en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
لكم

دافئةُ .. كأنها مرَت على ضميري

"انظر اليك لا لجسدك قولي الاشياء بصدق وعفوية احبك مرحة وبسيطة وغريبة لا تظهري مفاتنك لا يغريني عري صدرك لاني انظر الى عقلك وروحك وقلبك كوني انت كما انت"

"يضحك فيتصدر الحي الذي يسكن فيه قائمة أكثر الأحياء سعادة"

كان عاديًا كباقي من رأيت بل و أقلهم لكني أنا السبب أنا من أسكنته مكانًا ليس بمكانه .

"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامُبالآة من هذا الذي يُعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر .. لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا."

"سيأكلون قلوبهم على خسارتنا، أصابعهم العشرة لا تكفي."

لقد رأيت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول للرحلة ، ولكنني قررت الأبحار معك ضناً مني بأن الحب يصنع المعجزات

احبي رجلاً ثقيلاً ليس اكبر طموحه امرأة ، لا يقف ضعيفاً امامهن ولا يتباها بكثرهن حوله احبيه قوي الشخصية رزن مع باقي النساء لكن انتِ نقطة ضعفة

اتركِ الأفكار الصائبة والأمور العقلانية ، وكلام والدتك وقبليني بحرارة ، حتى تاخذي وجهي معك

تعاعدنا ان نتقابل بلا سلاح فخانت العهد واتت بعينيها

ارسلي لي متى شئتِ وفي اي وقتاً ترغبين املئي فراغك بي ازعجيني بأتصالاتك ورسائلك انني ارى الأشياء منك بخفة الفراشات لن تكوني ثقيلة علي ابداً

كان كل شيء مهجوراً المقاهي والطرق والأماكن المليئة بالبشر فقط لأنني لم ارك اليوم

لا احد سيحب عيناك كما احبها انا جميعهم يرونها عيونً عادية اما انا اراهم نجومٍ مضيئة

مثلاً..♥️
مثلاً..♥️

في تأهب دائمًا للمغادرة، حتى وإن سعيتُ ثلاثة أرباع عمري من أجل بلوغ هذا المكان.

‏اليوم أحرقتُ رسالتكِ الأخيرة الرسالة الوحيدة الّتي كُتبت لي الرسالة الّتي أحفظها عن ظهرِ قلب: خمسة أسطر، أربع وعشرون كلمة فاصلتان، ثلاث نِقاط . . . "ولا حقيقة واحدة"

مايُميّز غيابها ‏أنهُ أَجمل من حضور البقيّة

يوماً ما ستكون كافياً لشخص ما ، كافيا دون اي محاولات او تعب "

يقولون عندما تعشق شخصاً فأنت تحب مدينته بأكملها !! ايعقل هذا .. ؟ كم انتم بخيلون ..! انا احببت الكون كله .