عَزِيزي
Open in Telegram
182
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
182
أنتَ ما ترهملي غريب...
شلون خليتك ولف ؟
وأنا غلطان
اعترفلك غلطة الشاطر عمر
منو گلك غلطه الشاطر بألف؟
182
يطفئُ اللهُ سراجَ فطنتك عمدًا،
لتمرَّ المشيئةُ من فوقِ حذرك
الذي ظننتهُ منجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك،
تقفُ مذهولًا أمام جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلك في يدِ خالقه،
ليمضي فيك قدرًا لا تملك دفعهُ
عنك.
182
Repost from عَزِيزي
عبست وجوهُ القومِ خوفَ الموتِ… والــعباس فيهم ضاحكٌ يتبسمُ
قلب اليمينَ عن الشمال وغاص في...الأوساطِ يختطفُ النفوسَ ويحطم
وثنى أبو الفضل الفوارس نُكَّصا...فرأوا أشدَّ ثباتِهم أنْ يُهزموا
ما كرَّ ذو بأس له متقدما...إلّا وفرَّ ورأسُه المتقدم
بطلٌ ثورَّث من أبيه شجاعةً...فهيا أنوفُ بني الضلالةِ تُرغم
أوَ تشتكي العطشَ الفواطمُ عنده...وبصدرِ صعدِته الفراتُ المفعم
في كفِّه اليسرى السقاءُ يقلُّه...وبكفِّه اليمنى الحسامُ المخذم
قسما بصارمِه الصقيلِ وإنني...في غير صاعقةِ السما لا اُقسم
لولا القضا لمحا الوجودَ بسيفه...والله يقضي ما يشاءُ ويحكم
حسمت يديه المرهفاتُ وإنه...وحسامُه من حدِّهنَّ لأُحسم
وهوى بجنب العلقميِّ فليته...للشاربين به يُدافُ العلقم
فمشى لمصرعه الحسينُ وطرفُه...بين الخيام وبينه متقسِّم
الفاه محجوبَ الجمالِ كأنه...بدرٌ بمنحطمِ الوشيجِ ملثَّم
فأكبَّ منحنيا عليه ودمعُه...صبغ البسيطَ كأنما هو عَندَم
