en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
.

كريم منصور - هاجس بروحي(MP3_160K).mp38.03 MB

"كلُّ ما أكتبه اليوم هو من أجلك، وليس ضروريًّا أن أكتب اسمك، إذا قلتُ سماءٌ، زهرةٌ، أرضٌ، ثَورةٌ، هواءٌ، بحرٌ، شِعرٌ؛ فأنا أعنيك"

منذ الصغر و أنا اصل الى ما اريد ، لكنني اصل و انا منهك بالقدر الذي يجعلني لا افرح و كأني اريد ان اصل لاستريح .. أستريح فقط.

هكذا أنا بالمنتصف، لستُ وحيدًا ولستُ معك.

ليحدث ما يخيفنا، قد مللنا القلق.

انا الما عرض للناس وجهين ولا ذلك الترجه الجان ماجان لون بيه تشب النار صوبين اموت ومااصيح الماي يفلان

‏”كنت أريده حبًا يُشبه إلحاح أُمي بأن انتبه للطريق في كل مَرة أخرج فيها من البيت ، إلحاحٌ لا يتعب، قوي، سخي، سخيٌ جدًا “

من اجل العثور على الطريق الصحيح عليك ان تضيع اولاً !

لا أسعى للإستدارة من أجل شيء فاتني قصدًا .

لم يكن ذا شغفًا بالزهور كنت انتِ زهرته الوحيدة .

‏" ومع أنّه بلا عملٍ على ما يبدو إلا أنّه يقضي الليل كلّه في " توظيف الكلمات". " توظيف الكلمات" يا لهُ من عملٍ يُصدّع الرأس!".

‏"نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين، الكتابة مسرح الجماهير القلقة".

"في عينيك ‏حفظت خرائط السماء ‏اكتشفت مخابىء الغيوم ‏من عينيك ‏عرفت من أي نهر ‏تستمدُّ النجوم ‏لونها الزجاجيّ. ‏اه من عينيك."

حسابي الشخصي على منصة الأنستاكرام الي يحب يتابعني وطبعا كل شخص يتابعني عن طريق القناة ارد عليه المتابعه 💚 https://www.instagram.com/obk_mt?igsh=MXI4c2Y0dXNuNGFiZQ==

أحببتُ إختلافَنا لهجةُ العتبِ واللكنة، غرابةُ تفكيركَ وعُمقهِ و بُعد المَسافة ما بين الكتفين، إختلاف الآراء ألذي ينتهي بتنازلٍ منكَ والمُر الذي كانَّ حُلواً لدرجة الإغماء معكَ، حُبكَ لتأملِ وحدتِكَ وحُبي لتأملِك، حسبانك للورودِ التي تُحاوِطُ بؤبؤَ عينيَّ بسببِكَ، وحسباني لعددِ المخاوفِ التي تظهر عندما تنظرُ إلي إختلافنا في قولك عَينايّ كالكوكب و قولي عيناك كالحديقة هذا أنتَ واقعيٌّ للحد المُؤلم وهذه أنا خياليةٌ للحد الذي يجعلني لا أستوعبُك، تارَّةً تقول كوكباً وتارةً أُخرى تُجهز مركبتكَ للهِجرة منهُ هذا أنتَ هارِّبٌ من ذكريات ذلك الكَوكب ومني وهذهِ أنا أصدمُك بثبات المكان الذي تهربُ منهُ.

عانقيني ‏لأَبدو بخير

أَوّل ما رأيتُ عينيكِ ‏قُلت يا الله ‏حُزنها يشبهُ حُزني ‏صامتٌ وعنيد

كأي فلاح جنوبي يراقب حقله انا اراقبك بتلك الهفة المتعطشة

كُلّما رأيتُ أُنثى تضعُ خَدِّها على يَدها يتسائل الشّعرُ بداخلي: تحتَ وطأة الذّاكرة وثُقل النيسان كم يزن حُزن الجميلة عند إكتمال الشوق وذروة الفقدان؟