتَبِره مفكرونا الْمُعَاصِرِين مقدسا و يَسْتَحِقّ 'التقدم الحضاري' الْفِعْلِيُّ هُوَ حَقِيقَةٌ إن الملايين مِنْ الْبَشَرِ، أُخِذوا بِأَعْدَاد كَبِيرَةً مِنْ حرفهم ومهنهم {الَّتِي هِيَ غَرِيبَةٌ تَمَامًا عَلَى الْمِهْنَة العسكرية} وتحولوا حَرْفِيّا إلَى مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ بَلَغَه تِقْنِيَّةٌ عَسْكَرِيَّة' وقوداً للمدافع'، و سيموتون فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأَحْدَاث؛ وَهَذَا بِالتَّأْكِيد شَيْءٌ مُقَدَّسٌ و يَلِيق بالمستوى الَّذِي بَلَغَهُ الْآن 'التقدم الحضاري'؛ فَمَن يُحْكَم وَفْقًا لِقَيِّم 'الضفة الآخرى' لَن يَرَى فِي مُعْظَمِ الْحَالَات، فِي الدَّمِ الَّذِي يَتَدَفَّقُ فِي ساحات الْمَعَارِك الحَدِيثَة، أَكْثَرَ مِنْ سَماد تَحْتَاجُه الْأَرْض.» — يوليوس إيفولا، ثَوْرَة ضد الْعَالم الْحَدِيث.

I will formulate a principle. Every naturalism in morality - which is to say: every healthy morality - is governed by an instinct of life. Some rule of life is served by a determinate canon of 'should' and 'should not', some inhibition and hostility on the path of life is removed this way. But anti-natural morality, on the other hand, which is to say almost every morality that has been taught, revered, or preached so far, explicitly turns its back on the instincts of life. It condemns these instincts, sometimes in secret, sometimes in loud and impudent tones. By saying 'God sees into the heart', it says no to both the lowest and the highest desires of life, and treats God as the enemy of life. The saint who is pleasing to God is the ideal eunuch. Life comes to an end where the 'kingdom of God' begins. — Nietzsche: Twilight of the Idols or How to Philosophize with a Hammer.

Before me there was no time, after me there will be none. With me it is born, with me it will also die. -Daniel von Czepko, Sexcenta Monidisticha Sapientum III, II.

لَيْسَ مِنْ ثَمَةِ شَكٌ بإننا قد تخلصنا مِن ثقل صانعوا الحجب، الميتافيزيقيون الّذين تكلم عنهم نيتشه، مُعتِموا العالم، وقد تطلب ذلك ردحًا طويلًا من الزمن لانقضاضه، ولكننا اليوم ايضًا نجد أنفسنا قِبالة مُعتموا وصانعوا حجب من نوع جديد، الفلاسفة اللغويون، إذ ليس هنالك سوى حشو ذو أدبٍ رديءٍ، وعلينا أن نستغرق ردحًا طويلًا أيضًا لكي نمحوا ونفك حجبهم ليس لأنها على غاية من العبقرية والتعقيد، بل لخواءها يتوهمها المرء على إنها ذو شيء من العمق في حين ليس هنالك سوى الخواء، وجرّاء ذلك قد يضل طريقه ويتوّهم بإنه قد نال شيئًا ذو قيمة منهما، وإن كانوا هم أنفسهم، أولئك اللغويون، المُعتمون لأنفسهم قبل كل شيء، ليسوا ذي دربةٍ مِنْ أَمْرِهِم، إذ لم يحسنوا ويحكموا نسج شباكهم اللغوية الّتي توقع الفخ في عناكب ساذجة، وسيظل هذا النوع من المعتمين ضرورين للإنسانية وملازمين لها، فَلِكُلّ عَصْرٍ مُعْتِموه، وَهُوَ مَا يتوافق مع الحاجة الإنسانية للماوراء والعتمة، إذ ليس من دون مسوغ لها، فهي على عِرْقٍ في القدم، وكثيرًا ما يجد امرؤ اهتمامًا يفتعل في نفسه تجاه تلك المسائل التي يتناولوها لمجرد إنَّ ذلك يُداعب غريزة المتعة فيه، إي أقوى الغرائز الّتي تنجذب للعتمة.

لَيْسَ مِنْ ثَمَةِ شَكٌ بإننا قد تخلصنا مِن ثقل صانعوا الحجب، الميتافيزيقيون الّذين تكلم عنهم نيتشه، مُعتِموا العالم، وقد تطلب ذلك ردحًا طويلًا من الزمن لانقضاضه، ولكننا اليوم ايضًا نجد أنفسنا قِبالة مُعتموا وصانعوا حجب من نوع جديد، الفلاسفة اللغويون، إذ ليس هنالك سوى حشو ذو أدبٍ رديءٍ، وعلينا أن نستغرق ردحًا طويلًا أيضًا لكي نمحوا ونفك حجبهم ليس لأنها على غاية من العبقرية والتعقيد، بل لخواءها يتوهمها المرء على إنها ذو شيء من العمق في حين ليس هنالك سوى الخواء، وجرّاء ذلك قد يضل طريقه ويتوّهم بإنه قد نال شيئًا ذو قيمة منهما، وإن كانوا هم أنفسهم، أولئك اللغويون، المُعتمون لأنفسهم قبل كل شيء، ليسوا ذي دربةٍ مِنْ أَمْرِهِم، إذ لم يحسنوا ويحكموا نسج شباكهم اللغوية الّتي توقع الفخ في عناكب ساذجة، وسيظل هذا النوع من المعتمين ضرورين للإنسانية وملازمين لها، فَلِكُلّ عَصْرٍ مُعْتِموه، وَهُوَ مَا يتوافق مع الحاجة الإنسانية للماوراء والعتمة، إذ ليس من دون مسوغ لها، فهي على عِرْقٍ في القدم، وكثيرًا ما يجد امرؤ اهتمامًا يفتعل في نفسه تجاه تلك المسائل التي يتناولوها لمجرد إنَّ ذلك يُداعب غريزة المتعة فيه، إي أقوى الغرائز الّتي تنجذب للعتمة.

the attempt to understand language by means of its phonetic, smenatics and syntactic sturcture is far more obscuring than illuminating to the understanding of the phenomenon of language, and this obsession of the last century with the linguistic aspect of language is but a mere manifestation of our inability to penetrate its essence becasue it rather penetrates us and carries the being in which it insinuates itself in.

this reminds me of what heidegger said on language: “the essence of language cannot be anything linguistic.” — Martin Heidegger, On the way to language.

لآلاف السنين وما زالتْ الأَشياءُ على حالِها النجومُ في قبَّةِ السماءِ مغروزةً في مكانِها ترنو بشوقٍ إِلينا. أَتكَلَّمُ لغةً نادرةً، جَميلةً وغَنيَّةً، ما لا يَستطيعُ عُلماءُ اللُّغةِ تعلُّمَها أَبداً. لكنّي تعلَّمتُها ولم يَعُدْ بمقدوري نسيانُها، أَمّا قواعدُها، أَيا حَبيبتي، فهي كُلُّ ما فعلْتِ بي! — هاينرش هاينه

Every philosophy of philosophy that excludes Spinoza must be spurious. — Friedrich Schlegel, Athenaeum Fragments.

Apollo and Daphne by Francesco Trevisani (18th Century).
Apollo and Daphne by Francesco Trevisani (18th Century).

مَنْ، إِذا صرخت، سَيَسْمعُني مِنْ مَراتب الملائكة؟ وحتّى لو أخذَني أحدُهم فَجأةً إلى قَلْبِه سأضحملُ من وجودِه الأقوى، لأن الجمال لا شيء سوى مُسْتَهَل الرّعبِ الذي بالكاد نحتمله ونحنُ نُعجبُ به لأنه في راحةٍ يأنَفُ أن يُحطّمنا، كل ملاكٍ رهيبٌ. وهكذا أتماسك، وأبتلع نداءَ الإغراء للنشيج القاتم، آه، مَن نَتقوّى به لننال ما نُريد؟ لا الملائكة ولا البشر والحيوانات المُتيقظة تُحسّ تمامًا أننا لسنا في أمان كبير في العالم المألوف، ربما تبقى لنا شجرةٌ على المنحدر، شجرة نراها كل يوم يبقى لنا شارع الأمس والولاء الضَّال لعادةٍ شُغِفت بنا ولذا بقيت ولم ترحلْ آه، والليل، الليل عندما تُهّبُ ريح مليئة بجمال الكون تتغذّى على وجناتنا. لمن لا يبقى هذا المَتوقُ إليه، الخادع برفقٍ والذي ينتظرَ القلبَ الموحشَ-المُتعَب هل هو على العشّاق أخفّ؟ آه، بعضُهم مع بعضٍ يُخفون مصيرَهم. ألا تعرف هذا حتى آلان؟ أطلقْ الفراغَ من ذراعيك إلى الفضاءات الّتي نتنفسها فربما تشعر العصافير بالهواء المُتَّسِع في طيرانٍ أكثر حميميةٍ. بَلى، فصول الربيع في حاجةٍ إليكَ، ونجومٌ ترَّقبتْكَ عساك تشعر بها وصوبَكَ انطلقت موجةٌ من الماضي أو عندما عبرت بنافذةٍ مفتوحة أَسْلَمَ نفسَه كمانٌ لِتسمعَه. — ريلكه، مرثيات أورڤيوس.

منذُ فترةٍ أُراقب كيفَ يتحوّلُ كلُّ شيء شيء ما ينهضُ ويُباشر عملَه، ويجلب الموتَ والآلام. من يوم إلى آخرَ لا تعود هي نفسَها الحدائق؛ ومن هذه التي تصفر الآنَ إلى تلكَ التي هي من قبلُ صفراء والتي تتعفّنُ ببطءٍ في هذه الساعة، كم كانَ طويلاً مسيري! أنا اليومَ ضيفُ الحدائقِ المهجورة، أُجيلُ في ممرّاتها نظراتي. ومِن هنا حتى أبعدِ البحار، أكادُ أُبصر السّماءَ الثقيلةَ الواجمة كمثلِ علامةِ تَحريم. ريلكه.

لقد تذوقنا كلنا من مرض الغرب؛ نحن نعرف عن أشياء مثل الفن والحب والدين والحرب، أكثر مما بالاعتقاد فيها بعد الآن؛ ثم أن قرونا عديدة اهترأت بها؛ عصر الكمال في الوفرة ولى؛ مادة القصائد؟ نفدت؛ الحب؟ حتى الرعاع طلقوا العاطفة؛ التقوى؟ فتشوا الكاتدرائيات، لم يعد يجثو فيها غير السخافة؛ من الذي يرغب في المقاومة بعد؟ لقد سقط البطل لانتهاء مدة الصلوحية؛ وحدها المجازر ذات الفاعل المجهول مازالت صالحة للتداول؛ نحن دمی متحركة واعية صالحة فقط للتهريج أمام ما لا علاج له. — مُقايسات المرارة، إميل سيوران.

“When i take up a stone or a cold of earth and look upon it, i see that which is above and that which is below, indeed i see the whole world therein” — Jakob Böhme, The signature of all things.

“When thou art quiet and silent, then art thou as God was before nature and creature; thou art that which God then wats; thou art that whereof he made thy nature and creature: Then thou hearest and seest even with that wherewith God himself saw and heard in thee, before every thine own willing or thine own seeing began.” — Jakob Böhme, The signature of all things.

Brain surgery, A complete discourse of wounds, 1678.
Brain surgery, A complete discourse of wounds, 1678.

Berufung, 1941. Arno Breker.
Berufung, 1941. Arno Breker.

Ramon Llull - Arbor Scientiae, 1663.
Ramon Llull - Arbor Scientiae, 1663.

We want to be the poets of our lives. What one should learn from artists- What means do we have for making things beautiful, attractive, and desirable when they are not? And in themselves I think they never are Here we have something to learn from physicians, when for example they dilute something bitter or add wine and sugar to the mixing bowl. But even more from artists, who are really constantly out to invent new artistic tours de force of this kind. To distance oneself from things until there is much in them that one no longer sees and much that the eye must add in order to see them at all. Or to see things around a corner and as if they were cut out and extracted from their context, or to place them so that each partially distorts the view one has of the others and allows only perspectival glimpses. Or to look at them through colored glass or in the light of the sunset, or to give them a surface and skin that is not fully transparent. All this we should learn from artists while otherwise being wiser than they. For usually in their case this delicate power stops where art ends and life begins. We, however, want to be poets of our lives, starting with the smallest and most commonplace details. — Nietzsche, The Gay Science.