حــيــاة┊H A Y A T ✨
Open in Telegram
— ليكُن هذا مخبأنا السِرّي، يا أصدِقاء 🦋. 🇵🇸||🇵🇸
Show more888
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
-
رُبّما القضيّة ليسَت بهم
بل عِندك
إن صددت
تصبحُ جبلاً لا يَلين
وإن منَحت
أطلتَ في سخائك
حتّى تنسى نصيبك مِنه .
لا وقتَ عندي كي أجادِلَ جاهلًا
أو أن أعرّضَ بالحسودِ وألمِزَه
روحي أعزُّ عليّ من أشيائهم
ولدي ما أسعى إليه لأنجزَه 🫶.للهِ دَرُّ القلوبِ كَم فَقَدَت
للهِ دَرُّ الدِّيارِ كَم غابَ عَنهَا أهلُهَا !
- غزة 2024
اللهم هون وخفف برد الشتاء على أهل غزة وعلى اسرانا وعلى جميع عبادك المستضعفين في كل مكان اللهم إنا نستودعك كل من لا مأوى له فابسط دفء رحمتك عليهم وعلى جميع المسلمين اللهم كما جعلت النار برداً وسلاماً على ابراهيم اجعل هذا البرد دفئاً وطمأنينة على اهلنا في غزة والنازحين والمجاهدين💚
١٠٠ يوم
لا زالَت الحَربُ مُستَمرّة
والليلُ مُخِيف
والعُيون مُتعَبة
والبردُ قارِس
والأطفالُ بلا مأوَى
والقُبُور مُكتظّة
والدّمُ أمرٌ اعتياديّ!
وآلافُ الحكاياتِ دُفِنَت دون أن تُروَى .
رِجال العاروري لَن يَنسوا ، وَ بِحَجم الألَم سَيَكون الانتِقام
نم قرير العين يا شيخنا🇵🇸
عند الدقيقة الاولى من العام الجديد.
مدينة "تل أبيب" وضواحيها تحت رحمة الـ "M90" 🇵🇸💚
31/12/2023
لا أنتظر شيئًا الليلة.. العام الجديد الوحيد الذي أنتظره هو الذي سيبدأ بضحكةِ طفلٍ في غزة، وابتسامة امرأة، وفرحة مقاتل؛ من بعدها فقط سأبدأ في عد عمري والأيام.
لستَ أكثر تعبًا من هؤلاء..
لست أكثر تعبًا ممن يسمع طنين الزنانة في أذنه متواصلًا دون راحة منذ اكثر من ثمانين يومًا، ويسمع القصف غارةً تلو غارة، ويسمع الصرخات موتًا بعد موت..
لست أكثر تعبًا ممن يرى الجثث حوله أينما ولى وجهه، فاتحًا عينه ومغمضها على أشلاء الأطفال وأطراف الجرحى، والركام الذي يقبض القلب في كل زاوية..
لست أكثر تعبًا ممن يحاصره المشهد داخل عينيه، يتسلل بين أحشائه، يسكن صدره ورئتيه وذاكرته، ويفجّر دمعًا أحمر من عينيه الجاحظتين..
لست أكثر تعبًا ممن تحول عمره كله إلى أنقاض أمامه، وتحتها أثمن من ملك من أنس وصحبة وأحباب، مستودعًا إياهم دون وداع، مصليًا عليهم دون جثث..
لست أكثر تعبًا ممن نظر إلى يده فجأةً فلم يجدها، ونظر إلى قدمه فغابت عنه، ونظر حوله فوجد نفسه وحده، ونظر للسماء فلم يجد إلا الله وحده!
لست أكثر تعبًا ممن هناك، يدفع الثمن الأغلى ملياري مرة، نيابةً عن ملياري مسلم، بينما أنت هنا، تتعبك الصور والأصوات لا أكثر!
لستَ أكثر تعبًا من هؤلاء..
لست أكثر تعبًا ممن يسمع طنين الزنانة في أذنه متواصلًا دون راحة منذ ثمانين يومًا، ويسمع القصف غارةً تلو غارة، ويسمع الصرخات موتًا بعد موت..
لست أكثر تعبًا ممن يرى الجثث حوله أينما ولى وجهه، فاتحًا عينه ومغمضها على أشلاء الأطفال وأطراف الجرحى، والركام الذي يقبض القلب في كل زاوية..
لست أكثر تعبًا ممن يحاصره المشهد داخل عينيه، يتسلل بين أحشائه، يسكن صدره ورئتيه وذاكرته، ويفجّر دمعًا أحمر من عينيه الجاحظتين..
لست أكثر تعبًا ممن تحول عمره كله إلى أنقاض أمامه، وتحتها أثمن من ملك من أنس وصحبة وأحباب، مستودعًا إياهم دون وداع، مصليًا عليهم دون جثث..
لست أكثر تعبًا ممن نظر إلى يده فجأةً فلم يجدها، ونظر إلى قدمه فغابت عنه، ونظر حوله فوجد نفسه وحده، ونظر للسماء فلم يجد إلا الله وحده!
لست أكثر تعبًا ممن هناك، يدفع الثمن الأغلى ملياري مرة، نيابةً عن ملياري مسلم، بينما أنت هنا، تتعبك الصور والأصوات لا أكثر!
