َ رحَيِق ْ
Open in Telegram
هَذهِ َرحِيق ُمتناقضةِ الرَأي تَبدو كالفَراشة خَفيفةِ الضل دائِماً عَشوائية الذوق.
Show more249
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
249
Repost from شَمسِين .
إفترقنا قبل ديسَمبَر ، أُقبِل صورك في هذهِ اللحظات
وأُتذكر عِندمَا كُنت تمسِكُ يديَّ
وَتراقصُني تحَت الثلوج
أُحبُ ذِكرياتيّ مَعك في وَسط ديسَمبَر
وَيحُب قلبيّ ابتِسامةِ ديسَمبَر ،
فالجَليد الأزرق عَلى ضِفة النهَر خارِج المَنزل
، والرَياح الخفيفة تُحيط بالمَنزل عَبر فدَادِين الثلوج
الطُيور تُغني أيضًا في ديسَمبَر كمَّا الرَبيع،
تُغني والحَنينُ يَملأ صَوتها
انهُ نهَاية العَام مَعك وَبداية عَامٍ مِن دونِك
ديسَمبَر انهُ كالخُمر رشفته الاولى بَاردة
وَرشفته الثانية تُسكِر كمَّا يَحدث فيَّ
عِندمَا أنظرُ الى عَيناكِ
المَليئةِ بالدِفئ كالبيوت الخشبية
في وَسط الغاباتِ والثلوجِ
تنمو وتزدهِر ورود ذِكرياتيّ مَعك
الا يُمكن ان تعود لِشهر واحِد ؟
وَنحتَفل بشهر الحُبِّ
وَتذهَب كمَّا عُدت .
-مَاريان.
249
Repost from مُكتئِب.
چِنت تدّري أنا أحَبك ؟
ودّرت وجهك مِن دّريت
گتَلك أُبقى گبّال عِيني
وعَمت عيّني ومِا بُقيت!
249
Repost from وَحدي كلّ الفراشات☀️
اَللّهُمَّ كُنْ لِّوَلِيكَ اَلحُجَّة بنِ اَلحَسَن صَلَواتُكَ عَلَيه وعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعِةِ وفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيًّا وحَافِظًا وَقائِدًا وَناصِرًا وَدَليلًا وَعَينًا حتى تُسكِنَهُ أرضَك طَوعًا وَتُمَتِّعَهُ فيها طويلًا بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِين
249
Repost from شَمسِين .
عَاد المَطر يا حَبيبة المَطر
جاءَ الشِتاء وبعدَ إنتظارٍ
نقفِزُ تحتِ حباتِ المَطرِ ونجريَّ
ونتَراقَصُ تحتِ سماءٍ أشرقِت
أستقِبلُ ذلك الهواء المُختلط برائحِةُ
بالطينِ والمَطر الذي يشبهُ اللؤلؤ واللالماسِ
التي سقطَت متراقصِةٌ على شباكِ غُرفتيّ
نظرتُ الى السَماءِ التي أشرقت في العراقِ
رغمِ سوادِها، وشعرتُ وكأني العصفورَ
الذي جَمع عِشه وسيرتاحُ على غُصنِه
يُذكرنا حين كُنا نختبئ في أحضانِ أُمهاتِنا
وكأنِنا ما زلنا أجنةُ في الرحمِ
تمنيتُ لو إنكَ معي تمسِكُ بيديَّ
وتراقصَني تحت حباتِ المَطر
عَاد المَطر مع أحلام عودتَكَ
ومع كل المَاسةٍ تنزلُ مِن السَماء
أدعي مِن ربي أنْ يجمعنيَّ بكَ .
- مَاريان.
249
Repost from 317
أُمْضِي اللَّيَالِي أَرْتَجِي وَأُطَالِبُ
فَلَا اللَّيْلُ يَأْتِينِي بِنُورِ وِصَالِهِ
وَلَا الصُّبْحُ يَلْقَانِي بِمَا أَنَا رَاغِبُ
