كائِن رَقيق .
Open in Telegram
8 099
Subscribers
-124 hours
-277 days
-12030 days
Posts Archive
8 099
"وبَدَتْ لَمِيسُ كأَنَّها
بدرُ السَّماءِ إِذا تَبَدّى
وبَدَتْ مَحاسِنُها التي
تَخْفَى، وكانَ الأَمْرُ جِدّا"
8 099
"يا ضَعيفَ الجُفونِ أضعَفتَ قَلباً
كانَ قبلَ الهوَى قوياً مليّا
لا تُحارِبْ بناظِرَيكَ فُؤادي
فضَعيفانِ يَغلِبانِ قَوِيّا"
8 099
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
8 099
"لقد وجدت فيك مكانا أستطيع فيه أن أنمو كالأشجار، وأرتفع فيه بسمو، ولا تهمني الفصول".
8 099
لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر والمستشفيات، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية!
- فيودور دوستويفسكي
8 099
وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
وَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبي
يُشيرُ عَلى جِسمي بِفُرقَةِ قَلبِهِ
بَقيتَ كَذا هَل كانَ جِسمٌ بِلا قَلبِ
وَإِنّي عَلى الأَيّامِ فيها لَعاتِبٌ
وَحاشا لِذاكَ الوَجهِ مِن أَلَمِ العَتبِ.
- القاضي الفاضل
8 099
وعذلْتُ أهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ
وعذَرتهمْ وعرفتُ ذنبيَ أنّنِي
عيّرتُهم فَلَقِيتُ فِيهِ ما لقُوا
8 099
روحٌ مُعَذَّبَةٌ وعينٌ تَدْمَعُ
وحشاً تكادُ من الهوى تتقَطَّعُ
أشكو هواكِ إليك شكوى مُدنَفٍ
عَدِمَ الكرى فجفونُه ما تَهجَع
صبٌّ أضرَّ به الهوى ففؤادُه
من جَهد حبكِ مستهامٌ موجَع
8 099
سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْل
بُ وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّةٍ
وقلب الذي يهوى العلى يتقلبُ
إلى كمْ أُداري من تريدُ مذلَّتي
وأبذل جهدي في رضاها وتغضبُ
8 099
"أصدُّ بطرفيَ المُضنى عليه
وكلُّ جوارحي تبغي اقترابا
وتقتلني حروفٌ دون حربٍ
فسهم الحب صدري قد أصابا"
8 099
كَتَمتُ ومَن أهوى هَوانا فَلَم نَبُح
وقَد كانَتِ الأسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
فَنَحنُ كِلانا مُقصَدٌ في فُؤادِهِ
مِنَ الشَوقِ نارٌ حَرُّها يَتَسَعَّرُ
فَلا أنا أُبدِي ما أُجِنُّ ولا الَّذي
بِهِ مِثلُ ما بي لِلمَخافَةِ يَذكُرُ
فَيا عَجَبا مِنّي ومِنها وصَبرُنا
عَلى ما نُلاقي كَيفَ نَصبو وَنصبِرُ
— العباس بن الأحنف.
8 099
أَبَينٌ واشتِياقٌ وارتِياعُ
لَقَد حُمِّلتُ مَا لا يُستَطَاعُ
تَمَلَّكَنِي الهَوَى فَأطَعتُ قَسرًا
ألا إنَّ الهَوَى مَلكٌ مُطَاعُ
ورَوَّعَنِي الفِراقُ عَلَى احتِمالي
ومَن ذَا بِالتَّفرُّقِ لا يُرَاعُ
— ابن الأبار البلنسي.
8 099
قَالت: لمَاذا غَفَرتَ الهجرَ؟ قلتُ لهَا:
مَعصومةٌ أنتِ مِن كُرهي ، ونِسيانِي.
-
