𝐷𝑎𝑟𝑘 𝑑𝑒𝑠𝑖𝑟𝑒
Open in Telegram
يسأل: ما بينكِ وبين زهور عباد الشمس؟ أشير إلى الحقل الأصفر بالخارج أقول: إنها تعبد الشمس فقط عندما تشرق، تنهض وعندما تغرب تحني رؤوسها حزنًا هذا ما تفعل الشمس بتلك الزهور وما تفعل أنتَ بي | روبي كور 𝟸𝟶𝟷𝟾/1𝟸/𝟷𝟼 ♡
Show more861
Subscribers
+124 hours
-27 days
-1530 days
Posts Archive
861
ما شدّ انتباهي
في الآونة الأخيرة
أن لا شيء يغنيني عنك،
لكَ أن تتخيل
أن كل العالم بما فيه
لا يعوضني لحظة عن غيابك !
861
أتُدرك العُمق الذي توصّلت إليه من فرط حبك ؟ كأن أتخيّـل احتضانك في الصباح و بداية المساء ، أن أتخيّل حواراتٍ عدّة معك حينما أشعر بالوحدة ، أن أضع في رأسي فكرة أنّك تلازمني دائمًا و كأنّك شيئًا من حواسي ..
861
لكنّي معكَ لَمْ أهتَم بِخط
سَير الأمور، ولم أحفل بأن
أفعلَ الصواب، إنما كُنت أنا
أنا وحسب. بكاملِ عفويتي
وعاطفتي، وهذا ما أزاحَ
القواعد كلها وترَكني أذوبُ
في اللحظة.
861
لو أنكِ هُنا
تلمسين وجهي
بأطراف أصابعكِ
وتشيرين إلى قلبي
بسبابتكِ
لتؤكدي
أن ذلك هو منزلكِ
861
خَل نگعد الليّلة سوه
أحچيلك وتحچيلي
ونتِسامر وخَلي الگمر ينزل
يجي يغنَيلي
وأنت بمُكانه تصير وتضويلي .
861
أقفلتِ كل شيء خلفكِ
وأنت تخرجين من قلبي
حتى صورنا معًا أزحتها من الجدار؛
وككل الذينَ يغادرون بيوتهم
ويغيرون الأقفال...
نسيتني في الداخل
ونسيتِ صنبور الدمع مفتوحًا!
عبد المنعم عامر
861
لا شكّ في أنكِ الآن متمددةً على السرير كعادتك،
بطريقةٍ معاكسة وأقدامكِ تعلو تاجه
يا له من سريرٍٍ محظوظ يحتضنكِ في أغلب الأوقات
وأنتِ تتصفحين الانترنت بهاتفكِ
أو تشاهدين المسلسل المفضل في حين تناولكِ وجبةً خفيفة
هكذا - دون مبالاة.. كعادتِك،
وأنا..
أفكّر بكِ
أتخيّلكِ
وأكتب عنكِ
كعادتي أيضًا..
تبكين أنتِ في غرفتك..
و أنا هنا،
أمسح الدموع عن كتفي..
وجهكِ،
الأسف الوحيد الذي ربحته من العالم
مُقابل بشاعة الأيام
861
ليسَ هُناك شيٌ يملأ عيني
لا الاضواء ولا الزينات ولا اجراس العيد ،
ولا شجر الميلاد ،
لا اتذكر الا وجهك انت، لا اتذكر الا صوتك انت.
861
كُنت أظُن أن الذي سيحبني، سيحبّني حتى وأنا غارق في ظلامي حتى وأنا مليء بالندوب النفسية حتى وأنا عاجز عن حب نفسي سيحبني رغمًا عن هذا ولكن لا، لا أحد يُغامر ويدخُل يده في جُب بئر كُلّهم يُريدوننا بنسختنا السعيدة الظلام لنا وحدنا.
-أحمد خالد توفيق
861
"الرجال يبكون أيضا
يُخرجون أعناقهم
من النافذة
ويُدخنون أحزانهم خارج البيت
يركنون قلوبهم في نبرة باردة
ويتلذّذون معنا
بالخيبات"
