en
Feedback
منة المنان/ السيد محمد الصدر

منة المنان/ السيد محمد الصدر

Open in Telegram

كلمات وفيوضات ال الصدر رضوان الله تعالى عليهم من مؤلفاته وتراث وأفعال واقوال

Show more
1 438
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+3430 days
Posts Archive
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 85 ـــــــــــــــــــــــــــــ الاهتداء إلى الرسالة كما نسب الى الجمهور أو عدم تخطيطه لبثّها ونشرها. ويؤيّد ذلك ما ورد عنه (ص): (اللّهمّ زدني حيرةً) لكي تزيدني ثواباً. إلَّا أنَّه مع ذلك يمكن الجواب بعدّة أجوبةٍ أُخرى خارجةٍ عن ذلك المجموع: الأوّل: أنَّ الإشكال إنَّما يرد فيما إذا كان الخطاب خاصّاً بالنبي (ص) هنا لا يتعدّاه الى غيره. وأمّا إذا كان عامّاً فلا إشكال. ولا يقال: إنَّه يشمل النبي (ص) ولو بالعموم، وهو متعذّرٌ. قلنا: في الإمكان عدم شموله له؛ لأنَّه يختصّ بمَن اتّصف بالضلالة، وليس في ذلك قبح؛ لأنَّه خارجٌ بالدليل عن إطلاقه، فيكون من باب (إيّاك أعني فاسمعي يا جارة). الثاني: أن يُراد بالضلال تدريجيّة الوصول إلى المقامات العليا؛ فإنَّ كلّ مقام لا يمكن معرفة ما بعده إلَّا عند الوصول إليه، وما لم يتعرّف عليه فهو ضالّ. وإن قلت: فإنَّه يقول: عرّفها له. قلنا: ننقل الكلام الى المقام الأسبق. فإن قلت: إنَّ النبي موجودٌ بوجودٍ كاملٍ وغير قابلٍ للتكامل. قلنا: أوّلًا: إنَّ الكمال لا حدّ له. ثانياً: إنَّ الظاهر يتكامل نحو الباطن. ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 86 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 84 ـــــــــــــــــــــــــــــ أوّلًا: أنَّ المراد بالصفة الأُولى هو جانب النقص؛ لوحدة السياق لما بعده: (عائلًا) و (ضالًا) مع أنَّ ما قيل هو جانب الكمال. وثانياً: أنَّ وحدته بذلك المعنى لا يعني ابتعاده عن الناس ليقال: إنَّه جمعهم حوله، بل هو أعمّ. وثالثاً: أنَّ هناك ظهوراً في التقابل بين النقمة والنعمة، يعني: يتيماً فآوى، وإلَّا فسيصبح كلاهما نعمة، أو بين الطرفين، وهذا ينتفي بهذا التفسير. وأمّا قوله تعالى: وَوَجَدَكَ ضَالًاّ فَهَدَى‏ فالإشكال الرئيسي فيه هو نسبة الضلال الى نبيّنا (ص)، بل إلى سائر الأنبياء بعد التجريد عن الخصوصيّة، بل الى سائر المعصومين (عليهم السلام) بهذا الاعتبار أيضاً. والوجه فيه: أنَّه إذا كان خير الخلق ضالًا، فكيف بغيره؟ وقد أُجيب عنه بوجوهٍ كلّها تدور حول تنزيه النبي (ص) عن الضلال، وإنَّما المراد بالضلال أُمور أُخرى حياتيّة ونحوها ممّا يحتمل نسبته الى النبي (ص)، كما أفادها في (الميزان) والرازي‏ والقاضي عبد الجبّار. وأوضح جوابٍ‏ عن ذلك أنَّنا نجلّ النبي (ص) عن أيّ ضلالٍ دنيوي وأُخروي. وإن كان يمكن أن يُجاب أيضاً: بأنَّ ظاهر النبي (ص) ليس عالياً كباطنه، ويؤيّده قوله تعالى: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَ‏ فهو مثلنا إلّا ما خرج بدليلٍ. ومعه فلا يكون مستبعداً حيرته في بعض الأُمور الدنيويّة كعدم‏ ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 85 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 83 ـــــــــــــــــــــــــــــ الأوّل: أنَّه لفظٌ غير متعارفٍ، فيمكن استعمال اليتيم فيه ولو مجازاً. الثاني: أنَّه من اختلاف اللحاظ يعني: لحاظ موت أبيه وغضّ النظر عن موت أُمّه؛ لأنَّ فاقد الأبوين يتيمٌ ولطيمٌ، فليس النظر الى ناحيته الأُولى. ويمكن لفاقد الأبوين أن يسمّى لطيماً. الثالث: أنَّه لفظٌ غير عرفي ولا متعارفٍ. ومن الواضح أنَّ اليتيم ليس له من يؤويه؛ لأنَّه فاقدٌ لأبويه اللذين هما سبب إيوائه وكفالته، وقد سبّب له أسباب الإيواء جدّه رضوان الله عليه. والمهمّ من الإيواء الجانب المعنوي، وهو الكفالة والإعالة، وليست السكنى وإن كانت مصداقاً لها. فإن قلت: أنَّ (يجدك) أُخذ فيه الجانب الطريقي، فلماذا لم يكن إخباراً ابتداءً، فيقال: (ألم تكن يتيماً فآوى) كقوله: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ أو فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ‏. قلت: إنَّ للموضوعيّة في العلم هنا دخلًا، وليس طريقيّاً صرفاً؛ إذ لو لم يجده كذلك لما آواه ولما أنعم عليه بالنعم الأُخرى. وقال في (الميزان): وقيل: المراد باليتيم الوحيد الذي لا نظير له في الناس، كما يقال: درُّ يتيمٌ. والمعنى: ألم يجدك وحيداً بين الناس، فآوى الناس إليك وجمعهم حولك‏. وقد يمكن المناقشة فيه: ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 84 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 82 ـــــــــــــــــــــــــــــ قلت: (دخل زيد وعمرو) فقد تريد التبعيض أو التفكيك يعني: وجود دخولين لفردين وفعلٍ بتكرار العامل، وقد تريد دخولًا واحداً للمجموع. فلا حاجة الى تكرار العامل، والمفهوم من تكرار العامل لغةً وسياقاً هو ذلك. غير أنَّ هذا معناه الاختصاص بالنبي (ص) أو مَن جمع الصفات الثلاثة كلّها، وهو نادرٌ، إلّا أن يُحمل على معنىً باطني. وأمّا إذا أردنا العموم اضطررنا إلى التبعيض والتفكيك، فكأنَّ المراد الجمع لفظاً لا معنى، وذلك لا يكون إلّا بتقدير تكرار العامل، وهو أمرٌ مجازٌ أيضاً على القاعدة. فإن قلت: هو الذي جعله يتيماً وهو الذي آواه، وكذلك الحال في سائر النعم والعطايا، فقوله: (يجدك) لا تخلو من تسامحٍ. قلنا: إنَّ الأمر كذلك، إلّا أنَّ اللحاظ يختلف، فمرّةً يقول: أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ‏ وأُخرى يقول: وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ‏ بغضّ النظر عن سبب حصول الزرع. ومثله: فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ‏. فالمهمّ هو اختلاف لحاظ المرتبة بغضّ النظر عن سببها. وإلَّا ففي الحقيقة كلّها منه. ولو عرفت بصراحةٍ لقلّت أهمّيّة النعمة إلّا أن تذكر أسبابها، مع العلم أنَ‏ المراد الاختصار في الكلام. فإن قلت: إنَّ اليتيم هو فاقد الأب فقط، وأمّا فاقد الأبوين فهو اللطيم، والنبي (ص) كان فاقد الأبوين. قلنا: يمكن الجواب عنه بوجوهٍ: ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 83 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

السلام عليكم الي عنده رسائل و اطاريح و كتب و بحوث و مقالات حول ال الصدر الكرام خلي يرسله لكي يتم نشر علوم ال الصدر بشكل اكبر المعرف: @hs1998

(#حكم_القضاء_في_مدارك_فقه_الفضاء) #آية_الله_العظمى_السيد_الشهيد #محمد_محمد_صادق_الصدر ( قدس سره الشريف) ـــــــــــــــــــــ
(#حكم_القضاء_في_مدارك_فقه_الفضاء) #آية_الله_العظمى_السيد_الشهيد #محمد_محمد_صادق_الصدر ( قدس سره الشريف) ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 81 ـــــــــــــــــــــــــــــ وأمّا إذا اختصّ السياق بالنبي (ص) فالعطاء يمكن أن ينقسم إلى نفس هذه الأنحاء، إلّا أنَّنا نجلّ النبي (ص) عن الرضا عن نفسه. وإنَّما يرضى عن ربّه أو عن عطاء ربّه. وكلاهما محصّله العرفي واحدٌ. ومنه زوال البلاء الدنيوي عنه، ولذا قال (ص): (ما أُوذي نبيٌ مثل ما أُوذيت‏). ثُمَّ يبدأ سياق ذكر نعم الله الرئيسية على النبي (ص) أو على أيّ فردٍ؛ وذلك لنفي استبعاد النعمة في المستقبل مادامت وجدت في الماضي، وعدم استبعاد النعم العظيمة في المستقبل؛ لأنَّها وجدت عظيمةً في الماضي. إذن فهي ليست نعمةً في الجملة في كلا الزمانين، أي: ليست مطلق النعمة، بل نعمةٌ مطلقةٌ. **** قوله تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى‏* وَوَجَدَكَ ضَالًاّ فَهَدَى‏* وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى‏: قوله: (ألم) استفهام عن النفي، وهذا واضحٌ، ويُراد به أخذ الإقرار من المخاطب بذلك. وهو أوضح بتأكيد الحصول وصدق السياق من مجرّد الإثبات. وبه نجيب عن السؤال: لماذا لم يصبح إثباتاً؟ ومن جهة أُخرى فإنَّ الصفات الثلاثة كلّها داخلةٌ على استفهامٍ واحدٍ بالتعاطف، وهمزة الاستفهام واحدةٌ. نعم، مع تقدير تكرار العامل بالعطف، تصبح استفهامات متعدّدةً، إلّا أنَّ هذا وإن صحّ فإنَّه يلزم منه التبعيض في المنهج، مع أنَّ المراد الإشارة الى مجموعها. وهذا ممكنٌ في كلّ متعاطفين. فلو ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 82 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

حملة المليون ( #لا_إله_الا_الله ) أهداء و نيابة عن ١- (النبي محمد و آل بيته الأطهار عليهم السلام) ٢- (آل الصدر الكرام) ٣- (ال
حملة المليون ( #لا_إله_الا_الله ) أهداء و نيابة عن ١- (النبي محمد و آل بيته الأطهار عليهم السلام) ٢- (آل الصدر الكرام) ٣- (المؤمنين و المؤمنات) العدد المنجز : 281034 #لحفظ_وتعجيل_قائم_ال_محمد (عج) ـــــــــــــــــــــــــــــ لمشاركة ،ارسال عدد التهليل عبر: @hs1998 #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_

نسألكم الدعاء . اللهم الشفاء العاجل بحق محمد وآل محمد لجميع مرضى المؤمنين .

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 80 ـــــــــــــــــــــــــــــ إذن فهو بحسب النظام لا يرضى. وقد ورد في الدعاء:) إلهي إنَّ اختلاف تدبيرك وسرعة طواء مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاءٍ واليأس منك في بلاء) وذلك للطموح. ومن هنا يتعيّن حصول الرضا والقناعة بالرزق والعطاء الإلهي. ثُمَّ إنَّ التأكيد في الآية باللام لعلّه لصدق الرضا على الدنيا وآثارها وأعمالها الدنيويّة والدينيّة، مع أنَّ الآخرة من النتائج أيضاً. واللام لتأكيد القسم؛ لأنَّها داخلةٌ على الفعل بعد إلغاء الأداة، و (سوف) للتأجيل والتأخير. وبقرينة ما قبلها يكون المراد: أنَّه يعطيك في‏ الآخرة. وهذا واضحٌ، وإن لم تكن نصّاً. وقد تقول بأنَّ ارتباطه بالآخرة باعتبار أنَّه يعطي الطاعات المعدّة لها. فإن قلت: إنَّه عندئذٍ لا يصدق (سوف)؛ لأنَّه يكون عطاءً معجّلًا. قلنا: كلّا؛ فإنَّه يصدق مادام ذلك ممكن عرفاً. ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 81 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 79 ـــــــــــــــــــــــــــــ ولو لم يحصل الرضا لمن كان في جهنّم أمكن انتقاله إلى الجنّة، إلّا المعاندين، وهم الفئة المستثناة بالدليل من الآية الكريمة. وأمّا في الجنّة فأوضح؛ فإنَّه يُعطى كلّ شخصٍ إطلاقاً أكثر من استحقاقه بأضعافٍ، ويُعطي الرضا بما رزقه الله، وقد ورد أنَّه) يُجعل في قلبه الرضا حتّى يرضى‏). وهذا الإلقاء من جملة العطاء على أيّ حالٍ. وهاهنا سؤالٌ عن متعلّق الرضا، أي: يرضى عن أيّ شي‏ءٍ؟ فيه ثلاث أُطروحاتٍ: الأُولى: أن يرضى عن نفسه وعن ماله. الثانية: أن يرضى عن مقامه ومحلّه من جنّةٍ أو نارٍ. الثالثة: أن يرضى عن ربّه. أمّا عن نفسه فباعتبار أنَّه يُعطى الطاعة أو التوبة أو المنزلة، فيشعر بأهمّيّة نفسه، أو بعض ذكاءٍ وعلمٍ كذلك أو بعض فرصةٍ وعملٍ يقتنع به كذلك. وأمّا عن حاله فهو ما سبق- أو المراد أنَّه يزول عنه البلاء الدنيوي أو الرضا به باعتبار أهمّيّة العطاء معه- أن تكلّمنا عنه؛ لأنَّ كلّ الأحوال والمقامات رحمةٌ حتّى جهنّم. وأمّا عن ربّه فباعتبار شعوره بالرحمة. وفي الخبر أنَّ من اليسير أن يرضى الربّ عن عبده، ومن الصعب أن يرضى العبد عن الربّ‏؛ لأنَّ فيه شحّاً ونفساً أمّارةً وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ‏ .... ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 80 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 78 ـــــــــــــــــــــــــــــ الخامس: أن يكون المراد أنَّ الجنّة وسائر مستوياتها- حتّى الداني منها- خيرٌ من الدنيا؛ لأنَّها خاليةٌ من البلاء، وأنَّ الكون في الدنيا موافقٌ للحكمة بخلاف الآخرة. نعم، تبقى مسألة انقطاع العطاء في الجنّة، وهذا وهمٌ باطلٌ؛ لقوله تعالى: وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ أي: على كلّ الاستحقاقات من الأعمال. والقدر المتيقّن منه الجنّة. فإن قيل: إنَّ العطاء لا يأتي إلّا بعملٍ كما ورد:) لا يتمنّى متمنٍّ. والذي بعثني بالحقّ، لا يُنجي إلّا عملٌ مع رحمةٍ، ولو عصيت لهويت). قلنا: هذا في الدنيا لا في الآخرة. **** قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى‏: إن قلت: إنَّ في الآية ما يدلّ على عموم العطاء للنبي (ص) بعد موته؛ لقوله تعالى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ‏؛ فإنَّه إشارة إلى النبي (ص) بمناسبة موته. وجوابه: أنَّ غاية ما تدلّ عليه الآية هو تصوير الملازمة بين العطاء والرضاء، وأمّا مقداره فلم يبيّن منه شيئاً. ولا شكّ أنَّ غير المعاندين عموماً سواء في الجنّة أم في النار تنالهم الرحمة والعطاء والرضاء، وليس في الآية ذكر التزامن بين العطاء والرضا، بل قد يكونان منفصلين. ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 79 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 77 ـــــــــــــــــــــــــــــ تعالى: مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ وقوله: وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ. والآخرة بهذا المعنى- على كلّ المستويات- خيرٌ من الدنيا لكلّ أحدٍ. غاية الأمر أنَّ هناك من يستحقّها وهناك من لا يستحقّها، والكلّ مكلّفٌ أن يجعل نفسه ممّن يستحقّها. و (خير) هنا بمعنى أفعل التفضيل، وهو صريحٌ في ذلك، ولكنّه من الصفات التي لا تصاغ لفظيّاً منه، فلا يقال: (أخير). سؤال: كيف كانت الآخرة خيراً من الدنيا، مع أنَّ الدنيا دار أنبيائه وكتبه وهدايته ورحمته وعطائه، وكلّ ذلك مقطوعٌ في الآخرة؛ فإنَّه هناك حسابٌ ولا عملٌ، فإذا انقطع العمل انقطع العطاء، فدار العطاء خيرٌ من دار لا عطاء فيها؟ والجواب: أنَّ للآخرة عدّة مستويات بعضها أحسن من بعض: الأوّل: أن يكون المراد نفس العمل الصالح؛ لأنَّه من الآخرة، كما ورد عنهم (عليهم السلام) من أنَّ إنفاق المال في الصدقة والحجّ من الآخرة لا من الدنيا. الثاني: أن يكون المراد الحياة المعنويّة والعطاء المعنوي الموجود في الدنيا؛ فإنَّه من الآخرة لا من الدنيا. الثالث: أن يكون المراد الحساب في يوم القيامة. الرابع: أن يكون المراد جهنّم. فإن كان ذلك مقدّمة للدخول إلى الجنّة فهي من الرحمة، وإن كره الفرد. أو كان معانداً لا يستحقّ الجنّة فهذه جنايته، ولا يكون خارجاً بالدليل. ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 78 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

اجمل التهاني بمناسبة مولد بطل من ابطال كربلا #علي_الاكبر_عليه_السلام نزف أسمى آيات التهاني و التبريكات إلى مقام رسول الله و إ
اجمل التهاني بمناسبة مولد بطل من ابطال كربلا #علي_الاكبر_عليه_السلام نزف أسمى آيات التهاني و التبريكات إلى مقام رسول الله و إلى مقام أمير المؤمنين وإلى مقام سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين وإلى مقام الإمام الحسن المجتبى والحسين الشهيد وابو الفضل العباس (عليهم السلام) وإلى مقامات التسعة المعصومين من ذرية الحسين -(عليهم السلام) والى مقاام صاحب العصر و الزمان الامام المهدي - (عجل الله له الفرج و سهل له المخرج) - ونبارك للأمة الإسلامية جميعاً ذكرى ميلاد (#علي_الاكبر_عليه_الســـلام) ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_

منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 76 ـــــــــــــــــــــــــــــ فإن قلت: قوله: (فهدى) خاصٌّ بالرحمة الخاصّة؛ لأنَّ الهداية منها. قلنا: كلّا؛ فإنَّ الهداية الظاهريّة الاقتضائيّة والفعليّة خاصّة إجمالًا، وهناك هداية أعمّ منها، وهي الهداية لشؤون الحياة. فإن قلت: كيف يكون السياق عامّاً، مع أنَّ الصفات خاصّةٌ بالنبي (ص)؟! قلنا: أوّلًا: يمكن القول: إنَّ لكلّ فردٍ ما يخصّه، ولا يلزم أن تجتمع كلّ تلك الصفات في فردٍ واحدٍ. ثانياً: إنَّ في المقام قرينةً صارفةً عن الاختصاص بالنبي (ص)، وهي قوله تعالى: ضَالًا فَهَدَى‏ وهي مرجّحةٌ للعموم، بل هي أوضح وأصرح من غيرها فتتقدّم. ومعه لا تحتاج إلى الجواب عن الوجه في نسبتها إلى النبي (ص). **** قوله تعالى: وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى‏: قد يُقال هنا: إنَّ قوله تعالى: وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى‏ وإن لم يكن فيه قرينة على الاختصاص بالنبي (ص)؛ لشمول المعنى لسائر المؤمنين، إلّا أنَّه يشكّل حينئذٍ قرينةً على الاختصاص بالمؤمنين، ولا تعمّ سائر البشر؛ لأنَّهم في النار، والدنيا خيرٌ لهم من النار. قلت: يُلاحظ عليه: أوّلًا: أنَّه ورد أنَّ الموت خيرٌ للمؤمن والكافر. أمّا المؤمن فلتقليل ذنوبه وستر عيوبه وتكثير ثوابه. وأمّا الكافر فلقلّة ذنوبه؛ لأنَّه كلّما بقي في الدنيا زادت ذنوبه، فمن الرحمة عليه قلّتها. وعليه قد يُراد بالآخرة الموت، يعني: أنَّ الموت خيرٌ لك من هذه الحياة (ويأخذ كلّ فردٍ ممّا يستحقّه حسب السياق). ثانياً: أنَّ الآخرة يُراد بها الآخرة العليا، لا جهنّم، كما إليه الإشارة بقوله‏ ـــــــــــــــــــــــــــــ منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج‏2، ص: 77 #السيد_الشهيد_محمد_الصدر ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ #تابع.. 👇🏻

(#تم_حجز_الختمة) ـــــــــــــــــــــــــــــ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ الحسين مصباحُ الهُدى وسفينة الن
(#تم_حجز_الختمة) ـــــــــــــــــــــــــــــ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ الحسين مصباحُ الهُدى وسفينة النجاة) ـــــــــــــــــــــــــــــ #الختمة_عدد(205) اهداء إلى سيد الشهداء والجنة #الأمام_الحسين (عليه السلام) #أبا_الفضل_العباس( عليه السلام) #زين_العابدين_وسيد_الساجدين (عليه السلام) #نيابة_عن_شهداء_آل_الصدر_الكرام وجميع أموات المؤمنين #لحفظ_الأمام_المهدي_المنتظر( عج) ـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ #فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_ كل عام ونحن على نهج الحبيب المصطفى محمد #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم الشريف يارب ياكريم