*تعليم تجويد القرآن الكريم*
Open in Telegram
سنقوم في هذه القناة بتعليم قراءة القرآن الكريم إن شاءلله بنشرتلاوة القرآن الكريم وأحكام التجويد وستكون مدة الدرس قليلة والفائدةكبيرة بإذن لله قواعدالقناةيمكنك إرسال سؤال واحد فقط بشرط يكون متعلق بالدرس الذي سوف ننشره وسنفيدكم بالرد إن شاءلله
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
996
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
*فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
*﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾* أي: الملتزمون لإقامة الصلاة، ولكنهم *﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾*
(Arabic Muyassar Tafseer)
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
-سورة الماعون, آية ٤
*إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
*﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾* أي: مبغضك وذامك ومنتقصك *﴿هُوَ الْأَبْتَرُ﴾* أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.
وأما محمد ﷺ، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع ﷺ.
(Arabic Muyassar Tafseer)
إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير.
-سورة الكوثر, آية ٣
*فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: *﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾* خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات.
ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.
(Arabic Muyassar Tafseer)
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.
-سورة الكوثر, آية ٢
*إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
يقول الله تعالى لنبيه محمد ﷺ ممتنا عليه: *﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾* أي: الخير الكثير، والفضل الغزير، الذي من جملته، ما يعطيه الله لنبيه ﷺ يوم القيامة، من النهر الذي يقال له *﴿الكوثر﴾* ومن الحوض
طوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
(Arabic Muyassar Tafseer)
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.
-سورة الكوثر, آية ١
*لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال: *﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾* كما قال تعالى: *﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾* *﴿أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾.*
(Arabic Muyassar Tafseer)
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.
-سورة الكافرون, آية ٦
*وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
*﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾* لعدم إخلاصكم في عبادته ، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا.
(Arabic Muyassar Tafseer)
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
-سورة الكافرون, آية ٥
*وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
*وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ*
(Arabic Muyassar Tafseer)
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
-سورة الكافرون, آية ٤
*وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
*﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾* لعدم إخلاصكم في عبادته ، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا.
(Arabic Muyassar Tafseer)
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
-سورة الكافرون, آية ٣
*لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
*﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾* أي: تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا.
(Arabic Muyassar Tafseer)
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
-سورة الكافرون, آية ٢
*قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
أي: قل للكافرين معلنا ومصرحًا
(Arabic Muyassar Tafseer)
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
-سورة الكافرون, آية ١
*فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا*
(Arabic Sa3di Tafseer)
وأما الأمر بعد حصول النصر والفتح، فأمر رسوله أن يشكر ربه على ذلك، ويسبح بحمده ويستغفره، وأما الإشارة، فإن في ذلك إشارتين: إشارة لأن يستمر النصر لهذا الدين ، ويزداد عند حصول التسبيح بحمد الله واستغفاره من رسوله، فإن هذا من الشكر، والله يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وقد وجد ذلك في زمن الخلفاء الراشدين وبعدهم في هذه الأمة لم يزل نصر الله مستمرًا، حتى وصل الإسلام إلى ما لم يصل إليه دين من الأديان، ودخل فيه، ما لم يدخل في غيره، حتى حدث من الأمة من مخالفة أمر الله ما حدث، فابتلاهم الله بتفرق الكلمة، وتشتت الأمر، فحصل ما حصل.
[ومع هذا] فلهذه الأمة، وهذا الدين، من رحمة الله ولطفه، ما لا يخطر بالبال، أو يدور في الخيال.
وأما الإشارة الثانية، فهي الإشارة إلى أن أجل رسول الله ﷺ قد قرب ودنا، ووجه ذلك أن عمره عمر فاضل أقسم الله به.
وقد عهد أن الأمور الفاضلة تختم بالاستغفار، كالصلاة والحج، وغير ذلك.
فأمر الله لرسوله بالحمد والاستغفار في هذه الحال، إشارة إلى أن أجله قد انتهى، فليستعد ويتهيأ للقاء ربه، ويختم عمره بأفضل ما يجده صلوات الله وسلامه عليه.
فكان ﷺ يتأول القرآن، ويقول ذلك في صلاته، يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: " سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي ".
(Arabic Muyassar Tafseer)
إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره، إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.
-سورة النصر, آية ٣
*وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا*
(Arabic Sa3di Tafseer)
ودخول الناس في دين الله أفواجًا، بحيث يكون كثير منهم من أهله وأنصاره، بعد أن كانوا من أعدائه، وقد وقع هذا المبشر به،
(Arabic Muyassar Tafseer)
ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.
-سورة النصر, آية ٢
*إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
في هذه السورة الكريمة، بشارة وأمر لرسوله عند حصولها، وإشارة وتنبيه على ما يترتب على ذلك.
فالبشارة هي البشارة بنصر الله لرسوله، وفتحه مكة.
(Arabic Muyassar Tafseer)
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح «مكة».
-سورة النصر, آية ١
*فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
وتجمع على ظهرها من الأوزار بمنزلة من يجمع حطبًا، قد أعد له في عنقه حبلًا *﴿مِنْ مَسَدٍ﴾* أي: من ليف.
أو أنها تحمل في النار الحطب على زوجها، متقلدة في عنقها حبلًا من مسد، وعلى كل، ففي هذه السورة، آية باهرة من آيات الله، فإن الله أنزل هذه السورة، وأبو لهب وامرأته لم يهلكا، وأخبر أنهما سيعذبان في النار ولا بد، ومن لازم ذلك أنهما لا يسلمان، فوقع كما أخبر عالم الغيب والشهادة.
(Arabic Muyassar Tafseer)
في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن، تُرْفَع به في نار جهنم، ثم تُرْمى إلى أسفلها.
-سورة المسد, آية ٥
*وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ*
(Arabic Sa3di Tafseer)
هو *﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾* .
وكانت أيضًا شديدة الأذية لرسول الله ﷺ، تتعاون هي وزوجها على الإثم والعدوان، وتلقي الشر، وتسعى غاية ما تقدر عليه في أذية الرسول ﷺ،
(Arabic Muyassar Tafseer)
سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي ﷺ لأذيَّته.
-سورة المسد, آية ٤
