en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
لستُ نابغة في الكيمياء لأبتكر مُعادلة أُفتت بها ذرّات صمتكِ لستُ لصّاً كي أَسرقَ لكِ الرومانسية وبعض المشاعر كما أَنني لا أُجيد الفرنسيّة وتُخيفني ربطة العُنق في نهاية المطاف أعرف أنّكِ لن تكوني لي لكنني سأموتُ وأُحاول أن أمتلك شيئًا يمكنني أن أَبهركِ به . .

ثمّة شيء هُنا لا يبدأ في مِيعادهِ، ثمّة شيء هُنا لا يحدث كما ينبغي، ثمّة من كان هُنا وبعدها فُجأةً إختفى وبإصرارٍ لا يُعاود الوُجود.

تقلّصت رَغبتي في معرفة الأسباب بعد الآن لا أُريد أَن اسأل لماذا

“أنت لا تعرف أبدًا ما يمر به شخص ما، كن لطيفًا، دائمًا.

أَمقت المنافسة حتّى لو أَنني مددتُ يدي لشيء ورأيت غيري ينظر إليه! كففتُ يدي وخاطري . .

مثلاً

الوكت عزّك عليَّه ولا فرشلي وياك

"كلما تذكرتك أعتذرت لنفسي يالك من خطأ لا أريد اقترافه حتى في ذاكرة.."

‏"يأتي وجهك ‏مثل مَطْلع فجرٍ ‏أو مَطْلع قصيدة ‏مثل تخمين صائِب ‏أو فكرة سَدِيدة ‏يأتي وجهك ‏مثل الحلول ‏عندما تبدو كل الأمور عصيّة"

ولكنّي اليوم غير الأمس تمامًا، لقد تجردت من شغف المجازفة وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر

‏”حين تُحب، يزداد لديك إحساس المُخاطرة، وكأنك على موعد مع السير فوق الشوك.”

لم تكوني يومًا هامشًا، كُنتِ الفكرة ولم تكوني يومًا مسمارًا، كُنتِ الصورة ولم تكوني ابدًا رُبما، كُنتِ اليقين أنتِ حنانُ الأمهاتِ، أنتِ الأسرة وإليكِ كُلُّ الكتابات، إليكِ الحنين لَم أضعكِ يومًا بينهنَّ سطرًا أو نُقطة أخبريني هل يوضَعُ بحرٌ في قطرة؟

♥️

ان اموت بجانبك، انها طريقة سماوية للموت *

لطالما كنتُ غزيرًا معها لكنّها صحراء والصحاري لا ترتوي ابدًا

أنتِ بالتحديد! لا يُشترط وصولُكِ هاتِ محاولاتكِ كُلَّها أُقبّلها . .

" أنا من رسمت الظلال تحت عيني ، لا السهر !"

بكيت في غيابك كما لم ابكي من قبل بكيت كأنني لا ابكي بل اذوب دفعة واحدة وأمطر

كل شيء يمكن تمثيله بإتقان ، إلا اللهفة .

اعظم مقدمة بالتاريخ