آسِيَةٌ جِـدًّا.
Open in Telegram
أنا حائر، ولذلك لا أنتج سوى الخربشات، ضع قدمي على أوَّل الطّريق وسأبدع. أنا وحيد، أزل هذه الأقنعة وسأخرج. _ بوت التَّواصُل: @BAT00L15_bot
Show more316
Subscribers
No data24 hours
+27 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from القرآن الكريم
{سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الإسراء: ١]
للمستيقيظين الآن، من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان بالصلاة على النبيﷺ
«تكفى همك .. ويغفر ذنبك»
ما اكتسب المرءُ في هذه الحياة كنزًا أثمن ولا أجل من حفظ القرآن، يهديه إلى البرّ، ويردُّه عن الردى، يُنير عقله، ويزكي نفسه، ويملأ وقته، ويُشغله بغايته الكبرى التي خُلق لها، ويسمُو به عن السفاسف، ويرقى به عن السفلَة، ويُدنيه إلى رضوان الله وظِلال نعيمه -إن عمِل بما عَلِم-
Repost from القرآن الكريم
{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَبِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}[العنكبوت: ٤-٥]
يأخذ قلبي نُبل الأسلوب وسحره، النبل في الرد، في إختيار الأنسب كلامًا ووقتًا ومكانًا، وضوحًا ونبرة وخفّة.
• د. صفوق العنزي.
الحياة في ظلال القرآن نعمة. نعمة لا يعرفها إلّا مَن ذاقها. نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكّيه.
مقدّمة الظّلال.
«لا يَلحُّ عبدٌ مُؤمن على الله في حاجةٍ إلَّا قضاها له»
• ابن القيَّم - رحمهُ الله -
إنَّ المؤمن العارف بالله حقًا، لا يزالُ يطلبُ من الله حاجتَه ولو كانت السنن الطبيعيّة كلّها تُعبّر عن استحالة الوقوع!
• فريد الأنصاري.
كم مرة أعاد الركض لا يذكر.
لكنه يعرف عدد الخطوات وأماكن الحُفر وحجارة الطريق وآماله وبكاءه وغضبه حين يفشل ودوافعه حين يعيد الركض.
كم مرة سقط لا يذكر.
لكن جروح جسده شواهد.
اغتنِموا ساعة الإجابة عصر الجمعة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ قال: ادعوا الله وأنتُم موقِنونَ بالإجابَةِ، واعلَموا أنَّ الله لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ.
صحيح الترمذي (٣٤٧٩).
ــــــ
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
الانكسارُ مِن أعظم أسباب إجابة الدُّعاء.
ياس.
• جامع العلوم والحكم (٢٦٩).
عندما يتعرّضُ الإنسانُ لأذًى في نفسِهِ فيُعامَل بغير ما يليقُ بالإنسانِ المُعامَلة به، تتداعى الأصوات لتقول: "مِش محرزة، مش مستاهلة، مشّيها، إنت مكبّر الموضوع، كبّر عقلك".
والحقُّ أنَّ الإنسانَ كُلّما قلَّ تأثّرُهُ بما ينتهكُ إنسانيّتهُ ويمسّ كرامَته، كُلّما انحطّ وزنُ الإنسانِ فيه، فإن كانَ في أوّل الأمرِ لا يتأثّر إلّا قليلًا، يصيرُ بعدها عديم التأثُّر، ثمّ يحوِّل المواقِف إلى مواضِع ضحكٍ وطرافَة، وقد يصيرُ بعدَ ذاكَ معتقدًا بأنّه الأصلُ وما غيره هو الاستثناء.
يقولُ ربّنا في مُحكم تنزيلهِ للنبيّ ﷺ: { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ }، وقال جلَّ شأنُه: { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ }، فلم يكُن ربّنا تباركَ وتعالى يُصغّرُ على النبيّ شُعوره -حاشاه-، إنّما يُؤكّدُ ما بهِ من حُزنٍ وضيق، وهذا الأصلُ في ما يعتَري الإنسانَ من ألمٍ حيالَ إيذاء النّاس له.
تحسَّس مواضِع الألم الّذي يعتريك، راقِب تأثُّرك في أيّ أذًى ينالُك؛ هذا يُعينك على إبصارِ وزنِ الإنسانِ فيكَ عُلوًّا وانحِطاطًا. "
